العدد 246 - 15/06/2013

ـ

ـ

ـ

 

 

سرقتِ امرأةٌ عربيةٌ مِنْ عِلْيَةِ القومِ، زَمَنَ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، وخافَ أهلُها من الفضيحةِ، فأرسلُوا أسامةَ بنَ زيدٍ رضي الله عنه ليشفعَ لها عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، لأنَّ أسامة رضي الله عنه كان أثيراً عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ويحبُّه حبّاً جَمّاً، فغَضِبَ النبيُّ العظيمُ صلى الله عليه وسلم وقال:

(أيُّها الناسُ!. إنما أهلكَ الذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، أنَّهم كانُوا: إذا سَرَقَ فيهمُ الشريفُ تركوه، وإذا سرقَ فيهمُ الضعيفُ أقامُوا عليه الحَدَّ. وايمُ اللهِ! لو أنَّ فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعْتُ يَدَها...).

الأسئلة:

1) أعربْ: أيُّها الناسُ ـ لو ـ لقطعتُ.

2) ماذا نسمّي همزة: امرأة ـ ايم الله؟.

3) ما معنى الحدّ؟.

الأجوبة:

1) أيُّها: (أيُّ): منادى نكرة مقصودة بأداة نداء محذوفة (يا) مبني على الضمِّ في محل نصب. (ها): للتنبيه.

الناسُ: بدل من (أيُّ) مرفوع.

لو: حرف امتناع لامتناع.

لقطعت: (اللام): واقعة في جواب لو. (قَطَعْتُ): فعل ماض مبني على السكون. و(التاء): ضمير متصل في محل رفع فاعل.

2) همزة وصل.

3) العقوبة على جريمة السرقة وسواها.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net