العدد 237 - 01/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي أبطال الغد المشرق.. شهيدنا اليوم بطل باع حياته رخيصة في سبيل الله تعالى.. بطل صدق الله في أفعاله وأمانيه فصدقه الله.. إنه المجاهد البطل طارق عبد الرحمن منصور من مواليد مدينة جنين 1973م.

درس مجاهدنا الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينته وكان من النابغين فيها، ولم يكمل تعليمه لظروفه القاسية.

عُرف عن بطلنا التزامه الشديد بالمسجد بيته الثاني، يمضي فيه جلّ وقته بين صلاة وحفظ القرآن الكريم وحضور الدروس الدينية، وكان بشوشاً محبوباً لجميع من رآه أو تعرف عليه.

انضم مجاهدنا إلى صفوف المقاومة وعمره سبعة عشر عاماً، واعتقل عدة مرات بسجون الاحتلال الغاشم، ولاقى من القهر والتعذيب الشيء الكثير، مما زاده صموداً وتحدياً وهو يردد:

 يا جنود الله صبراً إن بعد العسر يسرا لا تظنوا السجن قهراً رب سجن قاد نصرا

ولكتمانه وسريته كلفه قادته ليكون المسؤول الأول عن الحركة الطلابية الإسلامية على مستوى اللواء، فكان لا يعرف المستحيل، ويسخر كل طاقاته لخدمة دعوته، ويبذل جزءاً من ماله في سبيل دعوته، فكان فارساً بالنهار راهباً في الليل.

عرس الشهادة

يوم 19/1/1996 وبينما فارسنا طارق مع مجموعة من إخوانه المجاهدين يستقلون سيارتهم في مهمة جهادية، وإذا بجنود الغدر يمطرونهم بزخات من رصاصهم الحاقد الغادر ليرتقي الأبطال شهداء إلى ربهم مقبلين غير مدبرين.

رحمكم الله يا شهداءنا الأبطال وجمعنا الله بكم في عليين بإذنه تعالى.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net