العدد 239 - 01/03/2013

ـ

ـ

ـ

 

قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

( إنَّ الحلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحرامَ بَيِّنٌ، وبينهما أمورٌ مُشْتَبِهاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كثيرٌ منَ الناسِ.

فمن اتّقى الشُّبُهاتِ فقد استبرأَ لدِينهِ وعِرْضِه،

ومَنْ وَقَعَ في الشُّبُهاتِ وَقَعَ في الحرامِ، كالرَّاعي يَرْعى حَوْلَ الحِمَى،

ألا وإنَّ حِمى اللهِ مَحَارِمُه،

ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجسدُ كلُّه،

وإذا فَسَدَتْ فَسدَ الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلبُ ).

الأسئلة:

1) ما معنى: أمور مشتبهات – استبرأ؟.

2) ماذا تعرف عن (اقتران جواب الشرك بالفاء)؟.

الأجوبة:

1) الأمور المشتبهات: التي تلتبس على المسلم، فلا يدري: أحلالٌ هي أم حرام.

ـ استبرأ: طلب البراءة.

2) اقتران جواب الشرط بالفاء:

يقترن جوابُ الشَّرْطِ بالفاءِ الرابطة،ِ لجواب الشرط إذا كان:

جُمْلةً اسميّةً: إنْ تجتهدْ، فأنتَ ناجحٌ

جملةً طلبيّةً: حَيْثُما تجلسْ، فَنَظِّفْ مكانَك.

فعلاً جامداً: إنْ تُكْرِمْ ضَيفَكَ فنِعْمَ الفِعْلُ.

فعلاً مسبوقاً بما: مَنْ يُتْقِنْ عَمَلَه فما نَدِمَ.

فعلاً منفيّاً بلَنْ: إنْ تَكْتُبْ ما تسمعُ فلنْ تنسَاه.

فعلاً مقروناً بقَدْ: مَنْ يُكْرِمْ والديه فقدْ فازَ.

فعلاً مقترناً بالسِّين: مَنْ يُحْسِنْ إلى أبويه فَسَيَنالُ أجْرَه.

فعلاً مقترناً بسَوْفَ: مَنْ يُحْسِنْ إلى جارِه فسوفَ يَنالُ ثَواباً.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net