العدد 241 - 01/04/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

من هو عمرو بن العاص؟

إنه الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل السهمي (رضي الله عنه) أحد فرسان قريش وأبطالها، أذكى رجال العرب، وأشدهم دهاءً وحيلة.

إسلامه

أسلم عمرو بن العاص قبل فتح مكة، وكان سبب إسلامه أنه كان كثير التردد على الحبشة، وكان صديقًا لملكها النجاشي، فقال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟!، فوالله إنه لرسول الله حقًا. قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني(رواه ابن هشام وأحمد). فخرج عمرو من الحبشة قاصدًا المدينة، وكان ذلك في شهر صفر سنة ثمانية من الهجرة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي (فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله، وبايعوه).

أرسل إليه الرسول يومًا فقال له: (خذ عليك ثيابك، وسلاحك، ثم ائتني)، فجاءه، فقال له رسول الله : (أني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك رغبة صالحة من المال). فقال: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكنى أسلمتُ رغبة في الإسلام، ولأن أكون مع رسول الله فقال :(نعم المال الصالح للرجل الصالح) (رواه أحمد).

جهاده

كان عمرو بن العاص مجاهدًا شجاعًا يحب الله ورسوله، ويعمل على رفع لواء الإسلام ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وكان رسول الله (يعرف لعمرو شجاعته وقدرته الحربية، فكان يوليه قيادة بعض الجيوش والسرايا، وكان يحبه ويقربه)، ويقول عنه: (عمرو بن العاص من صالحي قريش، نعم أهل البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله) (رواه أحمد). وقال/ (ابنا العاص مؤمنان، عمرو وهشام) (رواه أحمد والحاكم).

وقد شارك عمرو بن العاص في حروب الردة وأبلى فيها بلاءً حسنًا.

عمرو والسياسة

وجه رسول الله سرية إلى ذات السلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمانية من الهجرة، وجعل أميرها عمرو بن العاص (رضي الله عنه)، وقد جعل النبي عمرو بن العاص واليًا على عُمان، فظل أميرًا عليها حتى توفي النبي .

وفي عهد الفاروق عمر (رضي الله عنه) تولى عمرو بن العاص إمارة فلسطين، وكان عمر يحبه ويعرف له قدره وذكاءه، فكان يقول عنه: (ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرًا.)(رواه ابن عساكر)، وكان عمر إذا رأى رجلاً قليل العقل أو بطيء الفهم يقول: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد.

وكان عمرو يتمنى أن يفتح الله على يديه مصر، فظل يحدث عمر بن الخطاب عنها، حتى أقنعه، فأمَّره الفاروق قائدًا على جيش المسلمين لفتح مصر وتحريرها من أيدي الروم، فسار عمرو بالجيش واستطاع بعد كفاح طويل أن يفتحها، ويحرر أهلها من ظلم الرومان وطغيانهم، ويدعوهم إلى دين الله عز وجل، فيدخل المصريون في دين الله أفواجًا.

وأصبح عمرو بن العاص واليًا على مصر بعد فتحها، فأنشأ مدينة الفسطاط، وبنى المسجد الجامع الذي يعرف حتى الآن باسم جامع عمرو بن العاص، وكان شعب مصر يحبه حبًا شديدًا، وينعم في ظله بالعدل والحرية ورغد العيش، وكان عمرو يحب المصريين ويعرف لهم قدرهم، وظل عمرو بن العاص واليًا على مصر حتى عزله عنها عثمان بن عفان (رضي الله عنه).

وفاته

عاد عمرو إلى مصر مرة ثانية، وظل أميرًا عليها حتى حضرته الوفاة، ومرض مرض الموت، فدخل عليه ابنه عبد الله (رضي الله عنه)، فوجده يبكي، فقال له: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله بكذا؟ أما بشرك رسول الله بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال: أني كنت على أطباق ثلاث (أحوال ثلاث)، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضًا لرسول الله مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار. فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال: مالك يا عمرو.. قال: قلت: أردت أن أشترط: قال:تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟، وما كان أحد أحب إلي من رسول الله ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأنني لم أكن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة. ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مت، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور (الوقت الذي تذبح فيه ناقة، ويقسم لحمها)؛ حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي)(رواه مسلم).

وتوفي عمرو بن العاص (رضي الله عنه) سنة (43 هـ)، وقد تجاوز عمره (90) عامًا، وقد روى عمرو عن النبي (39) حديثًا.

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر - قرية البقلية

مدرسة البقلية الابتدائية المشتركة

الصف/ الخامس الابتدائي

العمر/ 10 سنوات

[email protected]

اسمي فاطمة البصري أبو القاسم محمد من السودان

عمري 13 سنة

معي خبر مهم جد وهو أنه قد تم اكتشاف كوكب شبيه بالأرض! ...

اكتشف علماء الفلك كوكباً يشبه الأرض من حيث اعتدال المناخ ويدور في مدار حول نجم ناء، وقالوا إن التقنيات المستخدمة في دراسة الكوكب من شأنها أن تلعب دوراً هاماً في البحث عن عوالم أخرى أبعد من النظام الشمسي المعروف.

وأطلق العلماء اسم كوروت 9 بي، على الكوكب المكتشف وهو من ضمن أربعمائة كوكب تدور حول أنجم أخرى ولكنه الأول الذي يتصف بدرجة حرارة شبه معتدلة والذي يمكن للعلماء دراسة خصائصه بشكل عميق. وقالت كلير ماوتو وهي عضو بالفريق في المرصد الأوروبي الجنوبي الذي حقق الاكتشاف إن الكوكب سيمثل "حجر روزيتا" أو حجر رشيد في فك طلاسم أبحاث علم الفلك القادمة.

ويدور الكوكب كوروت 9 بي حول النجم المضيف كل 95 يوماً دورة واحدة، وتتراوح درجة حرارته ما بين عشرين درجة مئوية إلى 160 درجة. ويقول قائد فريق البحث هانز ديغ إن كوروت 9 بي هو أول كوكب يشبه الكواكب الأخرى في نظامنا الشمسي، مضيفاً في الدراسة التي نشرت في مجلة "الطبيعة" أن حجم الكوكب المكتشف يقارب حجم كوكب المشتري وأن مداره يشبه مدار كوكب عطارد.

هو أحد أنواع الفاكهة وليس الخضروات كما يعتقده البعض, وهو نوع من أنواع البطيخ ويأتي من نفس عائلة البطيخ الأحمر والقرع والكوسا

هي ثمرة اسطوانية الشكل وطولها يتراوح من 6 الى 9 بوصات وقشرتها مشابهة لقشرة البطيخ الأحمر ويتراوح لونه من الأخضر الى الأبيض ومن الداخل لونه شاحب و وكثير العصارة

الفوائد الغذائية:

الخيار يحتوي على كمية كبيرة من المياه (حوالي 96 ٪) , القشر يحتوي على نسبة عالية من فيتامين (أ) ، لذلك لا ينبغي تقشيره.

مشاركة من الصديقة : لولو

كان ينصح و يرشد إلى خيرات الأعمال :

قال مرة :

إحفظوا عني خمسا فلو ركبتم الإبل في طلبهن لا تصيبوهن،

لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه،

ولايستحي جاهل أن يسأل عما لا يعلم،

ولا يستحي عالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول : لا أعلم ،و الله أعلم

والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، من لا صبر له لا إيمان له ، ومن لا رأس له لا جسد له ،

ولا خير في قراءة إلا بتدبر ،ولا في عبادة إلا بتفكر، ولا في حلم إلا بعلم.

(مقتبس من كتاب سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد لمحمد  بن يوسف الصالحي  الدمشقي)

من : وقاص شاه .

متعلم حاليا ب "الجامعة المفتوحة علامه إقبال، إسلام آباد، باكستان"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net