العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

فقد أقبل عيد الأضحى المبارك بجلاله وهيبته، سابغاً الكون برداء السعادة والحبور..

فالناس بعضهم لبعض،

هذا يعطي ويجود بما عنده،

وذاك يبتسم في وجوه البائسين،

وذاك يطبع قبلة على وجنة يتيم..

وهذا يوزع قطع الحلوى والألعاب على الصغار

كم هي جميلة أعيادنا..

فالعيد الحقيقي عند المسلم، إدخال الفرح في قلوب من حوله، ففرحه من فرحهم، وحزنه من حزنهم..

كم هو جميل رجال ونساء تركوا بيوتهم وأولادهم، وهاجروا إلى بلاد بعيدة كي يبثّوا الفرح والسرور في نفوس فقيرة مهجّرة، ويجبروا كسر خاطرهم في أيام الله، التي بعثها الله لعباده كي يعبدوا الله ويُسعدوا في آنٍ واحد..

والمؤلم في العيد أن ترى بعضهم يبكي قسوة الحياة وقسوة القريب والبعيد..

يبكي فقراً وغربة وجروحاً نفسية وجسدية، يبحث عمّن يداوي كسره ويضمّد جروحه، ويضمّه إلى صدره، فيشعره بالأمن والأمان، ويشعره بقوة أواصر الحب بين المسلمين وقربهم وحبهم لبعضهم البعض..

أنْعم بها من إخّوة ورابطة ليس لها وجود إلا في ظلال الإسلام




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net