العدد 237 - 01/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

صديقكم / محمد رائد أبوحميدان

الصف / الخامس

مدرسة المنارة الخاصة - أبوظبي

جاء الإسلام واللغة العربية على درجة رفيعة من الفصاحة والبيان في الشعر والنثر، بيد أنها في حدود قبلية ضيقة، ثم اجتباها الله لتكون لغة الإسلام ولسان القرآن الكريم، كما قال الله - عز وجل -: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ (سورة الشعراء آية: 192-195)، وقال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ﴾ (سورة الشورى آية: 7)، وبلغ الرسول - صلى الله عليه وسلم - رسالة ربه بهذه اللغة المختارة، وأعطي جوامع الكلم، ليكون رحمة للعالمين ومرسلًا للناس كافة.

وبذلك تجاوزت اللغة العربية حدود القبيلة والقوم وارتبطت بالإسلام فكانت لغة عقيدته وشريعته وخطابه إلى جميع البشر. وعلى الرغم من عدم فرض اللغة العربية على الشعوب الإسلامية ذات اللغات الأخرى إلا أنها انتشرت بانتشار الإسلام في بلاد الشام والعراق وما وراء النهر من بلاد فارس والهند والسند وأنحاء واسعة من القارة الآسيوية حتى وصلت إلى أرخبيل الملايو، وانتشرت في مصر وشمال أفريقيا وغربها ووسطها وجهات السودان وعلى السواحل وفي الجنوب،

إن الإحاطة بمنزلة اللغة العربية ومميزاتها الأساسية التي عملت على قوتها وانتشارها من الصعوبة بمكان، ولكن نقتصر هنا على الآتي:

1. كون اللغة العربية ارتبطت بشعائر الإسلام وعبادته وغدت جزءًا أساسيًّا من لغة المسلم اليومية وفي حياة الأمة الإسلامية؛ لأنها ملازمة للفرائض الإسلامية؛ فقد أوجب الإسلام أن تكون إقامة الصلاة وتلاوة القرآن وترتيله، والأذان، ومناسك الحج والدعاء، وسائر الشعائر الدينية، ونحو ذلك باللغة العربية.

لكل هذا ارتقت منزلة اللغة العربية عند المسلمين، وتفقه المختصون في دراسة علوم العربية ووضع قواعدها في النحو والصرف، والبيان، والمعاني، وموازين الشعر، ورسم الحروف، والخط وغيرها، وألفوا فيها عددًا ضخمًا من نفائس الكتب، ومنهم العرب وغيرهم،

2. حركة التعريب التي بدأت في خلافة عبد الملك بن مروان، الذي بدأ يسك عملة عربية، وكانت الدواوين والأعمال الرسمية تكتب باللغة الإفريقية أو الفارسية أو القبطية حسبما تقتضيه الظروف المحلية فغير ذلك كله إلى اللغة العربية.

ومما ساعد على ترسيخ اللغة العربية ونشرها حركة الترجمة التي بلغت أوجها في عهد المأمون.

3. مميزات اللغة العربية الذاتية، فقد كسبت الصراع اللغوي الذي خاضته وهي تلازم انتشار الإسلام بسبب عامل جوهري هو أنها لم تكن لغة مستعمر غاصب ولا سلطان مستغل، وإنما كانت لغة الفطرة، لغة القلب والعقل، لغة الغيب والشهادة، لغة العدل والرحمة والمساواة والحق، إلى جانب ذلك فإنها امتازت بخصائص فريدة كتب عنها كثيرٌ من الباحثين في اللغات، وكان من أبرز ما استنتجوه الآتي:

أ. أنها اللغة التامة الحروف، الكاملة الألفاظ، لم ينقص منها شيء من الحروف فيشينها نقصانه، ولم يزد فيها شيء فيعيبها زيادته.

ب. لا تقتصر اللغة العربية على كونها وسيلة تعبير، وإنما تتميز اللغة العربية بأنها ذات مضامين علمية ومنهجية وموضوعية وحضارية، وتميزت في ذلك كله بالبيان والسهولة والوضوح على الرغم مما قد يبدو من صعوبة تعلمها في بادئ الأمر.

وخلاصة القول: إن اللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون، واللغة العربية شعار الأمة الإسلامية، وهي من أهم وسائل تميزها وهو ما أدركته الأمة وسار تاريخها في ضوئها وبهدي منها.

قال ابن تيمية: اعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيرًا قويًّا بينًا، ويؤثر أيضًا في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق.

لقد سبق شيخ الإسلام برؤيته هذه علماء اللغات الذين خلصوا إلى القول بأن: اللغة ليست مجرد أداة للفكر بل هي جزء منه ووسيلة للتميز والحفاظ على الذاتية والهوية المستقلة عن غيرها.

- معنى كلمة ذرّة : جاءتْ كلمة ذرَّة من كلمةٍ يونانية معناها الشيء الذي لا يمكن تقسيمه.

- نظرياتٌ غريبة : إلى ما يقرب من 200 سنة مَضَتْ كانَ الناسُ يعتقدون أنَّ الكهرباءَ والضوءَ والمغناطيسيةَ سوائلُ تتخلَّلُ الأشياءَ، أمَّا الآن فَقد عُرف بأنَّها جميعًا أنواع مختلفةٌ من الطَّاقة.

- الاكتشافات بالصدفة : تَمَّت كثيرٌ من الاكتشافاتِ بغيرِ قصدٍ أصلاً، مثال ذلك اكتشاف ألكسندر فلمنج للبنسلين في العام 1928 بطريق الصدفة، فقد لاحظ أنَّ شيئًا من الفِطْرِ تكوَّن على طبقٍ بمعملهِ، فأدَّى إلى قَتْل بعضِ الجراثيم.

- المجلاتُ والصحفُ العلميةُ : من المهم أن يوصِّل العلماءُ أفكارَهم إلى بعضِهِم البعضِ، وهُم كثيرًا ما يكتبونَ عن نتائجَ تجاربِهم في المجلاتِ والصحفِ العلمية، وقد كان هنالك حوالي عشرُ مجلاتٍ وصحفٍ علمية تُطبع بانتظام في العام 1750، كذلك كانَ يُوجد 300 صحيفة ومجلة علمية في العام 1830، أما الآن فيزيدُ العددُ على 4000 صحيفة ومجلة.

- اكتشافاتٌ ثمينةٌ : يحقِّق المخترعون من تسجيلِ براءة الاختراعِ أمرين، أحدهما نسبةُ الاختراعِ إلى صاحبهِ وأنه يخصُّه وحده دونَ منازع. والآخر أنَّ من حقِّ صاحبِ هذا الاختراعِ المطالبةُ بحقِّه المالي فيه حين يُباع أو يُرادُ الانتفاعُ به، وربَّما تكونُ أولُ براءةِ اختراعٍ في التاريخ نالها ألكسندر جراهام بِل حين اخترع التليفون.

- النظريةُ الموحدةُ الكبرى : يحاولُ بعضُ العلماءِ في الوقتِ الحاضرِ التوصَّلَ إلى نظرية موحدة تفسِّر كلَّ شيء في الكون، وهذه النظريةُ الجامعةُ الواحدةُ يُطلق عليها النظريّةُ الموحدةُ الكبرى.

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى

مصر - قرية البقلية

العمر/ 10 سنوات

الصف/ الخامس الابتدائي

المدرسة/ البقلية الابتدائية

[email protected]

شعر/ عزت الطيري

ازرعْ شَجَرًا

تزرعْ ثمرًا

تزرعْ ظلاً

تزرعْ فلاً

تزرعْ واحاتٍ لمسافرْ

تزرعُ في الليلاتِ القَمَرا

ازرعْ .. ازرعْ

***

ازرعْ تملأ كُلَّ العالم خُضْره

فَهُنَا شَجَره

وَهُنَا شَجَرَه

وَهنا أَنَسامٌ

وعطورٌ

وهُنَا أَفراحٌ

وسرورٌ

وَهُنَا الأَجْمَل

وهُنَا الأروعْ

ازرعْ .. ازرعْ

________

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى

مصر - قرية البقلية

العمر/ 10 سنوات

الصف/ الخامس الابتدائي

المدرسة/ البقلية الابتدائية

[email protected]

عن قيس بن عباد, عن أبي سعيد عن النبي صلي الله عليه وسلم - انه قال:

"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة ، أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين"

وقال صلى الله عليه وسلم :

"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء ، يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين"

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

مشاركة من الصديق : صديق محمد قاسم العياشي




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net