العدد 232 - 15/11/2012

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي شباب المستقبل.. شهيدنا اليوم بطل أعد الزاد ومضى راكباً في قافلة الدعاة المجاهدين، رجل صنع التاريخ بدمه ليسطر للدنيا أروع صفحات المجد والبطولة.. إنه المجاهد الشهيد حامد عمر الصدر "أبو زيد" من مواليد مخيم عسكر القديم بنابلس في 20/12/1965م.

درس بطلنا الابتدائية في مدرسة عسكر الابتدائية والثانوية في المدرسة الصناعيّة الثانوية، وكان من الطلاب الأذكياء المجدين، ولم يكمل تعليمه لظروف أسرته القاسية.

امتاز شهيدنا بالمرح والحيوية وروح الدعابة والابتسامة التي لا تغادر شفتيه أبداً، صادقاً ومخلصاً في كل أقواله وأفعاله، سباقاً لفعل الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين..

عمل بطلنا في بداية نشاطه رئيساً للجنة الطوارئ في مسجد مصعب بن عمير (رضي الله عنه)، وهو عضو بارز في لجنة التنسيق الفصائلي، ثم مسؤولاً في حركة حماس عن المنطقة الشرقية من نابلس وعضواً في القيادة العامة، وكان إخوانه يسمونه "رجل المهمات الصعبة" ثم تخصّص في التصنيع العسكري: حزام ناسف وعبوات ناسفة التي أوقعت العديد من الإصابات والخسائر في جنود الاحتلال الجبان.

عرس الشهادة

يوم الاثنين 4/11/2002 من رمضان جاء فارسنا "أبو زيد" لبيت أهله وأفطر عندهم ثم استأذن والدته وطلب منها أن تدعو له بشهادة، ثم انطلق لتنفيذ مهمة جهادية مع أحد إخوانه، وأثناء قيامه بالمهمة وإذا بقوات الاحتلال الغادرة تغتاله بدم بارد بمنطقة وادي التفاح بنابلس.

كان بطلنا يردد باستمرار: "أنا لم أختر هذه الطريق لأختبئ من اليهود والعملاء، ولكني سأعمل وأعمل حتى أنال الشهادة".. وكان له ما تمنى..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net