العدد 244 - 15/05/2013

ـ

ـ

ـ

 

أنت مسؤول عن نفسك، فلا تركن إلى هذا وذاك في ترتيب حياتك وأولوياتك، حتى وإن كان والداك هما من يخططان لك..

لأن كل إنسان مسؤول أمام الله وأمام نفسه وأمام الناس عن حياته وتصرفاته، ولن يعذره أحد إن قصّر في مسؤولياته الملقاة على عاتقه..

لذلك فحياتك ودراستك ومستقبلك وعملك كل ذلك أنت عنه مسؤول..

لأنك أنت أعلم بنفسك وقدراتك، وجوانب القوة والضعف فيك، فمهما اطّلع غيرك عليك فلن يعرفك، كما تعرف نفسك..

إذن أنت مسؤول عن دراستك وامتحاناتك خلال الأيام المقبلة، فإذا شعرت بالقلق من الامتحان فهذا أمر مطلوب كي تزيد من دراستك، ولكن يجب ألا يصبح القلق مرضاً يعيق دراستك..

تستطيع طلب العون ممن حولك لفهم ما يصعب فهمه فقط، ولكن لا تركن إلى إفهامك كل نقطة تمرّ بك، لأن عليك أن تحاول فهم المادة التي تدرسها بجهودك الشخصية فقط..

حتى وإن وقعت في الخطأ، فكل معرفة لا تخلو من الخطأ والصواب، ولا تخلو من تعب وجهد كي تعلمها..

وكثير منا من يخاف من الفشل، فيهرع لطلب العون من هنا وهناك كي لا يفشل، وهذا أمر طيب ولكن في حدود معقولة.

ومنهم من يخاف من الفشل، فيكون خوفه هذا أكبر عائق للتطور والنجاح، لأن الخوف من الفشل يجعل الإنسان ضيّق الأفق، مما يجعله يخاف من خوض أي تجربة جديدة..

ولنتذكر دائماً قول أحد الحكماء:

التفاؤل يمنحك النجـاح قبـل اكتمالـه

والتشاؤم يذيقك حسرة الفشل قبل حدوثه




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net