العدد 239 - 01/03/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أنا الصديقة تالة سهيل عادل أحمد من الصف الخامس من مدرسة النهضة الوطنية للبنات ، أقدم لكم موضوعا عن روائع اللغة العربية بمناسبة الاحتفال بأسبوع اللغة العربية.

براعة اللغة العربية

اللغة العربية لغة البيان والبلاغة والبراعة و التالي مجموعة غريبة و طريفة من الأبيات تبين مدى مرونة و ثراء العربية:

بيتان غريبان:

- هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته :

آب همي وهم بي أحبابي

همهم ما بهم وهمي مابي

- وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان:

قطعنا على قطع القطا قطـع ليلة

سراعا على الخيل العتاق اللاحقي

أغرب شعر:

هذه أبيات من الشعر فيها احتراف وصناعة للشعر:

الغريب في هذه الأبيات أنك تستطيع قراءتها .أفقيا ورأسياً .!

مودته تدوم لكل هول **** وهل كل مودته تدوم

إقرأ البيت بالمقلوب حرفاً حرفاً واكتشف الإبداع … حيث إن هذا البيت يقرا من الجهتين كلمة كلمة!!

أنا الصديق محمد سهيل عادل أحمد من الصف الثامن من مدرسة النهضة الوطنية، أقدم لكم موضوعا عن العمل التطوعي ، أرجو أن تستفيدوا منه.

التطوع بات من الأعمال الظاهرة البارزة اليوم في واقع الناس، وخاصة مع وجود الأزمات والمحن التي تصيب البشرية نتيجة الحروب أو الكوارث، وصارت الأمم والشعوب أفرادا وجماعات يتسابقون إليه، وقامت من أجله المؤسسات والجمعيات، وهذا مما ينبغي أن يكون المسلمون أسبق إليه.

فما هو العمل التطوعي ؟

العمل التطوعي هو: تقديم العون والنفع إلى شخص أو مجموعة أشخاص، يحتاجون إليه، دون مقابل مادي أو معنوي.

 ولقد حثنا ديننا الحنيف على التطوع، و جاء الحث عليه في الكتاب والسنة،

قال تعالى: { فمن تَطَوَّعَ خيراً فهو خير له } البقرة/184

- { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ} (73) سورة الأنبياء

- { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}(الحج:77).

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم:

 (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كر به من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما سترة الله يوم القيامة ) متفق عليه .

 ( من مشى في حاجة أخيه كان خيراً له من اعتكاف عشر سنوات ) أخرجه الطبراني في الكبير و الحاكم

 ( مثل المومنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه احمد ومسلم

 

مجالات العمل التطوعي:

 التطوع يسع كل المجالات النافعة والمفيدة، وأبرزها:

1- مجال العبادة : فالمسلم لا يقتصر في عبادته على الفرائض والواجبات، بل يزيد عليها من خلال التطوع بالنوافل والسنن والقربات، والأمر واسع ومتاح للتنافس والتسابق في شتى أنواع العبادات كالصلاة والصيام والصدقات والحج وغيرها.

2- المجالات العلمية، كإنشاء المكتبات والمدارس والجامعات وسائر المؤسسات العلمية التي لا يكون هدفها الربح المالي، ثم القيام عليها ودعمها.

3- المجالات المالية، التي تتطلب دفع المال وتقديمه بسخاء من أجل نفع الناس ومساعدتهم، وهذا المجال يدخل ويشارك في الكثير من المجالات.

4- المجالات الحرفية، من خلال التطوع فيما يتقن من أنواع الحرف المفيدة النافعة.

5- المجالات الإدارية، وهي تدخل في شتى الأنواع، والإدارة صارت فن وجودة وإتقان، فالإداري الناجح في عمله إن تطوع أفاد وقدم الكثير.

6- المجالات الفكرية، من خلال الآراء الصائبة والنصائح القيمة، والخطط الرائدة.

أقسام وأنواع المتطوعين:

المتطوع بماله: كالصدقات،والتبرعات

المتطوع ببدنه: مراسلات، حرف، حراسة..

المتطوع بوقته: كل يوم، ساعة في اليوم، ساعة في الأسبوع

المتطوع بفكره: تقديم رأي صائب، استشارة، بحث ، دراسات، إحصاءات، خطط، نقد، تقويم...

 

آثار التطوع:

1- كسب الأجر والثواب في الدنيا والآخرة.

2- حل المشاكل والمعضلات وخاصة وقت الأزمات.

3- التآلف والتحابب بين الناس، ومعالجة النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة.

4- التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع.

5- الزيادة من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين والحد من النزوع إلى الفردية وتنمية الحس الاجتماعي.

6- تهذيب الشخصيَّة ورفع عقلية الشح وتحويلها إلى عقلية الوفرة والكسب الأعظم مصداقاً للآية الكريمة (ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون).

7- العمل التطوعي يتيح للإنسان تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها.

و ختاما أدعو جميع الأصدقاء إلى المبادرة والمسارعة في تقديم النفع والخير للآخرين وخاصة المتضررين منهم.

لماذا سميت لغة الضاد بذلك ومتى كان ذلك ؟؟

اعداد جمان محمد حمدان الصف الخامس المدرسة الظبيانية الخاصة

حرف الضاد أحد حروف الهجاء العربية وله منزلة فريدة بينها ولذلك اختاروه ليكون مميزا للعرب عن غيرهم في لغتهم وأطلقوا اسم الحرف على اللغة العربية ,فقالوا : لغة الضاد ولسان الضاد والناطقون بالضاد ومنذ الصغر ونحن نردد:

بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان

ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان

لسان الضاد يجمعنا بعدنان وقحطان

فلماذا خصوا هذا الحرف بهذه الميزة؟

ومتى كان ذلك؟

أما لماذا خصوا حرف الضاد من بين الحروف , فذلك لأسباب منها :

1- صعوبة نطق حرف الضاد لدى غير العرب بل وبعض القبائل العربية.

2- خلو اللغات غير العربية من صوت الضاد تماما

3- عجز الناطقين بغير العربية عن إيجاد الصوت البديل الذي يغني عن صوت الضاد في لغاتهم

ولكن هذا الاصطلاح لم يكن قديما قدم اللغة العربية ولم يكن معروفا في الجاهلية وصدر الإسلام بل والعصر الأموي ,لأن التنبه إلى قيمة الضاد في لغة العرب برز منذ تعرب العجم وعجز هذه الأفواج الجديدة والطارئة على اللغة العربية في نطق هذا الحرف مما جعل علماء اللغة العربية يولونه الاهتمام ويخصونه بالدراسة.

أما بالنسبة إلى التأريخ لمصطلح لغة الضاد فكان في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث وقت تدوين وتقعيد اللغة

مع تحياتي لكم ..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net