العدد 237 - 01/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

مرّت علينا قبل أسبوع ذكرى عطرة جميلة أضاءت العالم بنور خير البريّة، بنور مولد الحبيب الهادي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. الرحمة المهداة..

إنه يوم 12 ربيع الأول، يوم جميل ففيه ولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفيه توفي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وفيه كانت بداية ميلاد الخلافة الراشدة.

يا له من توافق عجيب..

فيوم مولده عمّ العالم الفرح وسعادة الدارين..

ويوم وفاته كان الحزن يعمّ العالم الإسلامي..

ويوم ميلاد الخلافة الراشدة عاد الفرح مرة أخرى..

وكأنّ الله يريد أن يفهمنا أن الفرح لا يدوم وكذلك الحزن لا يدوم..

وأن الإسلام عزيز باقٍ إلى يوم القيامة، لا يموت بموت أحد، بل هو حيّ منيع صلب..

يا سيدي ومولاي جاءت ذكرى مولدك، والحزن يلفّ العالم الإسلامي من أقصاه لأقصاه..

فالمآسي والقتل والتهجير وسفك الدماء وهدم البيوت على رؤوس أصحابها..

والحقد على الإسلام والمسلمين قد بلغ ذروته..

فلا ملجأ لنا إلا بك يارب..

اللهم أكرمنا بعفوك ورضاك وارفع سخطك عنّا، كرامة لحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم..

حتى نحتفل بهذه الذكرى الجميلة، وقد عمّ الفرح بيوت المسلمين..

أنْعم بها من ذكرى، ويحقّ لنا أن لانكتفي بالاحتفال بهذه الذكرى الجميلة، بل يجب أن نعمل بتعاليم صاحب الذكرى وأن نقتدي به حتى تكتمل الذكرى باحتفال والعمل معاً لأننا نحتفل بمولد الإسلام، خاتم الأديان..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net