العدد 244 - 15/05/2013

ـ

ـ

ـ

 

قَسَّمَ الفقهاءُ المسلمون الدُّوْرَ إلى ثلاثة أصنافٍ:

دارُ الإسلامِ: وهي البلادُ التي يحكُمُها الإسلامُ، وتُنَفَّذُ فيها أحكامُه، وتسمَّى دارَ العدلِ، ودارَ التوحيدِ.

دارُ الحربِ: وهي البلاد التي تُحْكَم بغيرِ الإسلامِ، وتحاربُ دولُها المسلمين، وتُعْلِنُ عَداءَها لهم، ولا يأمنُ المسلمُ فيها على نفسِه ودينِه وعرضِه ومالِه.

دارُ العَهْدِ: وهي البلاد التي بين دولها وبين المسلمينَ عُهودٌ ومواثيقُ، ولا تَضُرُّ بمصالحِ المسلمينَ أو الدولةِ الإسلاميةِ.

الأسئلة:

1) أعربْ: تُسمى دارَ العدل.

2) لماذا أسمينا دار الإسلام: دارَ العدل ودار التوحيد؟

3) ما عكس: الحرب – التوحيد ـ تضر ـ تعلن – تظهر.

الأجوبة:

1) تُسمَّى: فعل مضارع مبني للمجهول، مرفوع بضمة مقدّرة 

          على الألف.

           ونائب الفاعل: ضمير مستتر تقديره هي.

   دارَ: مفعول به ثانٍ منصوب. (المفعول الأول هو نائب الفاعل).

   العدل: مضاف إليه مجرور.

2) لأنّ الدولة الإسلامية تؤمن بالله الواحد، وتعدل بين رعاياها ومواطنيها وسائر الناس.

3) السلام – الشرك – تنفع – تخفي – تبطن.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net