العدد 238 - 15/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

اسمها عائشة عبد الرحمن كاتبة ومفكرة مصرية وأستاذة جامعية وباحثة، وأول امرأة تحاضر بالأزهر الشريف وتعمل بالصحافة في مصر، وأول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل في الآداب والدراسات الإسلامية.

ولدت بنت الشاطئ في مدينة دمياط سنة 1913م في بيت عُرف بالعلم والصلاح والتصوف فوالدها كان أزهرياً متصوفاً، وجدّها لأمها من أعيان دمياط.

بدأت أديبتنا دروسها في سن الخامسة في الكتّاب وفيه حفظت القرآن الكريم كاملاً، وكان والدها يرفض أن تدرس ابنته بالمدرسة وتترك دروس دينها وأمام إصرار جدها وافق والدها، فأنهت دراستها الابتدائية والإعدادية بتفوق وعملت كاتبة بكلية البنات بالجيزة، وبدأت بنشر مقالاتها بعدد من الصحف باسم "بنت الشاطئ" وعمرها 18 سنة وحصلت على شهادة البكالوريا والتحقت بالجامعة المصرية وتخرجت من كلية الآداب قسم اللغة العربية، ثم نالت شهادة الماجستير والدكتوراه لرسالة الغفران" لأبي العلاء المعري".

تدرجت أديبتنا في المناصب الجامعية حتى أصبحت أستاذة التفسير والدراسات العليا بجامعة القرويين بالمغرب العربي، ومحاضرة في عدد من الجامعات بالعالم العربي.

لأديبتنا إنتاج علمي وأدبي كبير جاوز الأربعين كتاباً شملت الدراسات الفقهية والحديثية والقرآنية والأدبية منها: "القرآن وقضايا الإنسان" و""لغتنا والحياة" و"الإسرائيليات والغزو الفكري" و"لقاء مع التاريخ" و"تراجم سيدات بيت النبوة"، و"الخنساء الشاعرة العربية الأولى"، ولها ترجمة ذاتية بعنوان "على الجسر".

حصلت أديبتنا على عدة جوائز تقديرية منها: جائزة الدولة التقديرية، وجائزة الأدب من الكويت، وجائزة الملك فيصل.

توفيت مفكرتنا الكبيرة في القاهرة سنة 1998م عن عمر 86 عاماً، وكانت مثالاً للصبر والزهد والطموح لنيل أعلى الدرجات.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net