العدد 231 - 01/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي في الله، وتقبل الله منا ومنكم الطاعات.. شهيدنا اليوم قائد عشق السلاح والعمل العسكري منذ نعومة أظفاره, ونجم من نجوم التصنيع العسكري القسامي.. إنه القائد المجاهد عماد عباس من مواليد حي الدرج وسط مدينة غزة الصامدة عام 1974م.

تربى قائدنا على موائد القرآن الكريم بصحبة المجاهدين في بيوت الله، وتعرف على رموز الحركة والدعوة الإسلامية، وفهم معاني الجهاد والاستشهاد من أجل تحرير الوطن الغالي فلسطين بالعودة إلى الإسلام و إقامة شرعه الله المعطل في الأرض.

التحق مجاهدنا بالعمل المسلح وأثبت منذ اللحظة الأولى حرصه على العمل العسكري وتطويره مهما كانت الظروف, فكان لا يعرف معنى المستحيل.. ومطلع الانتفاضة الأولى عام 1987م شارك بطلنا بالعديد من العمليات العسكرية ضد جنود ودوريات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة, كما شارك بالعملية الجهادية قرب معبر "كارني" وقتل عدداً من المغتصبين.

تنقل مجاهدنا – جبرياً- في العديد من الدول العربية, واكتسب المزيد من الخبرات العسكرية والجهادية ثم عاد إلى أرض الوطن عام 1995م.

لدى عودة مجاهدنا إلى أرض الرباط والجهاد بدأ بتطوير العمل العسكري بصحبة إخوانه المجاهدين فكان مثالاً للمجاهد الذي لا يهدأ, والعابد الذي لا ينام, والأب الذي لا يقسو, وله الفضل (بعد الله تعالى) في تطوير العديد من الوسائل القتالية التي تألقت فيها كتائب القسام وعلى رأسها صواريخ البناء, وقذائف الياسين المضادة للدروع.

عرس الشهادة

يوم الخميس السابع من رمضان الموافق 21/10/2000م وبينما بطلنا في سيارته مع رفيق دربه القائد عدنان الغول في مهمة سرية, وإذا بطائرة استطلاع صهيونية غادرة ترميهم بصاروخ جبان ليرتقوا شهداء إلى الله تعالى مقبلين غير مدبرين.

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبطال، وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net