العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

كاتبة ومفكرة وأديبة وأول ناظرة مصرية، وإحدى رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة والحركات النسائية المصرية في القرن الماضي.. قهرت ظروف التخلف وطوعت الحياة لإرادتها وحفرت اسمها بحروف من نور في تاريخ التعليم والحياة العامة في مصر.. من مواليد كفر الحكما بندر الزقازيق بمحافظة الشرقية بمصر في 17/12/1886م

تعلمت نبوية القراءة والكتابة في بيتها بمساعدة شقيقها، ثم التحقت بالمدرسة وحصلت على الشهادة الابتدائية ثم على معهد المعلمات السنية، وعينت مدرّسة للبنات بالقاهرة، ثم حصلت على شهادة الثانوية العامة بمجهودها الذاتي لتكون أول فتاة مصرية تحصل على الشهادة الثانوية، ثم تولت نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم، فكانت أول ناظرة مصرية، وكان لهذا النجاح ضجة كبرى نالت بسببه شهرة واسعة.

بدأت نبوية بكتابة المقالات الصحفية التي تتناول قضايا تعليمية واجتماعية أدبية، وألفت كتاباً مدرسياً بعنوان "ثمرة الحياة في تعليم الفتاة"، وبعض المؤلفات الدراسية التي قررتها وزارة المعارف، واُنتدبت للجامعة الأهلية المصرية لإلقاء المحاضرات التي تهتم بتثقيف سيدات الطبقة الراقية.

تعتبر الفترة (1937- 1943م) أزهى فترات نبوية موسى وأكثرها نشاطاً وحيوية، فإلى جانب إدارتها للمدارس التي أكسبتها سمعة طيبة، قامت بإنشاء مطبعة ومجلة أسبوعية نسائية باسم الفتاة المصرية، ولها تراث في الفكر التربوي، وشاركت في الكثير من المؤتمرات التربوية لبحث مشكلات التعليم، كما كان لها دور كبير في الدفاع عن حقوق المرأة وكانت ضمن الوفد النسائي المصري المسافر إلي مؤتمر المرأة العالمي المنعقد في روما عام 1923م.

توفيت رائدتنا نبوية موسى عام 1951م بعد حياة كفاح عظيمة تستحق كل تقدير واحترام.




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net