العدد 250 - 15/08/2013

ـ

ـ

ـ

 

كم سعدت في هذا العيد عندما التقيت بشباب محبٍّ للخير، وقد اتفقوا فيما بينهم على إدخال الفرح في نفوس حزينة، وما أكثرها في هذا العام..

فهناك أطفال من بلدان قريبة منا وقد فقدوا البيت والأب الحنون والأم الرؤوم..

تشردوا هنا وهناك، يطلبون الأمن والأمان، لا معيل لهم إلا الله سبحانه وتعالى..

فاتفق هذا الشباب الطيب الرائع على جمع التبرعات وعيديات العيد من بعضهم البعض، واشتروا بهذه الفلوس بعض الهدايا البسيطة والحلويات الشهية، وقدموها إلى هؤلاء الأطفال المشردين.

لأن الفرح لا نشعر به إذا كان من حولنا حزيناً جائعاً مشرداً..

فالمسلم يحب أخاه المسلم مهما كان بعيداً، ولو كان في الصين..

ما أجمل الصوم الذي جعلنا نشعر بالجوع والعطش، وبالتالي نشعر بجوع غيرنا وتعبه وإرهاقه..

حقاً إن الصوم مدرسة لتهذيب نفوسنا وبالتالي إسعادها بإسعاد غيرها..

أكرمْ بهذه المدرسة الروحانية وأنعمْ، التي أتحفنا بها الله سبحانه وتعالى..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net