العدد 251 - 01/09/2013

ـ

ـ

ـ

 

هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة المخزومية القرشية رضي الله عنها

صحابية جليلة ومن أكمل النساء عقلاً وخَلْقاَ وخُلقاً ومن السابقين إلى الإسلام مع زوجها أبي سلمة المخزومي وهاجرا معاً إلى الحبشة ثم عادا إلى مكة المكرمة، ثم هاجرا إلى المدينة المنورة وولدت له ولداً وبنتين، وكانت أول امرأة مهاجرة تدخل المدينة المنورة، ثم مات عنها زوجها إثر جرح في غزوة أحد بعد أن قاتل قتال المتعشقين للشهادة.

وبعد أن انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها فلم ترضَ، وخطبها النبي الكريم إشفاقاً عليها ورحمة بأيتامها أبناء وبنات أخيه من الرضاعة فقبلت به.

لأم سلمة رأي صائب عندما أشارت على النبي الكريم يوم الحديبية، وذلك أن النبي (عليه الصلاة والسلام) لما صالح أهل مكة قال لأصحابه: قوموا فانحروا ثم احلقوا، فلم يقم منهم رجل. فقام (صلى الله عليه وسلم) فدخل على أم سلمة حزيناً وذكر لها ما لقيه من الناس.

قالت رضي الله عنها: يا نبي الله اخرج إليهم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك. فقام (عليه الصلاة والسلام) وفعل كما أشارت عليه، فلما رأى الصحابة ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضاً حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً.

كانت أم سلمة (رضي الله عنها) من فقهاء الصحابة ورواة الحديث، فقد روت عن الرسول الكريم (158) حديثاً جمعت فيه بين الأحكام والتفسير والآداب والأدعية والمظالم والفتن.. إلخ.

وفاتها (رضي الله عنها)

كانت أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها آخر من مات من أمهات المؤمنين، فقد ماتت سنة (62ه) وعمرها تسعون سنة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net