العدد 241 - 01/04/2013

ـ

ـ

ـ

 

مرّ معنا قبل أيام بما يسمّى عيد الأم، فقد أصبح عيد الأم وكأنه سنّة علينا اتباعها.

فالأم قدرها عظيم ومكانتها في القلب كبيرة، فالأم لا تكتمل سعادتها إلا برؤية فلذة كبدها أفضل الناس وأفضل منها، وتسعى لهذا بكل ما أُوتيت من قوة..

فجاء من جعل محبّة الأم مقتصرة فقط على يوم واحد في العام..

حتى يريح ضميره بأن يوفّيها حقها في هذا اليوم، ثم يتركها عاماً كاملاً حتى يأتي عيد الأم في العام القادم فيعود مرة أخرى ويزورها فقط في هذا اليوم..

ولكن المسلم لا يكون مسلماً حقاً إذا هضم حق أمّه، فرضا الله من رضا أمّه عليه..

لذا فالمسلم يحتفل ويحتفي بأمّه في كل يوم وفي كل ساعة، ولا يقتصر حبه لها في يوم الأم فقط..

ومن الجميل تقديم هدية رمزية للأم بين الحين والآخر عرفاناُ وتقديراً لما قدمته لنا من حسن رعاية وحب وتضحية وإيثار.. بدلاً من تقديمها في عيد الأم فقط، حتى لا نقلد الغربيين في أعيادهم، فلنا أعيادنا وديننا وتقاليدنا وكرامتنا، لا يوجد لها مثيل في العالم..

ومن الأفضل ألا نحتفل بعيد الأم في هذا اليوم بالذات، بل نحتفل معها ونقدم لها ما استطعنا كل يوم، لأن فضلها عظيم، ولا يُؤدى في يوم واحد في العام، كما يفعل الغربيون، بل في كل يوم.

ويفضل أن نسمّي عيد الأم بيوم الأم، لأن العيد في الإسلام هو عيد الفطر وعيد الأضحى فقط.

ولا ننسى أمهات الشهداء، فليس هناك قلب مكلوم كقلوبهنّ، فلندخل الفرحة إلى قلوبهنّ، ولنسعَ لإرضائهن والترفيه عنهن ما استطعنا..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net