العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

في هذا اليوم المشرق نرى المسلمين يتبادلون التهاني والزيارات، وتختفي الأحقاد من القلوب، وتنتهي الخصومات، وتُوصل الأرحام المقطعة طيلة العام، ولكن ما زلنا نرى البعض من المسلمين مَن يواصل قطيعة رحمه، ولا يغفر لقريبه، لا في العيد ولا في غير العيد، وتستمر القطيعة أعوامًا وأعوامًا ولا يضع موضعًا للصلح ولا للصفح ولا للعفو، ونرى البعض الآخر لا يهتم بصلة الأرحام ويَعتبر العيد فرصةً للتنزُّه في الحدائق والشوارع، وينسى أرحامه الذين شغلته الدنيا عنهم طيلة العام، حتى إذا جاءه العيد ليصلهم إذا به لا يسأل عنهم ويأخذ العيد لنفسه وأصدقائه فقط.

ومن هذا المنطلق- إخواني في الله- نؤكد على صلة الأرحام في هذه الأيام المباركة (أيام العيد) وخاصةً الأرحام المقطَّعة، ولنجعل أول أيام العيد للأهل والأقارب، نتفقدهم ونزورهم ونُدخِل البهجةَ والسرورَ عليهم، ثم بعد ذلك من الممكن أن نرى أصدقاءنا في اليوم الثاني أو الثالث أو نخرج معهم للتنزُّه في غير معصية؛ لأن العيد هدية من الله لنا على طاعتنا له، فلا نجعله يومًا للذنوب والأوزار.

فضل صلة الرحم

مَن يصل رحمه يصله الله؛ يصله الله بالرحمة والبركة والخير، ومن يقطع رحمه يقطعه الله، يقطع عنه الرحمة والخير والبركة، فهل ترضى أخي المسلم أن يقطعك الله؟! إذن فصل رحمك ولا تقطعها، وانتهِز فرصة العيد في التقارب والزيارات فصلة الأرحام تطيل العمر وتزيد الرزق.

مشاركة : باسمة كفاح الخراز

مدرسة الحكمة الخاصة

إعداد: احمد محمد حمدان

الصف العاشر

ثانوية أبو ظبي /الإمارات

يشهد عصرنا ظاهرة انتشار المطاعم بشكل واسع، وعلى الأخص مطاعم الوجبات السريعة، نظرًا لطول ساعات العمل خارج المنزل، فبينما كان الناس يعودون إلى بيوتهم قبل العشاء وتجتمع الأسرة كلها على وجبة واحدة يسمرون بعدها قليلاً ثم يذهب كل منهم إلى فراشه، أصبح الناس الآن يتأخرون كثيرًا في النوم ويبدؤون سهراتهم بعد صلاة العشاء، وانشغل الوالدان، وخرجت النساء للعمل، وضعفت العلاقات الأسرية، وأعطي الشباب – وخاصة صغارهم – مزيدًا من الحرية في التنقل والتجوال، وتوفرت القوة الشرائية لهم بشكل لم يسبق له مثيل، إضافة إلى الدعايات والحملات الترويجية في وسائل الإعلان المختلفة .

كل هذه العوامل أدت إلى انتشار عادة الأكل في المطاعم، وخاصة تلك التي تقدم الوجبات السريعة، فكان في ذلك عامل جذب كبير للأطفال والعائلات للمداومة على تناول الوجبات السريعة دون النظر للآثار السلبية من كثرة تناولها.

 

عوامل جذب:

هناك العديد من عوامل الجذب التي أدت إلى إدمان أفراد الأسرة لمثل هذه النوعية من الوجبات وهي:

تشكل مطاعم الوجبات السريعة فرصة للطفل للتخلص من الروتين اليومي وتكرار الأغذية نفسها في المنزل.

الخروج إلى المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة يساعد على فتح شهية الطفل وزيادة تقبله للطعام، وهذا راجع إلى أن العديد من الأطفال يفرض عليهم طعام المنزل ويكون الجو النفسي عند تناول الوجبات اليومية خصوصًا وجبة الغداء غير مريح.

فالأطفال والمراهقون يرفضون تناول الحليب وبعض الأغذية مثل البيض عند وصولهم سن البلوغ، وذلك كنوع من إثبات الوجود ورفض أوامر الأسرة لإجبارهم على تناول هذه الأغذية.

كما أن المشاحنات التي تحدث أثناء تناول الغداء في المنزل مثل توبيخ الطفل لتصرفات معينة تجعل الطفل لا يرتاح كثيرًا للجلوس على مائدة الطعام ويحاول إنهاء طعامه بسرعة.

بعض الأغذية السريعة تحتوي على نسبة عالية من الدهون، والمعروف أن الغذاء الذي يحتوي على الدهون يكون مقبولاً ومستساغًا بشكل أفضل من الأغذية قليلة أو عديمة الدهون، وأقرب مثال على ذلك الحليب كامل الدسم والحليب منزوع الدسم، حيث نجد أن أغلب الناس يرفضون ولا يستسيغون الحليب منزوع الدسم، فمن وظائف الدهون تحسين طعم الطعام.

عند الخروج إلى المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة نجد الطفل هو الذي يحدد نوع الطعام الذي يريده مما يعطيه نوعًا من الاستقلالية في اتخاذ القرار، وهذا الجانب غير متوفر في المنزل حيث يفرض الطعام على الطفل ويجب عليه أن يأكل ما تم إعداده لجميع أفراد العائلة.

ومن هنا نلاحظ في مطاعم الوجبات السريعة أن كل فرد في الأسرة يتناول أطعمة قد تختلف عن الأفراد الآخرين.

نتائج سلبية:

لا شك أن مطاعم الوجبات السريعة أوجدت ملاذًا لأولئك المشغولين حقًّا وخصوصًا الأفراد غير المتزوجين، لكنها أفرزت نتائج سلبية تتضمن مشاهد متعددة من الأضرار، منها على سبيل المثال:

أسريًا : ساهمت في تفكيك الأسرة؛ حيث نجد الأم مع صاحباتها في مطعم، والأب مع الشلة في آخر، والأبناء وأقرانهم في ثالث، ولا تجتمع الأسرة إلا عند المنام، وقد يرون بعضهم بعضًا في الأحلام وقد لا يحصل.

أدخلت تلك المطاعم على ميزانيات الأسرة بنودًا جديدة، وحملتها أعباء إضافية، الأسرة في غنى عنها، فأصبح رب الأسرة يحسب حساب تلك المطاعم قبل حساب فواتير الخدمات والعلاج والدراسة وغيرها، وكأن الحياة لا تقوم بدونها، والمشكلة الأدهى أن الرغبة تحولت إلى عادة وأصبحت العادة طبعًا، ولم يعد الشخص يستطيع أن يتخيل حياته دون الأكل بسرعة.

صحيًا:

تعرف الوجبة السريعة بأنها الوجبة التي تحتوي على أطعمة سريعة التحضير، مثل "شطائر الشاورما والبرجر والفلافل والفطائر والبيتزا، وقطع الدجاج المقلية، مع مشروب غازي أو كاس من العصير، وشرائح البطاطس المقلية.

وأهم ما يعيب الوجبات السريعة أنها لا تحتوي على الفاكهة والسلطات، وأنها تؤكل على عجل.

والملاحظ أن أكثر الناس إقبالاً على هذه الوجبات هم الأطفال والمراهقون، الذين صارت الوجبات السريعة جزءًا من عاداتهم اليومية.

ويدفع مرتادو تلك المطاعم ضريبة باهظة غير مرئية، فالسرعة لها ضريبة؛ لأن تحضير الطعام بشكل سريع يستدعي استخدام مواد مضافة وكيماويات لا يعلم كنهها إلا الله تعالى، ومع السرعة فليس هناك وقت كافٍ لمراقبة الجودة ومتابعة السلامة في المواد المستخدمة وطريقة الطهو.

 

كما أن أطعمة الوجبات السريعة غنية بالدهون غير المشبعة؛ وبالتالي فهي تسبب ارتفاعًا بشحوم الدم، والكوليسترول، فالوجبة الواحدة من الوجبات السريعة تحتوي على أكثر من 800 ملجم من الكوليسترول، أي حوالي أكثر من ثلاث مرات مما قد يحتاج إليه الجسم خلال اليوم، وهذا في وجبة واحدة، ولا يخفى على أحد ما ينتج عن الكولسترول من تصلب للأوعية القلبية.

والوجبات السريعة أيضًا ذات سعرات حرارية عالية وغنية بالنشويات بسبب استعمال الخبز الأبيض و المعجنات.

لذلك فهي تسبب بعد استعمالها للمدى الطويل، ارتفاع ضغط الدم، والتهاب مفاصل تنكّسي بالركبتين، والعمود القطني، إضافة للعبء الكبير الذي تسببه على القلب والرئتين ، بل هذه الأطعمة قوامها جاف وقليلة الخضار والألياف فتسبب إمساكًا وإرباكات بالجهاز الهضمي، إضافة إلى أنه في معظم الأحيان يضاف إليها كثير من الملح والمخللات، وهذه تسبب ارتفاعًا في ضغط الدم وخاصة عند الذين تجاوزوا الأربعين من العمر.

الاسم تالا أحمد

مدرسة الثريا

اضغط هنا

كتاب هذا محمد (صلى الله عليه وسلم)

د. محمد العولقي صاحب فكرة اكبر كتاب في العالم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم .

بعد الهجمات الشرسة على الرسول صلى الله عليه وسلم فكرت في انشاء مشروع يكون له اثر ايجابي في العالم للرد على كل المسيئين للرسول وليس الرد في ذات الرد للافحام ولكن للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم فالى متى ونحن نفكر كيف نرد ولا نفكر كيف نعرف دائما ننتظر الهجمة ثم ندافع لماذا لانبداء بالتعريف فقررت ان لا اذهب الى حيث يقودني الطريق بل ان اذهب الي حيث لا يوجد طريق واترك اثري هناك استخدمت موهبتي في ابتكار المشاريع وعملت على توليفه بين مشاعري ومشروعي لاخرج بهذا العمل الضخم الذي احدث صدى عالميا انطلاقا من دبي مدينة المعجزات وتم اختيار كتاب من تاليف مجموعة علماء من الهيئة العالمية السعودية للتعريف بالرسول وخصوصا بعد دخوله الى موسوعة غينيس للارقام القياسية العالمية.

اهم المحطات سيكون في دولة الكويت وقطر ومصر والمغرب وماليزيا والدول الاوربية الدنمارك والمانيا وفرنسا حقيقة لم تاتينا اي استضافة من السعودية والتى نطمح ان يستضيفنا احد منها ومن الجزائر وكانت هناك مبادره من الردسي مول بتوفير المكان لعرض الكتاب بافضل مكان في المول وحقيقة ان الكتاب يحتاج مصاريف لنقله وتركيبه وعمل حفل بسيط برعاية احدى الشخصيات لاستقبال الكتاب ونرحب باي اتصال لرعاية الحدث في العالم

للمعلومية مندوب غنس لم يعلم عن محتوى الكتاب الا وقت حفل التدشين لاننا لو اخبرناهم بمحتوى الكتاب سيتم رفضه وعليه كان تركيزنا في الحديث معهم ادخال الكتاب موسوعة غنس للحصول على شهادة اكبر كتاب في العالم ,سبحان الله دخلنا موسوعة غنس طالبين شهادة واحدة لكن الله اكرمنا ب5 شهادات :اطول كتاب في العالم عرض كتاب في العالم-اثقل كتاب في العالم غلى كتاب في العالم ثم اكبر كتاب في العالم

لم يكن هناك تعارض بين المسلمين والمسيحين لكننا نحن من اوجدناه ,المفروض بيننا اخوة بشرية قبل ان تكون دينية حضورهم للاحتفال كان لفتة راقية جدا منهم بل وقاموا من اماكنهم لما اسدل الستار عن الكتاب

اكثر من23 الف شخص اسلم بعد بيع نسخ الكتاب من الحجم العادي

كتاب هذا محمد هو اول كتب في السيرة بلغة البرايل هي نسخة مجربة ولكن لم نجد من يتكفل بها وهذه الفئة فئة فاقدي البصر دوماً تعاني التهميش لذلك كانت لفتة منا لاستهدافهم في هذا المشروع الذي يحتاج كلفة عالية , اتمنى يكون في جهات تتطوع لنسخ اكبر عدد ممكن من الكتاب وتساعدنا على دمج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة خاصة فاقدي البصر.

ان وزن الكتاب يصل الى 1500 كغ,ومساحته تتراوح بين 5 امتار و8.6, استغرق تأليف الكتاب 3 سنوات وبلغ اجمالي التكاليف 11 مليون درهم اماراتي اي ما يعادل 3 ملايين دولار.

لكم مني جزيل الشكر والتقدير

سعاد تيجاني

[email protected]




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net