العدد 249 - 01/08/2013

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبتي.. شهيدنا اليوم كان أصغر جندي مجاهد انتظم في صفوف المقاومة، وسطّر بدمائه الطاهرة الذكية أجمل تاريخ فلسطيننا الغالي.. إنه الشهيد البطل إسماعيل ريان من مواليد مخيم المغازي في 11/12/1987م.

درس بطلنا الابتدائية والإعدادية بمدراس المخيم ثم التحق بمدرسة الصناعة ليعمل نجاراً.

تميّز بطلنا بتقواه وقوة إيمانه، وكان ملتزماً بالصلوات الخمس جماعة في مسجد الدعوة، لا يحب الحقد ولا المكر، وفياً لأصدقائه حافظاً للسر، كثير الإلحاح لطلب الشهادة في سبيل الله.

التحق مجاهدنا بكتائب القسام عام 2003 وكان أصغر جنودها، وكان من المرابطين على ثغور المخيم، وشارك إخوانه في صد الاجتياحات التي تعرض لها المخيم، وإطلاق الصواريخ القسامية على مغتصبات العدو الغاصب، وهو من الناشطين في الجهاز الجماهيري لحركة حماس، واشتهر منذ صغره بصناعة المتفجرات المحلية المعروفة باسم "الكواع" ليطور نفسه ويتميز في هذا المجال وليشارك بعمليات تصنيع المواد المتفجرة وتجميع العبوات وقذائف الهاون، وكان من المبدعين جداً في عملية الكبسلة لرصاصات القسام.

عرس الشهادة

يوم الخميس 20/7/2006م دخل بطلنا إلى منزله وتوضأ وصلى العصر ثم عاد إلى موقع رباطه على إحدى ثغور مخيمه، ونصب كمينه وانتظر قدوم دبابة إسرائيلية كي ينال منها، وفجأة سمع من إحدى الإذاعات المحلية بانسحاب الغزاة المحتلين، فأخذ يصرخ ويقول: "راحت عليّ.. لم أنل الشهادة".

ثم قام بطلنا وثلاثة من رفاقه لاستطلاع خلو المنطقة من الدبابات، وبينما هم كذلك وإذا سقط صاروخان كبيران على بطلنا لينال ما تمنى..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net