العدد 232 - 15/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

إعداد ريم عبد الفتاح قزلي

الصف السادس

مدرسة فاطمة بنت مبارك – أبو ظبي

لقد بعث الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأمره بالدعوة إلى دين الله وعبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان فكان يمر بين العرب المشركين حين كانوا يجتمعون في الموسم من نواح شتى ويقول: أيها الناس قولوا لا اله إلا الله تفلحوا، فآمن به بعض الناس وبقي أكثر الناس على الكفر وصاروا يؤذونه وأصحابه، فلما اشتد الأذى عليهم هاجر بعض الصحابة إلى الحبشة وكانت هذه هي الهجرة الأولى

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي في الموسم نفرا من أهل يثرب من الخزرج فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا، ثم ازداد عددهم في العام التالي، فلما انصرفوا بعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة ليعلموهم القرءان وليدعوا من لم يسلم إلى الإسلام، فلما كثر أنصار الرسول صلى الله عليه وسلم بيثرب أمر الله تعالى المسلمين بالهجرة إليها.

فهاجر المسلمون إلى المدينة . وكان المشركون قد أجمعوا أمرهم على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعوا من كل قبيلة رجلا ليضربوه ضربة رجل واحد حتى يتفرق دمه في القبائل، فأتي جبريل عليه السلام إلى رسول الله يخبره بكيد المشركين وأمره أن لا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه

فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل، ثم خرج رسول الله على قوم وهم على بابه ومعه حفنة تراب فجعل يذرها على رؤوسهم وهو يقرأ: {يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} إلى قوله: {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ} وأخذ الله عز وجل بأبصارهم، فلما أصبحوا فإذا هم بعلي بن أبي طالب فسألوه عن النبي فأخبرهم أنه خرج، فركبوا يطلبونه،

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سار مع أبي بكر رضي الله عنه ، سارا حتى وصلا إلى غار ثور فدخلاه، وجاءت العنكبوت فنسجت على بابه، وجاءت حمامة فباضت ورقدت فلما وصل رجال قريش إلى الغار قال أبو بكر: يا رسول الله لو أن أحدهم ينظر إلى قدميه لأبصرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما.

لقد حمى الله تعالى نبيه ومن معه وأكملا طريقهما حتى وصلا إلى المدينة المنورة حيث استقبله المؤمنون بالفرح واستبشروا بقدومه صلى الله عليه وسلم، وسمى الرسول يثرب المدينة المنورة وسمى أهلها الأنصار وبنى فيها مسجده

ولم تكن هجرته صلى الله عليه وسلم طلبا للراحة والتنعم بل كانت هجرته لنشر دين الله وإقامة دولة الإيمان ونشر كلمة لا إله إلا الله في أرجاء المعمورة.

إعداد الطالبة : ريم عبدالفتاح قزلي

الصف السادس

مدرسة فاطمة بنت مبارك – أبوظبي

التطوع هو عمل مفيد يقوم به الفرد بمحض إرادته، مدفوعا بحبه للخير، ونفع الآخرين، لا يبتغي به منفعة مادية. وقد حث الإسلام على التطوع طلباً للثواب، وإرضاء الله عز وجل، وإثراء الحياة بكل ما هو نافع ومفيد. وجعل الإسلام من التطوع علامة من علامات الإيمان، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان".

فلو أخذنا مشهد الطريق وحده الذي يمر به الإنسان والحيوان، وتنمو على أطرافه الأشجار والنباتات، ويعبر فوقه المسلم والكافر ، لوجدنا أن فعل التطوع في رفع الأذى عن الطريق، ينطوي على الكثير من الصور والمعاني والمفاهيم والأعمال التطوعية ، فأنت عندما تمهد الطريق، وتؤهله لمنفعة الكائنات، تنفع الإنسان والحيوان والنبات، بل وتنفع الجماد أيضا كالسيارات والمركبات والدراجات التي تسير عليها، من أن تتلف، أو تستهلك قبل أوانها .

 والمؤمن في عمله التطوعي، يتحرك بنية خالصة، لا يبتغي إلا وجه الله وحده، وهو عندما يفعل الخير أو يتصدق، أو يطعم المسكين، أو يعطف على اليتيم، أو ينقذ إنسانا أو حيوانا أو نباتا أو يحمي ممتلكات الآخرين، أو حتى يرفع الأذى مهما كان يسيرا عن الطريق، لا يبحث عن رضاء الناس ومديحهم، ولا يسعى إلى لفت الأنظار إليه ، بل يفعل ذلك لوجه الله تعالى وإرضاءً له.

 ويروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لاحظ أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، يخرج كل يوم إلى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر، ويمر بكوخ صغير ويدخل به لمدة، ثم ينصرف لبيته، فاشتد فضول عمر ليعرف ما يفعله أبو بكر داخل هذا البيت، فقرر ذات يوم زيارة البيت بعد خروج أبو بكر، ليتعرف على أهله، فوجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك، كما أنها عمياء العينين، فسألها عن أبي بكر، قالت لقد نظف لي البيت وكنسه، ثم أعد لي الطعام وانصرف، فجثا عمر على ركبتيه، وأجهشت عيناه بالدموع، وقال عبارته المشهورة: أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر.

 وكما في التطوع من الأجر والثواب، فإن فيه الكثير من السعادة وراحة النفس ولذة العطاء، وتنمية جانب الإيثار، كما إن الاهتمام بنشر الفكر التطوعيّ بين أبناء المجتمع يزيدهم تعاونا وتماسكاً ويحقق مبادئ التكافل الاجتماعي بدلاً من انشغال الشباب في توافه الأمور . ولأجل ذلك لا بد من بذل الكثير من الجهود لغاية حثهم على توجيه طاقاتهم نحو ما يقدّم النفع لهم ولبلادهم التي تنتظر منهم سواعدهم وهممهم العالية.

قال تعالى :((وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا)).

مشاركتي في يوم الزراعة العربي

حملة تنظيف الصحراء

حملة النظافة العربية 2011

مهرجان العطاء 2012

مهرجان قمة العطاء

احمد محمد حمدان

مدرسة أبو ظبي للتعليم الثانوي

الصف العاشر

قمت بزيارة إلى قصر زايد العدل والتقطت بعدستي هاتين الصورتين للبارجيل أرجو أن تنال رضاكم

يعود أصل هذه الكلمة إلى اللغة الفارسية، وهي تحريف لكلمة «بادقير» وتعني بالعربية: مسرب الهواء أو البرج الهوائي، وهي متداولة محلياً باسم «بارجيل» وتجمع «بوارجيل» أي الأبراج الهوائية التي تبنى فوق المنازل كوسيلة لزيادة التهوية في الصيف، وذلك اتقاءً لحرارته المرتفعة.

وللبوارجيل فتحات جانبية تسمح بتسريب نسمات باردة من الهواء من جهاتها الأربع، ومن المرجح ان انتشارها في هذه المناطق يعود إلى حوالي مئتي عام فقط..

تقام البوارجيل عادة فوق المنازل على ارتفاع يبلغ حوالي الخمسين متراً، حيث تكون سرعة الرياح على ذلك الارتفاع اكبر بضعف ونصف منها على ارتفاع متر ونصف عن مستوى سطح الأرض، وينحدر البرج الهوائي عمودياً إلى داخل غرفة سفلية، حيث ينتهي عند مترين فوق أرض المبنى، ومعظم الهواء القادم من البراجيل إلى الأسفل ينحصر انتشاره في المنطقة الواقعة أسفل البرج، حيث تكون عادة مكانا للراحة والتسامر وأحيانا للنوم، وذلك لكونها أكثر المناطق برودة في المنزل.

إعداد: أحمد محمد حمدان

مدرسة : أبوظبي الثانوية

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تقيم المنظمات الشعبية والرسمية واللجان والمؤسسات الإنسانية والأحزاب ، لقاءات ومنتديات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في شتى أنحاء العالم.

كما يحيي أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف انتماءاتهم وأماكن تواجدهم "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، لما لهذا اليوم من أهمية خصوصاً في هذا العام، الذي يحاول الشعب الفلسطيني طلب إحقاق حقوقه عبر المنبر الدولي الذي أوجد هذا اليوم العالمي، في ظل استمرار التعنت الصهيوني، وغياب الأقطاب الدولية والأمم المتحدة عن القيام بدورها.

ويعتبر يوم الـ29 من نوفمبر، ذكرى "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني"، الذي دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 للاحتفال فيه كل عام، وهو تاريخ صدور القرار 181 الداعي إلى تقسيم فلسطين في العام 1947.

وإذا كانت المنظمة الدولية قد طلبت الاحتفال سنوياً بيوم تقسيم أرض وتشريد شعب كامل، فإن قوى الحرية والسلام في العالم تحوله في الوقت الحاضر إلى يوم فضح اعتداءات القوى العالمية على الشعوب، وتعزيز التضامن مع هذه الشعوب، وتوحيد الجهود في جبهات واسعة مناهضة للاستعمار القديم والحديث، من أجل إحقاق الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني.

من هنا كان واجباً إنسانياً قبل كل شيء ألا يحول هذا اليوم إلى ذكرى تتطاير فيها الشعارات والخطب، بل أن يجعل منه مناسبة للعمل الجاد في مختلف المحافل الدولية، والمنظمات الشعبية للضغط على الحكومات من أجل تحقيق إجماع على حق الشعب الفلسطيني في استعادة وطنه .

وكان واجباً منطقياً، في أن تدفع الشرعية الدولية إلى فعل ضاغط على الكيان الصهيوني المحتل ، ومحاسبته على جميع الانتهاكات والتعديات على حقوق هذا الشعب، بعيدا عن ازدواجية المعايير التي اعتاد بعض الدول الكيل بها، للوصول إلى قرار يمثل الإجماع الدولي على الحق الفلسطيني بالعودة على أساس القرار 149، ويحول هذا الإجماع إلى خطة عمل مبرمجة، تترافق ومواصلة حشد الدعم للمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة ومواصلة الحملة السياسية الهادفة لتحقيق هذا المطلب ونيل الاستقلال.

وفي كل الأحوال، يبقى "يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني" مناسبة تؤكد على حق هذا الشعب بتقرير مصيره بنفسه، وعلى تمسك هذا الشعب بحق غير قابل للتصرف، وعلى العالم ألا يحتفل بهذا اليوم، بل عليه أن يتذكر أن شعباً ما زال تحت الاحتلال.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net