العدد 242 - 15/04/2013

ـ

ـ

ـ

 

للشجاعة ألوان وألوان..

فهناك الشجاعة في ساحات الحرب..

والشجاعة في قول الحق أمام سلطان جائر..

والشجاعة في الاعتراف بالخطأ، وهذا اللون من الشجاعة قلّما يتمتع به بعض الناس..

فمعظم الناس لا يرضى أن يعترف بخطئه لشخص قد أخطأ في حقه، مما يسبب بعض المشاكل وسوء الفهم بين العلاقات الاجتماعية..

والاعتراف بالخطأ مهارة وذكاء وحسن تدبير، وتعلم هذه المهارة سيجعلنا أكثر سعادة وهدوءاً وراحة بال..

وحتى نتعلم هذه المهارة علينا أن:

- نعترف بضعفنا الذي خلقنا الله عليه، ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى عن الإنسان: (( وخُلِق الإنسان ضعيفاً )) (النساء: 28)

- وأيضاً أن نعترف أن الإنسان كثير الخطأ، كما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطّاء وخير الخطائين التوابون".

- وبعد أن نعترف بضعفنا وكثرة أخطائنا، هل يا ترى سنلتزم بهذا المنهج في حياتنا فعلاً؟!

أي أن نسارع بالاعتراف بأخطائنا مهما كان الشخص الذي أخطأنا في حقه، صغيراً أم كبيراً، ضعيفاً أم قوياً..

- وأن نعترف أن الله تعالى قد عصم رسُله عن الوقوع في المعاصي، ليكونوا قدوة لنا، ولم يجعل هذه العصمة لغير الرسل، أي أننا خطّاؤون خطّاؤون.

وإذا كان الاعتراف بالخطأ أمراً جميلاً، فالأجمل منه أن نسامح من اعتذر منا وطلب السماح عن أخطائه..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net