العدد 251 - 01/09/2013

ـ

ـ

ـ

 

أوصى عُمر بنُ الخطَّابِ ـ رضيَ اللهُ عنه ـ ابنَه عبدَ الرحمنِ بحفظِ الشِّعْرِ الجيِّدِ فقال:

(احفظ محاسنَ الشعر يَحْسُنْ أدبُك، فإنَّ مَنْ لم يحفظْ محاسنَ الشِّعْرِ، لم يُؤَدِّ حقّاً، ولمْ يقترفْ أدباً).

وكتبَ إلى أهلِ الشام:

(علِّموا أولادَكم الكتابةَ، والسِّباحةَ، والرَّمْيَ والفُرُوسيَّةَ، ورَوُّوْهُمْ ما سارَ من المَثَلِ، وحَسُنَ من الشِّعرِ)

وكان يرى أنَّ تعلُّمَ الشعرِ يَدُلُّ على معالي الأخلاقِ، وصوابِ الرأيِ.

وكان يقولُ لجلسائِه:

(ارْوُوْا من الشِّعرِ أَعَفََّه، ومن الحديثِ أحسنَه، فمحاسنُ الشعرِ تدُلُّ على مكارمِ الأخلاق، وتنهى عن مساويها).

الأسئلة:

1) من هو عمر بن الخطاب؟.

2) ما هو المثل؟.

3) ما هو الشعر العفيف؟.

الأجوبة:

هو أمير المؤمنين، ثاني خليفة للمسلمين بعد الخليفة أبي بكر الصديق، كان حاكماً عادلاً، وقائداً حكيماً، وفارساً شجاعاً، وعالماً جريئاً لا يخاف أحداً إلا الله تعالى.

المَثَلُ: هو جُمَلٌ قصيرة بليغة فيها معانٍ كثيرة. وللأمثال فوائد جمّة. ويأتي المثل نثراً ويأتي شعراً.

الشعر العفيف: هو البعيد عن المعاني الفاحشة في الغزل، وعن الكذب في المدح، وعن السِّباب والشتائم في الهجاء.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net