العدد 238 - 15/02/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

صديقكم / محمد رائد أبوحميدان

الصف الخامس

مدرسة المنارة الخاصة - أبوظبي

لقد جاء شعار يوم البيئة الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا العام “الصحراء تنبض بالحياة” ليسلط الضوء على حقيقة وأهمية البيئة الصحراوية، فبالرغم من الصورة النمطية الشائعة عن الصحراء في الإمارات بأنها أرض قاحلة، إلا أنها في الواقع منطقة حيوية تنبض “بالحياة” وتضم العديد من الموائل التي تحتاج إلى الحماية والاهتمام” .

الاحتفال بمناسبة يوم البيئة الوطني يأتي بهدف تركيز الاهتمام بالمحافظة على مختلف أنواع البيئات في الإمارات ومنها البيئة الصحراوية، التي تعد البيئة الكبرى في الدولة وتمثل كغيرها من البيئات جزءاً مهماً من تراث الدولة وتاريخها . وتنفيذ العديد من البرامج التي تهدف إلى تنمية الوعي البيئي وتأكيد المسؤولية المجتمعية في الحفاظ على البيئات والحد من ممارسة الأنشطة غير الرشيدة والحرص على توعية الأجيال الناشئة .

الصديقة تالة سهيل عادل أحمد

الصف الخامس

مدرسة النهضة الوطنية – أبوظبي

اللغة العربية هي أكثر اللغات تحدثا ضمن مجموعة اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز و تركيا و تشاد و مالي و السنغال و إرتيريا.

واللغة العربية من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية،تحتوي العربية على 28 حرفًا مكتوبًا. ويرى بعض اللغويين أنه يجب إضافة حرف الهمزة إلى حروف العربية، ليصبح عدد الحروف 29

 هنالك العديد من الآراء في أصل العربية لدى قدامى اللغويين العرب فيذهب البعض إلى أن يعرب كان أول من أعرب في لسانه وتكلم بهذا اللسان العربي فسميت اللغة باسمه، وورد في الحديث النبوي أن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم أول من فتق لسانه بالعربية المبينة وهو ابن أربع عشرة سنة بينما نَسِي لسان أبيه، أما البعض الآخر فيذهب إلى القول أن العربية كانت لغة آدم في الجنة

اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ومعجزة الله الكبرى في كتابه المجيد، ولقد حمل العرب الإسلام إلى العالم، وحملوا معه لغة القرآن العربية واستعربت شعوب غرب آسيا وشمال إفريقية بالإسلام فتركت لغاتها الأولى وآثرت لغة القرآن، أي أن حبهم للإسلام هو الذي عربهم، فهجروا ديناً إلى دين، وتركوا لغة إلى أخرى. فكان للقرآن فضل عظيم على اللغة العربية حيث بسببه أصبحت هذه اللغة الفرع الوحيد من اللغات السامية الذي حافظ على توهجه وعالميته؛ في حين اندثرت معظم اللغات السامية، وما بقي منها عدا لغات محلية ذات نطاق ضيق مثل: العبرية، الامهريه لغة أهل الحبشة أي مايعرف اليوم بإثيوبيا

تعتبر اللغة العربية واحدة من أقدم اللغات التي ما زالت تتمتع بخصائصها من ألفاظ وتراكيب وصرف ونحو وأدب وخيال، مع الاستطاعة في التعبير عن مدارك العلم المختلفة. ونظراً لتمام القاموس العربي وكمال الصرف والنحو فإنها تعد أمّ مجموعة من اللغات تعرف باللغات الأعرابية أي التي نشأت في شبه جزيرة العرب ، أو العربيات من حميرية وبابلية وآرامية وعبرية وحبشية، أو الساميات في الاصطلاح الغربي وهو مصطلح عنصري يعود إلى أبناء نوح الثلاثة : سام وحام ويافث.

كم هي جميلة لغتنا العربية التي ميزنا الله بها حينما جعل لغتنا هي لغة أفضل الكتب على الإطلاق كتاب الله المحكم، القرآن، ولكن الزمان تبدل وتغير وبدلا من أن تدرك الشعوب أهمية ومكانة هذه اللغة العظيمة أهملوها بل أدخلوا عليها لغات أخرى فباتت اللغة مشوهة.

وكانت هناك مجموعة من التحديات تواجه اللغة العربية، منها:

- استبدال العامية بالفصحى .

- الهجوم على الحروف العربية والدعوة إلى استعمال الحروف اللاتينية .

- إسقاط الإعراب في الكتابة والنطق .

- الدعوة إلى إغراق العربية في سيل من الألفاظ الأجنبية .

- محاولة تطبيق مناهج اللغات الأوروبية على اللغة العربية ودراسة اللهجات والعامية.

 

ما هو دورنا في الحفاظ على اللغة العربية؟

1. يجب علينا أن نقوم بخدمة هذه اللغة، وتيسير أمر تعلمها للمسلمين وغير المسلمين وذلك بأن تقوم الحكومات الإسلامية والهيئات والمؤسسات الخيرية والتعليمية والدعوية بافتتاح المدارس والمراكز والمعاهد في مختلف بلاد العالم ، وبخاصة البلاد الإسلامية من أجل نشر لغة القرآن وتقريبها إلى نفوس وقلوب وعقول المسلمين.

2. استخدام اللغة العربية في كافة أحاديثنا مع بعضنا البعض وفي مراسلاتنا.

3. إثراء المكتبات العامة بالمؤلفات و الكتب العربية للناطقين بالعربية و لغير الناطقين بها.

4.تشجيع الأطفال على القراءة و التحدث باللغة العربية و رفض كل محاولات الحضارة الغربية التي تسعى لطمس معالم اللغة العربية بإحلال اللغات الأجنبية لتصبح لغة الحوار و التعلم في مدارسنا و لتحل محل اللغة العربية .

لغتنا العربية هي هويتنا فهي ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا ، و علينا أن نسعى جاهدين للحفاظ عليها لتظل شامخة على مر الأزمان.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net