العدد 243 - 01/05/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

من هو عمرو بن العاص؟

إنه الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن وائل السهمي (رضي الله عنه) أحد فرسان قريش وأبطالها، أذكى رجال العرب، وأشدهم دهاءً وحيلة.

إسلامه

أسلم عمرو بن العاص أسلم قبل فتح مكة، وكان سبب إسلامه أنه كان كثير التردد على الحبشة، وكان صديقًا لملكها النجاشي، فقال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟!، فوالله إنه لرسول الله حقًا. قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني(رواه ابن هشام وأحمد). فخرج عمرو من الحبشة قاصدًا المدينة، وكان ذلك في شهر صفر سنة ثمانية من الهجرة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي (فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله، وبايعوه).

أرسل إليه الرسول عليه الصلاة والسلام يومًا فقال له: (خذ عليك ثيابك، وسلاحك، ثم ائتني)، فجاءه، فقال له رسول الله : (أني أريد أن أبعثك على جيش، فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك رغبة صالحة من المال). فقال: يا رسول الله، ما أسلمتُ من أجل المال، ولكنى أسلمتُ رغبة في الإسلام، ولأن أكون مع رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(نِعم المال الصالح للرجل الصالح) (رواه أحمد).

جهاده

كان عمرو بن العاص مجاهدًا شجاعًا يحب الله ورسوله، ويعمل على رفع لواء الإسلام ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف لعمرو شجاعته وقدرته الحربية، فكان يوليه قيادة بعض الجيوش والسرايا، وكان يحبه ويقربه، ويقول عنه صلى الله عليه وسلم: (عمرو بن العاص من صالحي قريش، نعم أهل البيت أبو عبد الله، وأم عبد الله، وعبد الله) (رواه أحمد). وقال صلى الله عليه وسلم (ابنا العاص مؤمنان، عمرو وهشام) (رواه أحمد والحاكم).

وقد شارك عمرو بن العاص في حروب الردة وأبلى فيها بلاءً حسنًا.

عمرو والسياسة

وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى ذات السلاسل في جمادى الآخرة سنة ثمانية من الهجرة، وجعل أميرها عمرو بن العاص (رضي الله عنه)، وقد جعل النبي عمرو بن العاص واليًا على عُمان، فظل أميرًا عليها حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي عهد الفاروق عمر (رضي الله عنه) تولى عمرو بن العاص إمارة فلسطين، وكان عمر يحبه ويعرف له قدره وذكاءه، فكان يقول عنه: (ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرًا.)(رواه ابن عساكر)، وكان عمر إذا رأى رجلاً قليل العقل أو بطيء الفهم يقول: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد.

وكان عمرو يتمنى أن يفتح الله على يديه مصر، فظل يحدث عمر بن الخطاب عنها، حتى أقنعه، فأمَّره الفاروق قائدًا على جيش المسلمين لفتح مصر وتحريرها من أيدي الروم، فسار عمرو بالجيش واستطاع بعد كفاح طويل أن يفتحها، ويحرر أهلها من ظلم الرومان وطغيانهم، ويدعوهم إلى دين الله عز وجل، فيدخل المصريون في دين الله أفواجًا.

وأصبح عمرو بن العاص واليًا على مصر بعد فتحها، فأنشأ مدينة الفسطاط، وبنى المسجد الجامع الذي يعرف حتى الآن باسم جامع عمرو بن العاص، وكان شعب مصر يحبه حبًا شديدًا، وينعم في ظله بالعدل والحرية ورغد العيش، وكان عمرو يحب المصريين ويعرف لهم قدرهم، وظل عمرو بن العاص واليًا على مصر حتى عزله عنها عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، ثم توفي عثمان.

وفاته

عاد عمرو إلى مصر مرة ثانية في زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، وظل أميرًا عليها حتى حضرته الوفاة، ومرض مرض الموت، فدخل عليه ابنه عبد الله (رضي الله عنه)، فوجده يبكي، فقال له: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله بكذا؟ أما بشرك رسول الله بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال: أني كنت على أطباق ثلاث (أحوال ثلاث)، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضًا لرسول الله مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.

فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال رسول الله : مالك يا عمرو قال: قلت: أردت أن أشترط: قال رسول الله: تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي، قال رسول الله: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟، وما كان أحد أحب إلى من رسول الله ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت؛ لأنني لم أكن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة.

ثم ولينا أشياء ما أدرى ما حالي فيها، فإذا أنا مت، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا على التراب شنًّا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور (الوقت الذي تذبح فيه ناقة، ويقسم لحمها)؛ حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي)(رواه مسلم).

وتوفي عمرو بن العاص (رضي الله عنه) سنة (43 هـ)، وقد تجاوز عمره (90) عامًا، وقد روى عمرو عن النبي (39) حديثًا.

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر / دقهلية - قرية البقلية

ص.ب / 35689

الصف/ الخامس الابتدائي

العمر/ 10 سنوات

[email protected]

مشاركة من الصديقة : فاطمة البصري أبو القاسم محمد - السودان

• ليس هناك حدود للعقل يقف عندها، سوى تلك التي اقتنعنا بوجودها. " نابليون هيل"

• ليس هناك أسرار للنجاح، فهو حصيلة الإعداد الجيد، والعمل الشاق، والتعلم من الأخطاء والفشل. " كولين باول "

• الناجحون يبحثون دائما عن الفرص لمساعدة الآخرين، بينما غيرهم يسأل أولا: ما الذي سأستفيده من تقديم يد المساعدة؟. " براين تريسي "

• ليس الأمر أني عبقري، كل ما هنالك أني أجاهد مع المشاكل لفترة أطول. " ألبرت آينشتاين "

• أنا أسير ببطء، لكني أبدا لا أسير إلى الخلف. " إبراهام لينكولن "

• لم يدرك الكثيرون ممن فشلوا في حياتهم كم كانوا قريبين من إدراك النجاح حين يأسوا من الاستمرار في المحاولة. " توماس إديسون "

• الرجل الناجح سيستفيد من أخطائه ويحاول مرة أخرى بشكل مختلف. " ديل كارنيجي "

• النجاح هو الانتقال من إخفاق إلى إخفاق دون فقدان الحماس. " وينستون تشرشل "

• النجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء. " برنارد شو "

باختصار (باركولي) جبت 277 علامة وكنت الأولى على مستوى المدرسة والرابعة على مستوى الولاية ? أتمنى أن أحقق ما هو أعلى .. فاطمة




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net