العدد 248 - 15/07/2013

ـ

ـ

ـ

 

 

جدتي

كثيراً ما يتدخل الآخرون في حياتي الشخصية، وأنا لا أستطيع ردهم وأشعر بالحرج، ماذا أفعل جدتي؟ لقد تعبت..

منى

حبيبتي منى..

أشعر بشعورك هذا حبيبتي..

فمن منا لم يمر بهكذا موقف، أنت مازلت صغيرة وحساسة أيضاً فيما يبدو لي، فأنت متعبة من هذا التدخل في خصوصياتك، وكان من الأفضل أن تتجاهلي تدخلاتهم هذه قدر الإمكان.

وأنا أعلم أن تجاهل أمثال هؤلاء البشر صعب للغاية، وخاصة إذا كان هذا التدخل من أقرب الناس إليك، ولا تستطيعين إيقافهم عن حدّهم كي لا تخسريهم..

ولكن حبيبتي حياتك الشخصية ملك لك وحدك، فلا تعطي المجال لأحد بالتدخل فيها مهما كان هذا الشخص..

سينزعج الآخرون منك في بداية الأمر ولكن بعد فترة سيتعودون عليك، وعلى نمط حياتك، فيتركونك وشأنك..

ولكن ليس كل تدخل في حياتك الشخصية يكون تدخلاً مضراً بك، بل قد يكون في صالحك وأنت لا تشعرين..

فلا تنزعجي حبيبتي فأهلك مثلاً من محبتهم لك يتدخلون في حياتك، كي يعلموك أسرار الحياة التي لا تعرفينها أنت لصغر سنك.. فاصبري عليهم، واستمعي لنصحهم، ولا تعتبريه تدخلاً سافراً في حياتك أبداً..

حفظك الله ورعاك حبيبتي...

أحبائي أستقبل مشكلاتكم الخاصة لأناقشها معكم على البريد الإلكتروني التالي:

[email protected]




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net