العدد 250 - 15/08/2013

ـ

ـ

ـ

 

هو عَقْدٌ قائمٌ على الاختيارِ والموافقةِ، إذ لا يجوزُ إجبارُ أحدِ الزوجينِ على قَبُولِ الزَّواجِ من الآخَرِ دونَ رِضَاهُ. وللمرأةِ أنْ تشترطَ لنفسِها – مما هو مقبولٌ شَرْعاً – مِنْ مَهْرٍ وسِواه.

عَقْدُ الزَّواجِ في الإسلامِ مُعْلَنٌ، ولا يَصِحُّ إلاّ بوَليٍّ وشاهِدَيْنِ ولا يَسْقُطُ فيه المَهْرُ أبداً.

أمرَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم، أنْ يكونَ اختيارُ شَريكِ الحياةِ اختياراً واعياً مبنيّاً على أُسُسٍ حِسِّيَّةٍ وعَقْليّةٍ، وجَعَلَ الدِّينَ والأخلاقَ أولاً، لأنَّ الحياةَ الزوجيّةَ تقومُ على الوُدِّ والتفاهُمِ والسَّكَنِ النفسيِّ.. والدِّيْنُ والخُلُقُ القويمُ كَفِيلانِ بتعميقِ هذهِ المعانيْ في الحياةِ الزَّوجيّةِ.

الأسئلة:

1) أعربْ: اختياراً واعياً مبنياً.

2) هل لجمع المؤنَّث السالم مُلْحَقٌ يلحقُ به؟

3) اذكر حديثاً شريفاً في اختيار الزوج – وحديثاً آخر في اختيار الزوجة.

الأجوبة:

1) اختياراً: خبر (يكون) منصوب.

   واعياً:صفة أولى لـ (خياراً) منصوبة.

   مبنياً: صفة ثانية لـ (خياراً) منصوبة.

2) هناك اسمٌ واحد مُلْحَقٌ بجمع المؤنث السالم هو (أولات) بمعنى (صاحبات):

   أنا فخورٌ بأولاتِ العَفاف. (مجرور بالكسرة).

   أكرموا أولاتِ العلمِ. (منصوبة بالكسرة).

   جاءتْ أولاتُ الأولادِ. (مرفوعة بالضمة).

3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه)

(تنكح المرأة لأربع: لمالها، وجمالها، وحسبها، ودينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك).




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net