العدد 245 - 01/06/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أحاديث تحث على النظافة

 1- عن أبي الدرداء (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : " فُضِّلْتُ بأرْبَعٍ : جُعِلْتُ أنا وأمَّتِي في الصلاةِ كما تَصُفُّ الملائكةُ ، وجُعِلَ الصعيدُ لِي وَضوءًا ، و جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مسجِدًا وطَهورًا ، وأُحِلَّتْ لِيَ الغنائِمُ" (صححه الألباني)

2- عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : "من سحب ثيابَه لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ فقال أبو ريحانةَ لقد أمرَضَنا ما حدَّثْتنا إني أحبُّ الجمالَ حتى أجعلَه في نعلِي وعَلاقةِ سَوطي أفمنَ الكِبرَ ذلك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجَمالَ ويحبُّ أن يرى أثرَ نعمتِه على عبدِه لكنِ الكبرُ مَن سفَّه الحقَّ وغمصَ الناسَ أعمالَهم" (صححه الألباني)

حديث للكعبة

عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - قال : رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يطوف بالكعبة، ويقول : "ما أطيبك وما أطيب ريحك ! ما أعظمك وما أعظم حرمتك ! والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله ودمه، وأن نظن به إلا خيرًا" (رواه ابن ماجه)

 

دعوة للحب والتواصل

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه- أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : "لاَ تقاطعوا ولاَ تدابروا ولاَتباغضوا ولاَ تحاسدوا وَكونوا عبادَ اللَّهِ إخوانًا ولاَ يحلُّ لمسلمٍ أن يَهجرَ أخاهُ فوقَ ثلاث" (رواه الترمذي، وصححه الألباني)

 

المحافظة على البيئة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه- عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : " مر رجل بشوك في الطريق ، فقال : لأميطن هذا الشوك ، لا يضر رجلاً مسلماً فغفر له" (صحيح)

مشاركة من الصديق/ طارق زياد موسى عبد المعطي

مصر / دقهلية - قرية البقلية

ص.ب / 35689

الصف/ الخامس الابتدائي

[email protected]

أنا الطالب محمد سهيل عادل أحمد من الصف الثامن من مدرسة النهضة الوطنية أبوظبي، أهنئ الأمة الإسلامية بذكرى الإسراء و المعراج و في هذه المناسبة العطرة أقدم لكم موضوعا عن الإسراء و المعراج ، أرجو أن تستفيدوا منه.

 تعد معجزة الإسراء والمعراج آية من آيات الله تعالى التي لا تُعَدُّ ولا تُحصى، ورحلة لم يسبق لبشر أن قام بها، أكرم الله بها نبيَّه محمد صلى الله عليه وسلم.

إنها رحلة الإسراء والمعراج التي أرى اللهُ  فيها النبيَّ عجائب آياته الكبرى، ومنحه فيها عطاءً رُوحيًّا عظيمًا؛ وذلك تثبيتًا لفؤاده، ليتمكَّن من إتمام مسيرته في دعوة الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ولتكون تمحيصًا من الله للمؤمنين، وتمييزًا للصادقين منهم، لصحبة رسوله الأعظم صلى الله عليه وسلم إلى دار الهجرة، وجديرين بما يحتمله من أعباء وتكاليف.

فالإسراء هي تلك الرحلة الأرضيَّة وذلك الانتقال العجيب، بالقياس إلى مألوف البشر، الذي تمَّ بقُدْرَة الله  من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، والوصول إليه في سرعة تتجاوز الخيال، يقول تعالى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)الإسراء: 1.

وأمَّا المعراج فهو الرحلة السماويَّة والارتفاع والارتقاء من عالم الأرض إلى عالم السماء، حيث سدرة المنتهى، ثم الرجوع بعد ذلك إلى المسجد الحرام، يقول تعالى (وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) النجم: 13-18.

وقد حدثت هاتان الرحلتان في ليلة واحدة.

ففي السنة العاشرة من البعثة ، مات عم رسول الله عليه الصلاة و السلام أبو طالب ، ثم السيدة خديجة رضي الله عنها ، و عندما توفي أبو طالب خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف ماشيا على قدميه ، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه و في غمرة الحزن و الأسى توجه عليه الصلاة و السلام إلى ربه بالدعاء، وفي هذه الظروف الصعبة جاءت رحلة الإسراء و المعراج تكريما من الله لحبيبه محمد عليه الصلاة و السلام.

وفي هذه الرحلة المباركة، أوحى الله إلى رسولنا الكريم وفرض عليه خمسين صلاة في كل يوم و ليلة ، فعندما نزل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى موسى عليه السلام أخبره أن يرجع إلى الله و يسأله التخفيف إلى أن خففها الله إلى خمس صلوات كل يوم و ليلة ،فكانت الصلاة من أعظم الدروس المستفادة في رحلة المعراج المباركة فقد جعل الله لأمة محمد معراجا روحيا في كل يوم خمس مرات تعرج فيها أرواحهم و قلوبهم بخشوع إلى الله.

كانت حادثة الإسراء و المعراج معجزة عجيبة بكل المقاييس استلهم المسلمون منها العبر والمواعظ ما أسهم في تعزيز اليقين و الثقة بتأييد الله لعباده المؤمنين ، فعلينا في هذه المناسبة الخالدة أن نستشعر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم العطرة المباركة في حياتنا و التنافس في فعل الخيرات لننال رضوان الله و عفوه و غفرانه.

إن الزمن بعد فيزيائي رابع للمكان حسب نظرية النسبية الخاصة، لكنه لا يعدو كونه وسيلة لتحديد ترتيب الأحداث بالنسبة لمعظم الناس.

ربما يكون مصطلح الزمن عصيّ على التعريف، فالزمن أمر نحس به أو نقيسه أو نقوم بتخمينه، وهو يختلف باختلاف وجهة النظر التي ننظر بها بحيث يمكننا الحديث عن زمن نفسي أو زمن فيزيائي أو زمن تخيلي.

لكن يمكننا حصر الزمن مبدئيا بالإحساس الجماعي للناس كافة على توالي الأحداث بشكل لا رجوع فيه، هذا التوالي الذي يتجلى أكثر ما يتجلى بتوالي الليل النهار وتعاقب الأيام فرض على الناس تخيل الزمن بشكل نهر جار باتجاه محدد لا عودة فيه.

مع الأيام لاحظ البشر أن العديد من الظواهر الفيزيائية بدءا من حركات الشمس إلى تساقط الرمل من وعاء زجاجي إلى اهتزاز نوّاس بسيط تأخذ فترات زمنية متساوية حسب تقديرهم مما دفعهم لتطوير ميقاتيات وأدوات لقياس الزمن باستخدام هذه الظواهر فأوجدوا المزولة الشمسية ثم الساعة الرملية ثم ساعة النواس أو البندول.

و في كل هذه الأزمان تم اعتبار الزمن على أنه أحد المطلقات فالفترات الزمنية الفاصلة بين حدثين مختلفين ثابت بالنسبة لكافة المراقبين، وهذا أمر حافظ عليه نيوتن باعتباره الزمن شيئا مطلقا كونيا فتغيرات الزمن ثابتة في جميع أنحاء الكون، وهو يجري أبدا كما هو بالنسبة لجملة فيزيائية تتحرك بانتظام أو بتسارع، تتحرك حركة دائرية أو مستقيمة.

ما زال هذا المفهوم للزمن منتشرا بين الناس كونه يطابق كثيرا إحساسهم به إلا أن الفيزياء الحديثة قامت بإنزال الزمن عن عرشه وإلغاء صفة الإطلاق التي اتصف بها عبر السنين، فنظرية النسبية الخاصة اعتبرته أحد مكونات المسرح الكوني التي تجري فيه الأحداث وبالتالي أصبحت لكل جملة فيزيائية زمنها الخاص بها الذي يختلف عن زمن جملة فيزيائية أخرى.

مشاركة من الصديقة : فاطمة البصري من السودان




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net