العدد 238 - 15/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

 

عالمٌ بارعٌ في العُلومِ الطَّبيعيّةِ، وخاصّةً الكيمياءَ، وله فيها حَوَالي خمسينَ كتاباً، منها كتابٌ في علمِ الاصطرلابِ يتضمنُ ألفَ مسألةٍ، وهو صاحبُ طريقةٍ خاصّةٍ به فيما يكتبُ ويؤلِّفُ، فقد قرأ ودرسَ كلَّ ما خلَّفَه القُدامى، فلم يَرَ فيها ما يَشْفي غَليلَه مِنْ علمِ الكيمياءِ، كما لم تُعْجِبْه طرائقُهم في التأليفِ، فانتهجَ لنفسِه مَنْهَجاً تجريبيّاً بَحْتاً، قَلَّدَه فيه العلماءُ مِنْ بَعْدِه، اعتمدَ فيه على التَّجْرِبةِ في الوصول إلى الحقائق العلمية واستنباطِها، وكانَ يقولُ: العلمُ يَسْبِقُ العملَ، ثم تأتي التجارِبُ للإثباتِ.. ورَسَمَ حُدُودَ المنهجِ الرياضيِّ، وحضَّرَ كثيراً من الموادِّ الكيمياويَّةِ.

وهكذا كان جابرُ بنُ حَيّانَ دائرةَ معارفَ لمعاصريه ولمنْ جاؤوا بَعْدَه.

تُوُفّيَ سنةَ 200هـ.

الأسئلة:

1) أعربْ: خمسين كتاباً.

2) ماذا تعرف عن إعراب ألفاظ العقود؟

3) ما معنى: يشفي غليله – بحتاً – طرائقهم؟.

4) كثير من الناس يضمون الراء في (تجربة وتجارب) فهل هذا صحيح؟.

الأجوبة:

1) خمسين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكَّر السالم.

كتاباً: تمييز منصوب.

2) ألفاظ العقود هي: عشرون، ثلاثون، حتى تسعين. وتُعْرَبُ إعراب جمع المذكر السالم:

أـ تُرْفَعُ بالواو: عندي خمسون كتاباً.

بـ تُنْصَبُ بالياء: اشتريت خمسين كتاباً.

جـ تُجَرُّ بالياء: صَلَّيْتُ في خمسين مسجداً.

3) شفى غليله: الغليل: شدة العطش والغيظ. وشفى غليله: أرضى نفسه.

 بحتاً: صرفاً خالصاً.

طرائقهم. مفردها: طريقة. وهي المنهج.

4) يجب كسر (الراء) في تجربة وتجارب.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net