العدد 235 - 01/01/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

السلام عليكم

أنا الطالب : محمد سهيل عادل أحمد

الصف الثامن- مدرسة النهضة الوطنية للبنين - أبوظبي

قرأت كتبا عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للمؤلفة الأستاذة إيمان الزفزافي ووجدت بهذه السلسلة القيمة مجموعة من حقائق الكون و ظواهره التي لم يتمكن العلم من الوصول إلى فهم شيء منها إلا بعد قرون متطاولة من تنزل القرآن الكريم تزيد عن العشرة قرون كاملة في أقل تقدير لها، و لا يمكن لعاقل أن يتصور لهذه الحقائق العلمية مصدرا غير الله الخالق، و أن القرآن هو كلام الله الخالق .

قال تعالى: (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)) فصلت :53

و من بين المواضيع التي قرأتها موضوع عن صدع الأرض ، فقد قال الله تعالى : ( و الأرض ذات الصدع ) الطارق:12، فالصدع شق في الغلاف الصخري للأرض، و لكنه ليس شقا عاديا، و إنما تتم عبره حركة رأسية أو أفقية لجزء من الغلاف الصخري للأرض، و من الغريب أن هذه الصدوع مرتبطة ببعضها بعضا ارتباطا يجعلها صدعا واحدا، يشبهه العلماء بالأخاديد على كرة التنس، و من الغريب أيضا أن القرآن لم يعبر عنها بالصدوع، بل عبر عنها بالصدع الواحد....! و اعلم أن من رحمة الله بخلقه أن خلق الصدوع التي أشار إليها في القرآن الكريم ، فقد قال علماء الأرض : ( إن هذا الصدع المتصل ضرورة من ضرورات جعل الأرض صالحة للعمران)

وعلاقة الصدع بصلاح الأرض لتكون مأوى للكائنات هو أن الأرض فيها من العناصر المشعة التي تتحلل تلقائيا بمعدلات ثابتة ، هذا التحلل يؤدي إلى إنتاج كميات هائلة من الحرارة ، و لو لم تجد هذه الحرارة متنفسا سهلا لها لفجرت الأرض كقنبلة نووية هائلة مند اللحظة الأولى لتيبس قشرتها الخارجية، لذلك جاء هذا الصدع متنفسا لتلك الحرارة الشديدة من جهة، و لتكون الأرض مؤهلة لاستقبال الكائنات الحية على سطحها من جهة أخرى، ومن أجل ذلك فقد أقسم الله بهذه الحقيقة الكونية العظيمة، والتي لم يستطع العلماء أن يدركوها إلا في وقت متأخر، و قد سبقهم إليها القرآن الكريم منذ زمن طويل.

ومن المواضيع الأخرى البحر المسجور الذي أقسم الله به بقوله: ( والبحر المسجور) الطور:6

و كلمة مسجور تعني المشتعل و قد حار العرب وقت تنزل القرآن الكريم ولقرون متطاولة بعد ذلك ، فكيف يكون البحر مسجورا و الماء والحرارة من الأضداد : الماء يطفئ الحرارة و الحرارة تبخر الماء.

فكان من رحمة الله بنا الصدع الذي تتراوح أعماقه ما بين 65-150 كم ، و الذي يتركز أغلبه في قيعان البحار و المحيطات، حيث إن قيعان كافة محيطات الأرض مسجرة باندفاع الصهارة الصخرية الماغما ذات الحرارة العالية جدا.

ومما يثير دهشتك أن الماء على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة النار هذه، و لا الحرارة على شدتها و التي تبلغ أكثر من ألف درجة مئوية تستطيع أن تبخر هذا الماء، و هذا الاتزان هو من أكثر ظواهر الأرض إبهارا للعلماء.

فتخيل بركانا تحت الماء، بل براكين و هي أكثر عددا و أعنف نشاطا من البراكين المعروفة فيا لقدرة الخالق على هذا الإبداع الذي تقف أمامه أقوى العقول البشرية ذكاء و عبقرية حائرة مذهولة مسلمة أن الله خلق كل شيء بقدر، و أنه على كل شيء قدير . فسبحانك يا الله.

أنا الصديق محمد سهيل عادل أحمد

الصف الثامن

مدرسة النهضة الوطنية للبنين – أبوظبي

تعد مشاكل الأسنان و الآلام المترتبة عليها من المشاكل المؤرقة للجميع كبارا و صغارا ، فالحصول على أسنان سليمة صحية و بيضاء ناصعة و خالية من التسوس يجنبنا الكثير من الآلام و المتاعب و يجعلنا نستمتع بصحتنا و حياتنا دون أي منغصات ، فلأهمية صحة الفم والأسنان أردت أن أسلط الضوء على هذا الموضوع من خلال: كيف نحصل على أسنان سليمة و ابتسامة جميلة ؟

تسوس الأسنان كيف يحدث وما هي مراحله ؟

‏يحدث تسوس الأسنان بسبب النظرية الحمضية في سنة 1989 ‏أكد الباحث (د . ملير) أنه بسبب تخمر الكاربوهيدرات في الغذاء من قبل بعض الجراثيم الفمية التي تحدث تغيراً في الخواص الحمضية للفم وتؤدي بدورها إلى تغير في خواص الأسنان، ويحدث تحلل في الكالسيوم والفلورايد الموجود بها مما يؤدي إلى تقليل صلابة الأسنان ويتغلغل الحمض بالضرس ويضعفه ويصبح بعدها ليناً هشا قابلا للغزو من قبل البكتيريا الموجودة أصلا بالفم.

 

‏من أين يأتينا التسوس وما مسبباته ؟

‏تسوس الأسنان لا يحدث بسبب مادة واحدة فقط ولكنه عملية معقدة يشترك فيها أكثر من طرف وهي:

‏أ . البكتيريا والبلاك السني: البلاك السني يكون موجوداً ومتلاصقاً على أوجه الأسنان، ويتكون من البكتيريا وأيضا من مادة تترسب من اللعاب ومكوناته، ويصبح مرتعا خصباً للبكتيريا للتكاثر والنمو، وتقوم البكتيريا بافراز المواد المسببة للتسوس.

‏ب . والكاربوهيدرات المسببة للتسوس هي مادة (السكروز) لسهولة تحليلها من قبل الكبتيريا إلى عدة أنواع من السكريات وهي: جلوكوز، فركتوز، مالتوز وحالاكترس وايضأ لاكتوز، فجميع هذه المواد "مسوسة" بقوة.

 

‏كما توجد عوامل داخلية للسن تساعد على التسوس وهي:

‏- مكونات المينا للسن وهي نسيج قوي كلما زادت نسبة قوته (بوجود الفلورايد والكالسيوم) تقل نسبة تعرضه للأحماض واضعافه.

‏- تركيبة المينا ونقص المواد الأولية لطبقة المينا يضعفها، ويؤدي إلى سرعة توغل السوس في داخل السن.

‏أما التعرجات الموجودة في الأسنان فمن الممكن أن تؤدي إلى زيادة خشونة الطبقة مما يؤدي إلى زيادة والتصاق طبقة البلاك بالسن.

إذا كانت الأسنان متزاحمة وموجودة في مكان يصعب تنظيفه تؤدي إلى تجمع الاكل والبلاك السنى وبذلك إلى التسوس.

 

‏د- عوامل خارجية للحماية من التسوس:

‏إن سرعة ونسبة تدفق اللعاب، ولزوجته، ووجود الكالسيوم والفوسفات، والمواد المانعة الميكروبية يمكن أن تقلل من السوس وتطوره.

‏تقليل السكريات أو الكربوهيدرات، ووجود عناصر مثل الفوسفات والدهون يمكن أن تقلل أيضا من نسبة تسوس الأسنان.

‏الجهاز المناعي يمكن أن يقي من تسوس الأسنان بعمليات معقدة تحدث داخل جسم الإنسان.

‏ولكن الوقاية خير من العلاج لذا ننصح باتباع ما يلي:

‏1- تنظيف الأسنان بانتظام لمدة 3 ‏دقائق باليوم (يمكن تقسيمها إلى ‏مرتين أو ثلاث) بعد الوجبات.

2- زيارة طبيب الأسنان مرتين بالسنة لعمل الفحص وتنظيف الأسنان‏الدوري.

3- ‏تقليل السكريات في الأكل مع تقليل شرب المشروبات الغازية والعصائر المضاف إليها السكر.

4- تقليل الأكل بين الوجبات مع مراعاة أكل المواد غير السكرية، مثل المكسرات والأجبان عند الشعور بالجوع بين الوجبات واقتصاد أكل السكريات والحلويات فقط مباشرة بعد الوجبات الرئيسية، لتقليل مدة تعرض الأسنان للأحماض وتكون السوس.

معاجين الأسنان أنواع وأشكال كيف يمكن أن نختار المعجون المناسب ؟

‏جميع المعاجين بها كمية من الفلورايد المفيدة للسن، وأيضا الكالسيوم، وهذا يشكل درعا واقية ‏من التسوس، ويقوي طبقة المينا ولكن توجد في الأسواق أنواع متخصصة من المعاجين لمعالجة أمراض اللثة ، كما يوجد معاجين غنية بالفلورايد لعلاج حساسية الأسنان، ويجب على المريض أن يستشير طبيب الأسنان ليختار له المعجون المناسب له وكيفية ومدة الاستخدام.

ماذا عن اختيار فرشات الأسنان ؟

‏يوجد في الأسواق أيضا أنواع متعددة من فرشات الأسنان، منها الرخيص ومنها الغالي وكلها مفيدة مع مراعاة عدم استخدام الفرشات صلبة الشعيرات، حيث انها تؤدي إلى الإضرار باللثة وجرح الأنسجة السنية، وتسبب بذلك ضررا لذا يجب استخدام فرشاة متوسطة الحجم بها شعيرات متوسطة الصلابة وتكون مسكتها مريحة للمستخدم مع مراعاة تغيير الفرشاة كل 3 ‏شهور حيث انها قد تفقد خواصها بالتنظيف الجيد، توجد بالأسواق أيضاً الفرشات الكهربائية وهي جيدة ولكنها غالية الثمن للأسف، ويمكن استخدامها بسهولة، ولكن لا يوجد هناك أي دليل علمي على أنها أفضل من الفرشاة اليدوية إذا استخدمت بالطريقة المثلى، يجب أن نذكر أن الفرشات الكهربائية مفيدة جداً لكبار السن ‏والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة لسهولة استخدامها.

 

ما الطريقة المثلى لتنظيف الأسنان؟

‏كل فرد من الممكن أن يبتكر له طريقة للتنظيف، الأهم من الطريقة ذاتها أن ينظف الفرد أسنانه بانتظام وينظف الأسنان واللثة معا وأن ينظف الفم بجميع الأماكن مع مراعاة عدم استخدام الفرشاة بطريقة قوية حيث انها قد تسبب ضرراً للثة والأسنان فكم من مرض باللثة والسن سببه الطريقة الخاطئة بالتفريش، أنا شخصيا أفضل الطريقة الدائرية بالتنظيف مع مراعاة وضع الفرشاة بين اللثة والضرس والتنظيف بلطف وعناية ونصيحتي للمريض بأن ينظف أسنانه بطريقة بسيطة وسهلة مع تنظيف جميع الأسنان من جميع الاتجاهات، ويجب تنظيف الأسنان بالخيط حيث أن الأسنان المتلاصقة لا يمكن تنظيفها بالفرشاة، حيث ان شعيراتها لا يمكن أن تدخل بين الأسنان المتلاصقة.

 

‏ما أنواع الأغذية التي تؤثر سلباً على الأسنان ؟

‏البكتيريا هي العامل الأكبر في التأثير على الأسنان وتؤدي إلى التسوس، فالبكتيريا موجودة بفم كل كائن حي ، وهي تتغذى على السكريات الموجودة بالأكل والبكتيريا تكون الأحماض التي تساعد على اضعاف مينا الأسنان وضعف السن بشكل كامل وتسوسه.

 

هل للتدخين ضرر على الأسنان ؟

‏التدخين سبب رئيسي لأمراض اللثة وتسوس الأسنان فالتدخين يقلل من نسبة تدفق الدم ويغنيها بالاكسجين فيؤدي إلى تقليل الجهاز المناعي للثة وتزداد نسبة الالتهابات باللثة كما يعمل التدخين على زيادة نسبة البكتيريا الضارة بالأسنان فبعض البكتيريا والفطريات تزداد بكمية القطران الموجودة وأيضاً تزداد بنقصان كمية الاكسجين الواصلة إلى اللثة (باكتيريا لاأكسجينية)، فتؤدي إلى أمراض اللثة كما أن التدخين سبب رئيسي لسرطان الفم واللثة لوجود مواد مسرطنة في التبغ.

‏ويؤثر التدخين بحيث يترسب بعض الفطريات على الأسنان فتزداد خشونة سطح الأسنان، وتزداد البكتيريا في التصاقها على الأسنان وتؤدي إلى زيادة التسوس وأمراض اللثة.

كيف يمكننا المحافظة على أسنان الأطفال ؟

‏بالنسبة للأطفال يجب أن يتم تنظيف الأسنان من ظهور أول ضرس لبني لهم بمساعدة الآباء فيجب تنظيف الفم حتى ولو بقطعة نظيفة من الشاش ويجب تعليمهم طريقة التنظيف بالتدريج حتى يتسنى لهم تنظيف أسنانهم بمفردهم في حوالي السادسة من العمر مع مراعاة التالي:

‏- عدم ابتلاع كميات كبيرة من المعجون خوفاً من التسمم بمادة الفلورايد .

‏- استخدام فرشاة صغيرة ولينة.

‏- استخدام معجون أسنان خاص للأطفال متوفر بالأسواق حيث ان نسبة ‏الفلورايد تكون صغيرة وغير ضارة.

‏- الكشف الدوري على أسنانهم لعمل الحشوات والتنظيف.. الخ.

‏- عدم إرضاعهم خلال النوم بسبب زيادة حالات التسوس.

‏- عدم إعطائهم الحلويات والسكريات بكثرة واقتصار ذلك على بعد ‏وجبات الأكل الرئيسية.

ما آخر التقنيات المستخدمة في طب الأسنان ؟

‏طب.الأسنان في العالم في تقدم مستمر، حيث توجد دراسة لاعطاء الأفراد تطعيما ضد تسوس الأسنان مازال قيد الدراسة واختراعات جديدة بمجال زراعة الأسنان والحشوات السيرامكية والزجاجية التي سوف تحل تدريجيا محل العشوات المعدنية (الرصاصية) التي يتم استخدامها بكثرة ولها أكثر من معارض بسبب تأثيراتها على صحة الإنسان العامة فالحشوات السيراميكية أو التجميلية الآن تخطو بقوة نحو اعتمادها لجميع الحشوات.

‏ففي بلد مثل السويد تم منع حشوات الرصاص بشكل تام واستخدام السيراميك بدلا عنها، الحشوات السيرامكية لها شكل ولون الأسنان الطبيعي مما يجعلها مطلباً للكثير من المرضى، ووضعيتها اللاصقة تجعل وضعها في الضرس أقل ضررا الرصاص فيكفي جزء صغير من التحضير ‏للضرس ليتم لزقها بعكس الحشوات الرصاصية التي تتطلب تحضيراً مضاعفأ للضرس للحصول على حشوه قوية.

يوجد أيضا تطور في ناحية تبييض الأسنان فيتم الآن ‏التبييض بسهولة ويسر وبأقل أعراض جانبية مثل حساسية الأسنان الشائعة، بوجود الليزر والمايكروسكوبات الدقيقة والكمبيوترات يمكن عمل جلسات علاج العصب بجهد أقل وبنتائج أكثر دقة وأفضل من الطرق العادية، هناك تطور كبير في طريقة معالجة الأسنان ونتمنى أن ترى النور في القريب العاجل.

إعداد / ريم عبدالفتاح قزلي

الصف السادس - مدرسة فاطمة بنت مبارك - أبوظبي

الماء هو أساس الحياة وشريانها كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ}

 فهو ثروة عظيمة ونعمة كبيرة ولقد أوصانا الله تعالى بالحفاظ عليها فقال تعالى: { وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} .

ولذلك فإنني أدعوكم للمساهمة معنا في حملة ترشيد استهلاك الماء من خلال اتباع الإرشادات التالية:

1. لا تُبقي صنابير المياه مفتوحة أثناء الطبخ أو غسيل الأطباق.

2. لا تُبقي صنابير المياه مفتوحة عند تنظيف أسنانك بالفرشاة.

3. قم بكَنس الممر أمام منزلك بدلاً من رشه بالماء.

4. أستخدم دلواً لنقل الماء بدلاً من خرطوم المياه لغسل سيارتك.

5. قم بالاستحمام بطريقة الدوش بدلاً من ملئ حوض حمامك بالمياه.

6. إصلاح الحنفيات التالفة و المواسير المكسورة التي تسرب المياه.

7. استخدام طرق الري التي لا تهدر الكثير من الماء لري النباتات مثل نظام الري بالتنقيط.

* إن المساهمة في ترشيد استهلاك الماء لا تقتصر فقط على مقدار ما يتم توفيره من مال، وإنما تشمل حماية البيئة والتقليل من التلوث في ظل ما يشهده العالم من ظاهرة الاحتباس الحراري، التي أثرت بشكل واضح على تغير المناخ في العالم

إعداد: أحمد محمد حمدان

الصف العاشر

ثانوية أبو ظبي /الإمارات

لا يمكن لنوع واحد من الطعام أن يقلل من خطر إصابتك بالسرطان , لكن الجمع بين الأنواع المختلفة من الأطعمة قد تساعد على إحداث تغيير.

تأكد من وجود توازن بين مكونات الوجبة بحيث تكون الأطعمة النباتية لا تقل عن ثلثي الوجبة و البروتين الحيواني لا يزيد عن الثلث . وفقا للمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان يعتبر هذا التوازن أداة هامة لمكافحة هذا المرض .

تعتبر الفواكه والخضروات من أهم الأطعمة الغنية بالمواد الغذائية التي تحميك من السرطان , وكلما تنوعت ألوانها كلما احتوت على نسبة اكبر من هذه المواد . ليس ذلك فحسب , فهذه الأطعمة تمكنك أيضا من الحصول على وزن مثالي , وبالتالي تحميك من مخاطر الوزن الزائد التي تشمل الإصابة بسرطانات متعددة مثل القولون والمريء، وسرطان الكلى.

تجنب المعجنات الغنية بالدهون كالدونات والكعك والفطائر المقلية (تحوي هذه الأطعمة أكثر من%50 سعرات دهنية). جرب أنواع المعجنات القليلة الدسم.

تكون حبوب القمح عادةً منخفضة في نسبة الدهون ، تجنب الأنواع المحتوية على القشدة أو نسبة عالية من السكر .

اختر قطع اللحم القليلة الدسم (تعتبر صدور الدجاج من القطع غير الدسمة). الشي هو الطريق الأكثر سلامة لإعداد اللحوم والدواجن. أزل الجلد والدهن المرئي قبل الطبخ.

تجنب إضافة الصلصات الدسمة لأطباق اللحوم ، يمكن استخدام الخضار الطازجة والأعشاب العطرية للحصول على الطعم الجيد. قلل من الاستخدام الكثير للحوم البط والإوز حيث أنها غنية بالدهون.

اختر الحليب القليل أو المنزوع الدسم . استخدم الزبادي المنزوع الدسم بدلاً من القشدة لإعداد الحساء أو الصلصة .جرب الجبن قليل الدسم للسندويشات.

 وأخيراً لنتذكر جميعاً بأنه يمكننا الاستمتاع بتناول الطعام المتنوع الذي يمد جسمنا بالعناصر الغذائية ويقينا من مخاطر الأمراض.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net