العدد 241 - 01/04/2013

ـ

ـ

ـ

 

ما أجملَ الصِّدْقَ! وما أروعَ الإنسانَ الصادقَ!. إنه إنسانٌ حضاريٌّ، يحترمُ نَفْسَه، ويحترمُ الآخرينَ، ويحترمُه سائرُ الناسِ. ولهذا كان المسلمُ صادقاً، لا يَكْذِبُ، قد اتَّخَذَ مِنْ نبيِّه صلى الله عليه وسلم قُدْوَةً له في حياتِه اليوميّةِ، وسُلُوكِه الاجتماعيِّ.. فالرسولُ الكريمُ كان مَضْرِبَ المَثَلِ في الصدقِ، حتى لقَّبَهُ الناسُ بالصادقِ، وهو القائل:

(إنّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنّةِ، وإنَّ الرجلَ لَيَصْدُقُ ويتحرَّى الصِّدْقَ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقاً. وإنَّ الكذبَ يَهْدي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورِ يهدي إلى النارِ، وإنَّ الرجلَ لَيَكْذِبُ ويتحرَّى الكَذِبَ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذّاباً).

* * *

الأسئلة:

1) أعربْ: ما أجملَ الصِّدْقَ!.

2) كم صيغةً للتعجب؟.

3) ما عكس الكلمات: الصدق – حضاري – حياة – الجنة – البر.

* * *

الأجوبة:

1) ما نكرة تعجبيّة تامّة بمعنى شيء. مبنيّة على السكون في محل رفع مبتدأ.

أجملَ: فعل ماض جامد لإنشاء التعجب. مبني على الفتح. والفاعل: ضمير مستتر: هو.

الصدقَ مفعول به منصوب.

2) للتعجب صيغتان:

أ) ما أفعله: ما أجملَ الصدقَ ـ ما أحسنَ العلمَ.

ب) أفْعِلْ به: أجْمِلْ بالصدق ـ أحسِنْ بالعلم.

3) الكذب – بدائي – موت – النار – الفجور.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net