العدد 233 - 01/12/2012

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

إعداد الطالبة : ريم عبد الفتاح قزلي – الصف السادس

مدرسة فاطمة بنت مبارك – أبو ظبي

إن البيئة هي المكان الذي يعيش فيه الإنسان ويمارس فيه حياته اليومية. فالبيئة مثل البيت الذي يعيش فيه الإنسان ويأكل وينام ويشرب فيه ، ولذلك فهو يحرص على نظافته وصيانته وتوفير جميع السبل ليكون مناسبًا للبقاء فيه.

ولكننا مع الأسف لا نتعامل مع المحيط أو البيئة التي نعيش فيها بنفس الأسلوب الذي نعيش فيه داخل بيوتنا فالكثيرون يتعاملون مع الشارع مثلًا وكأنه مكان معزول تماما عن حياتهم اليومية وعن شؤونهم الخاصة والعامة ، ويتعاملون مع الشواطئ وكأنها أماكن غريبة عليهم ولا تدخل في دائرة اهتمامهم. ومن هنا تأتي مشكلة التلوث البيئي من النفايات والمخلفات وعوادم السيارات ومخلفات المساكن والمصانع التي تنثر سمومها في البيئة المحيطة بنا .

ونحن كمجتمع مسلم مطلوب منا المحافظة على البيئة وأيضا مأجورين على ذلك، فإماطة الأذى عن الطريق صدقة والنظافة هي شعار الإنسان المسلم والمجتمع المسلم في جميع مراحل حياته ، فكيف نترك هذا التوجيه الرباني ونتسبب في تلوث البيئة .

إن الأمر يتطلب منا تكثيف جهود التوعية لزيادة الوعي البيئي لدى المجتمع ، فالنظافة حق للجميع ويجب أن يتحمل الجميع مسؤولية المحافظة على البيئة .

ومن هنا أريد إيصال رسالة لكل من يقرأ هذا الموضوع بضرورة المحافظة على بيئتنا الجميلة بكل ما نستطيع وأن نحسن استغلال نعم الله علينا، وأن نشارك في حملات نظافة البيئة التطوعية وأن نغير من عاداتنا السيئة حتى نعمل على التقليل من انبعاث الغازات الضارة التي تؤدي إلى كوارث بيئية .

 

وهذه بعض النصائح البيئية

نصائح للحد من استخدام الورق:

-1 لا تشتر الجريدة.. بل تصفحها عبر الإنترنت!

-2المناديل أيضاً مصنوعة من الورق، فكر قبل استخدامها!

-3فكر جيداً قبل طباعة أي ورقة .

-4 احرص على الطباعة على جانبي الورقة.

-5 احرص على تقليل استخدام الورق، وإعادة استخدامه، وتدويره.

-6 استفد من التقنيات الالكترونية للتقليل من استخدام الورق.

-7 احرص على إرسال المستندات عبر البريد أو الفاكس الإلكتروني.

8- اعمل على استخدام الورق المعاد تدويره.

-9 شجع عائلتك وأصدقاءك على التقليل من استخدام الورق.

إعداد : أحمد محمد حمدان

مدرسة ابوظبي الثانوية

هناك زيادة تراكم الملوثات الغازية وخاصة أكاسيد الرصاص في الطرق السريعة لمرور السيارات، حيث يعتبر من أخطر عوادم السيارات رغم انتشار البنزين الخالي من الرصاص، وهذا يتركز بشدة عند إشارات المرور ويتوقف مدى تركيزه حسب مدة وكثافة مرور السيارات وعدد الإشارات.

ولابد من زراعة أصناف من الأشجار لها ميزة فعلية فى امتصاص الرصاص عن غيرها من الغازات. وندعو مخططي المدن ومهندسي الطرق بترك مساحات للزراعة عند إشارات المرور بقدر الإمكان سواء على جوانب الطرق أو بالمنتصف. وقبل التطرق للأنواع الشجرية لابد من دراسة طبيعة جزيئات الرصاص والصورة التي عليها أولا، وحيث إن أحجام جزيئات الرصاص تجعله يتساقط على مسافة عرضية لا تتعدى 50 مترا وبارتفاع لا يتعدى 3 أمتار، ويبلغ تركيزه فى المتر الأول من سطح التربة ما يزيد على 70 في المئة من التركيز والمتر الثاني عن سطح التربة تركيزه تقريبا 20 في المئة، والمتر الثالث تقريبا 10 في المئة، أي أن تبلغ أعلى نسبة تركيز فى المتر الأول وهذا هو المعيار المحدد لاختيار الأنواع النباتية وطريقة التقليم بحيث لا تتعدى 3 أمتار ارتفاعا لضمان أن الكثافة الخضرية فى منطقة انتشار أماكن تركيز جزيئات الرصاص.

 

الشجرة تعطي 200 ألف دولار

الأشجار تمتص الرصاص بنسبة تفوق 80 في المئة من تواجده بالمحيط الجوى بالإضافة إلى أن كل جرام من الأوراق تستطيع امتصاص 48 ميكروجرام من جزيئات الرصاص ويمكن زراعة هذين الصنفين فى الحدائق المنزلية المواجهة لطرق مرور السيارات.

وقد كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا أن القيمة المالية للشجرة التي يصل عمرها 50 سنة تعطي للمجتمع ما قيمته 200 ألف دولار، ثمنا عينيا، دون أن يضع الباحث في حساباته ثمن الأخشاب الناتجة أو أي عوائد أخرى، حيث تعطي الشجرة خلال 50 سنة 50 طنا من الأكسجين بما يعادل 32 ألف دولار. وتمتص غاز ثاني أكسيد الكربون بما يعادل 64 ألف دولار. ودور الشجرة في حماية البيئة من الانجراف والمخزون الأرضي وتلطيف درجة حرارة الجو بما يوفر الطاقة وهذا ما قيمته 3000 دولار. وهنا لابد وأن نشعر بأهمية الأشجار وزيادة المغطى النباتي في حياتنا وهذا له كبير الأثر في تنقية البيئة.

 

الحرث في البحر حلم المستقبل

للمغطيات النباتية بكل أشكالها سواء شجرية أو شجيرية أو مسطحات خضراء لها تأثيرها السحري في السلامة البيئية سواء حفظها لجودة الهواء أو تأثيرها في تنقية التربة والحفاظ عليها أو دورها في سلامة المياه الجوفية من التلوث، حيث تعمل جذور بعض النباتات بامتصاص العناصر السامة من التربة فتكون بمثابة «فلتر» أرضي لسلامة المياه. وحتى الأنواع النباتية بالبحر حتى لو وحيدة أو ثنائية الخلية ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي للغازات ما جعلنا نطلق على البحار والمحيطات بالوعات الكربون. ولا ننسى دور الطحالب التي سوف يكون لها مستقبل الغذاء العالمي بتوفير البروتين، وهذا ما دفع الأفكار إلى التوجه لزراعة البحار، وعليه لن يعود المثل العربي «كأنك تحرث في البحر» ينطبق على من لا جدوى من عمله. فلن يطول الأمد إلا وهذا الحلم يراود الجميع، حيث بدأت بعض التجارب بإضافة عنصر الحديد رشا لتنشيط نمو البلانكتون النباتى لتزداد البحار جمالا وبهاء، ومحاولة لزيادة عملية دورة السلسلة الغذائية أو ما يطلق عليها بالتغذية الارتجاعية وبذا نزيد من بالوعات الكربون ونزيد من توافر الغذاء النباتي للأسماك.

 

الغطاء النباتي وتلطيف حرارة الجو

عند سقوط الأشعة الشمسية على النبات تمتص النباتات جزءا منها وتحولها من خلال عملية التمثيل الضوئي إلى طاقة غذائية يستفيد منها النبات. والجزء الآخر من الأشعة الشمسية يستفيد منها في عملية فقد الماء من الأوراق عن طريق عملية النتح. ولنا أن نتخيل أن جراما واحدا من الماء لتحويله إلى بخار يحتاج إلى 580 سعرا حراريا.

ووجد أن الطاقة المنعكسة من أرض جرداء تبلغ 35 في المئة بينما الطاقة المنعكسة من أرض بها غطاء نباتي تقدر 14 في المئة، وأن ظل بعض الأشجار يخفض درجات الحرارة لما يتراوح بين 5 و6 درجات كما فى أشجار الكافور والزان، بينما الحرارة تحت أشجار من أنواع الفيكس قد تصل إلى انخفاض 10 درجات عن الجو المحيط. ويمكننا تصور هذا الفرق فى درجات الحرارة وتأثيرة الإيجابى فى استهلاك الطاقة. فبدلا من أن تحول أجهزة التكييف هواء حرارته 40 درجة مئوية إلى 22 درجة، تحوّل هواء حرارته 30 أو 32 درجة إلى 22 درجة لنا أن نتخيل قدر الطاقة المتوافرة وما يترتب عليها.

 

حماية الغطاء النباتي من العواصف والأتربة

الأشجار وما تحمله من أوراق لها إمكانية كبيرة في اعتراض وترسيب آلاف الأطنان من الأتربة المحمولة بالهواء. ووجد أن الأشجار الكبيرة يمكن أن تحجز ما بين 40 في المئة و80 في المئة من الأتربة بالجو، وهذا متوقف على نوع الأشجار. ونسبة الغبار فى جو الحديقة يقل 40 في المئة عن نسبة الغبار فى الأماكن الخالية من الغطاء النباتي، والحزام الأخضر يحجز ما يوازي 75 في المئة من الأتربة العالقة شرط اتباع الأسس العلمية في زراعة الحزام، من حيث دراسة طريقة أشكال الرمال لتحديد اتجاه وسرعة الريح. وأيضا طريقة زراعة الأحزمة وأنواع الأشجار المختارة، حتى نحافظ على خلخلت الهواء فنحجز الأتربة دون حرماننا من هواء متجدد نقي يعمل على الحمل الحراري ويلطف الجو كما تمتص النباتات الضوضاء الصوتية بنسبة تصل إلى 40 في المئة وهي ضرورة لزراعتها على الطرق السريع أيضا لمنع ازعاج السيارات.

 

النباتات ودورها في تنقية التلوث الغازي

أثبتت الأبحاث أن 150 مترا مربعا من الأوراق الخضراء يمكن أن تغطي احتياجات فرد واحد من الأكسجين فى السنة، وهذا يعني أن شجرة كبيرة الحجم يمكن أن تغطي احتياجات عشرة أشخاص فى السنة، وأن حزاما شجريا بعرض 30 مترا يخفض غاز أول أكسيد الكربون بنسبة 60 في المئة وأن الاشجار لها القدرة أيضا على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكبريت، وكلما كانت الأوراق عريضة زاد معدل الامتصاص وتعتبر أوراق الموز أكثر النباتات كفاءة فى امتصاص غاز ثاني أكسيد الكبريت وأن نباتات العائلة النجيلية كلما ارتفعت درجة حرارة الهواء كلما زاد معدل امتصاصها للغاز، وكل هذا الاختلاف السابق في نسب الامتصاص يرجع إلى تفاوت بين الأصناف الشجرية فى امتصاص غازات مختلفة عن النباتات الأخرى وهذا يفتح المجال إلى التخصص النوعي في التشجير البيئي.

 

نباتات تنقّي هواء المنازل

الهواء داخل المنازل معرض للتلوث ليس فقط من مؤثرات الهواء الخارجية بل مما نستخدمه داخل منازلنا، مثل غاز الفورمالدهيد الذي يؤثر بصورة كبيرة على الجهاز التنفسي ويسبب نوبات الربو والسعال، ويكون هذا الغاز من دخان السجائر ومن استخدام بعض المواد المنظفة ومن بعض أنواع الطلاء الزيتي للجدران، أو من استخدام بعض الايروسولات المنظفة الخ. ومن أكثر النباتات تطهيرا لهواء المنزل نبات الفلانجيوم ونبات الكريزانثميم والجربير والبوتس والديفنباخيا رغم تحفظنا على نبات الديفنباخيا والحرص أن يكون بعيدا عن متناول الأطفال لتأثيره الضار لو تم تناوله. كل النباتات يمكن إخضاعها للحفاظ على البيئة وكل ما نريده هو الحفاظ على البيئة النظيفة وهذا خيار استراتيجي لا غنى عنه.

 

معا من أجل بيئة آمنة للأجيال

لابد أن يتحمل كلٌ منّا مسئوليته نحو البيئة ولابد أن نبدأ بأنفسنا لأن الفرد هو النواة ولا ننسى أننا جيران في القرية العالمية، لذا فإننا نحتاج إلى طرق جديدة لكي نفهم بعضنا بعضا فإن بمقدور الإنسان أن يغير سيارته منزله عمله دراسته أو حتى موطن أقامته بحثا عن الرزق، ولكن رغم تغيير كل ما هو حولنا إلا أننا سنظل كما نحن لن نتغير لن نتغير إلا إذا غيرنا من نمط تفكيرنا وسلوكنا فسنشعر بقيمتنا وقيمة من حولنا، ونحافظ على الهبات التي منحنا الله إياها من موارد وثروات طبيعية لنا وللأجيال بعدنا معا ليكون الترشيد سلوكنا ونحافظ

على الممتلكات العامة كممتلكاتنا الشخصية معا بعقول جديدة وعيون جديدة لنرى مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة

التوكل على الله

عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما) قال: كنت خلف النبي (صلى الله عليه وسلم) يومًا، فقال لي: "يا غلام إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجد تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف". ((رواه الترمذي))

آداب التحية

علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلقاء السلام، وهو قول ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)).

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):"يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير" ((رواه البخارى))

الابتسامة

عن مالك بن مرثد (رضي الله عنه)، عن أبيه، عن أبى ذر (رضي الله عنه)، قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "تبسمك في وجه أخيك صدقة"  ((رواه البخاري))

شهر الخير

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين" ((رواه مسلم))

 

طلب العلم

عن أنس بن مالك (رضى الله عنه) قال/ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا لما يطلب" ((رواه العجلونى))

 

فضل العلم

عن أبى الدرداء (رضى الله عنه) قال/ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له طريقًا في الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر" ((الألبانى))

صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

مشاركة من الصديق: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

العمر: 10 سنوات

[email protected]

شعر/ وحيد الدهشان

دين النظافـة ديننـا

نحن الوضوء شعارنا

بملابسي أنا أعتنـي

وبشارعي  وبمسكني

بالمشط شعري أجمل

بالطيب كـم أتجمـل

كل الذي  من حولنـا

دومـًا يطيب بفعلنـا

أنا أقتدي  برسـولنا

دين النظافـة ديننـا

نحن الوضوء شعارنا

مشاركة من الصديق: طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

العمر: 10 سنوات

[email protected]

أحمد حمدان _ أبوظبي

تعتبر المشروبات الغازية من المواد الشائعة الاستخدام في حياة الشباب خاصةً المراهقين، نظراً لسهولة الحصول عليها في أي وقت لأنها متوفرة وبكثرة في الأماكن العامة، ومع كثرة المناشدات والتوصيات بعدم تناولها ..إلا أن بعض الشباب لا زالوا يعتبرونها ضرورة يومية لا يستطيعون الاستغناء عنها ..ولو أنهم تمعنوا واستمعوا إلى ما تنشره الدراسات والأبحاث لما استمروا على عادتهم , فقد أثبتت الدراسات والبحوث أن المشروبات الغازية تحتوي على ما يعادل عشر ملاعق سكر، وهي كافية لتدمير فيتامين (ب) الذي يؤدي نقصه في الجسم إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات العصبية والصداع والأرق والتشنجات العضلية. كما أن تناول هذه المشروبات يعمل على ضعف وهشاشة العظام، خصوصاً في سن المراهقة، حيث تؤثر على الأسنان لأنها تحتوي على أحماض الفوسفوريك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة المينا الحامية للأسنان . وكذلك فإن المشروبات الغازية لا تحتوي على أي قيمة غذائية بالإضافة إلى احتوائها على سعرات حرارية عالية نتيجة وجود كميات كبيرة من السكر، كما أنها تسبب عسر الهضم، وذلك لاحتوائها على مادة البيكربونات وهي مادة قوية، تعمل على تقليل حمض المعدة الذي يلعب دوراً هاماً في عملية الهضم، فتفقد الكثير من الإنزيمات الهاضمة قدرتها على الهضم لأنها لا تعمل إلا في وسط حمضي والمياه الغازية تغير وسط المعدة إلى قلوي

عدا عن أن المشروبات الغازية تصنع من مادة الكولا التي تحتوي على مادة الكافيين التي تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر، وزيادة الحموضة، كما تسبب مادة الكولا الأرق لدى الأطفال واضطرابات في النوم

وقد أثبت العلماء أن علاقة المشروبات الغازية بالسرطان ليست مصادفة حيث تؤكد التجارب أن بيكربونات الصوديوم تسبب انتفاخ المعدة مما يؤدى إلى ارتجاع العصارة المعدية والذي يعتبر من مسببات سرطان المريء. .

وبعد هذا إلا ينبغي لنا مراجعة سلوكياتنا الغذائية وتصحيحها من أجل جسم سليم وفرد سليم وبالتالي مجتمع سليم .




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net