العدد 237 - 01/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

اسمه مصطفى المنفلوطي.. شاعر وأديب نابغ في الإنشاء والأدب، تميز بأسلوب ممتع وشيق وشعر فيه رقة.. ولد ببلدة منفلوط التابعة لمحافظة أسيوط في صعيد مصر عام 1876م، وكان أبوه يشغل منصب القاضي الشرعي لمنفلوط.

بدأ دروسه في كتَاب بلدته، وفيه حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره، ثم الحساب والقراءة والخط، ولما بلغ الثانية عشرة من عمره أرسله والده إلى الجامع الأزهر بالقاهرة ليكمل تعليمه، فدرس فيه مدة عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه.

للمنفلوطي الكثير من الأعمال الأدبية أهمها: كتاب النظرات (3 أجزاء) وكتاب العبرات، وكتاب (مختارات المنفلوطي)، ورواية (في سبيل التاج)، و(بول وفرجيني)، و(الشاعر)، و(ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون)

من أقوال المنفلوطي

* لا مجد إلا مجد العلم، ولا شرف إلا شرف التقوى، ولا عظمة إلا عظمة الآخذين بيد الإنسانية البائسة رحمة بها وحناناً عليها، أولئك هم الأمجاد، وأولئك الذين يفخر الفاخرون بالاتصال بهم والانتماء إليهم، وأولئك هم المفلحون.

* لا حاجة لنا بتاريخ حياة فلاسفة اليونان وحكماء الرومان وعلماء الإفرنج، فلدينا في تاريخنا حياة شريفة مملوءة بالجد والعمل والصبر والثبات والحب والرحمة والحكمة والسياسة والشرف الحقيقي والإنسانية الكاملة وهي حياة نبينا (صلى الله عليه وسلم) وحسبنا بها وكفى..

 توفي أديبنا الكبير صباح عيد الأضحى سنة 1924.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net