العدد 249 - 01/08/2013

ـ

ـ

ـ

 

بقلم : رضا سالم الصامت

شهر رمضان

شهر رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري  . وهو شهر مميز عند  المسلمين عن باقي شهور السنة الهجرية. إنه شهر الصوم  ، يمتنع في أيامه المسلمون عن المفطرات من الفجر وحتى غروب الشمس . كما أن لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث وتاريخ المسلمين ؛ لأنهم يؤمنون أن بدأ الوحي وأول ما نزل من القرآن على النبي محمد بن عبد الله  صلى الله عليه وسلم كان في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر من هذا الشهر في عام 610 م ،حيث كان رسول الله  عليه الصلاة و السلام  في غار حراء عندما جاء إليه الملك  جبريل ، وقال له اقرأ ... قال  : ما أنا بقارئ .. قال : ((اقرأ باسم ربك الذي خلق .. خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم)) 

وكانت هذه هي أول آية نزلت على سيدنا  محمد صلى الله عليه و سلم

والقرآن أنزل من اللوح المحفوظ ليلة القدر جملة واحدة ، ثم كان جبريل ينزل به مجزئاً في الأوامر والنواهي والأسباب، وذلك في ثلاث وعشرين سنة

 

الرحيم

هو المنعم أبدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهي

قال الله : { الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم } سورة الفاتحة

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي : الرحمن ، الرحيم، والبر، الكريم، الجواد، الرؤوف، الوهاب – هذه الأسماء تتقارب معانيها، وتدل كلها على اتصاف الرب، بالرحمة، والبر، والجود، والكرم، وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عمّ بها جميع الوجود بحسب ما تقتضيه حكمته. وخص المؤمنين منها ، بالنصيب الأوفر، والحظ الأكمل ، ذكر القرآن: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الآية. والنعم والإحسان، كله من آثار رحمته، وجوده، وكرمه. وخيرات الدنيا و الآخرة، كلها من آثار رحمته

 

الملك

هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، وهو مالك يوم الدين ، ومليك الخلق فهو المالك المطلق

الملك: الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف في أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج إليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقي لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض أشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شيء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقي أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك في عالمه ، فإن انضم إلى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على إرشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة في صفاته ويتقرب إلى الله

 

القدوس

هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص وعن كل ما تحيط به العقول ..

 

عند الإفطار تقول :

اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ، فاغفر لي فيما قدمت و ما أخرت ابتلت العروق و ذهب الظمأ و ثبت الأجر إن شاء الله




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net