العدد 232 - 15/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

هي السَّعْيُ لإيقاعِ العَداوةِ والفِتْنَةِ بينَ الناسِ، بنَقْلِ الكلامِ بقَصْدٍ سيّئٍ، ونيّةٍ سيِّئةٍ.. والنَّميمةُ عادةٌ ذَمِيْمَةٌ، بل هي من الذُّنوبِ الكبيرةِ، والنَّمَّامُ لا يَدْخُلُ الجنّةَ، كما أخبَرنا النبيُّ الكريمُ صلى الله عليه وسلم بقولِه:

(لا يَدْخُلُ الجنَّةَ نَمّامٌ).

لأنّ النّمّامينَ أشرارٌ مُفْسِدُون في الأرض.

قال عليه الصلاة والسلام يوماً لأصحابه:

(ألا أُخْبِرُكم بشِرارِكم؟ المَشَّاؤُونَ بالنميمةِ، المفسدون بين الأحبَّةِ).

والمسلمُ يَنْأَى بنفسِه عن رذيلةِ النميمةِ، كما ينأى بها عن الغيبةِ والكذبِ وشهادةِ الزُّوْرِ وغيرِها من العاداتِ الشرّيرة.

الأسئلة:

1) ما هو التوكيد؟.

الأجوبة:

التوكيد قسمان:

الأول: التوكيد اللفظي. ويكون بإعادة اللفظ المؤكَّد نفسه، فعلاً كان أم اسماً أم حرفاً أم جملة. مثل: حضر حضر المعلِّم.

ـ أخوك ناجحٌ ناجحٌ.

الثاني: التوكيد المعنوي. ويكون بذكر لفظ معيَّن بعد الاسم المؤكَّد، ويجب اتصال هذا التوكيد بضمير مناسب للمؤكَّد، ويعود على المؤكَّد.

وألفاظ التوكيد المعنوي هي: نَفْسٌ، عَيْنٌ، ذاتٌ، كِلا، كِلْتا، كُلٌّ، جميعٌ، عامّة:

حضر القاضي نفسُه.

شاهدْتُ الجيشَ كلَّه.

مررتُ بالمدرسةِ عينِها.

ويلحق التوكيدُ الاسمَ المؤكَّدَ في إعرابه، فيكون مرفوعاً، أو منصوباً، أو مجروراً، بحسب الاسم المؤكَّد قبله.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net