العدد 253 - 01/10/2013

ـ

ـ

ـ

 

جاءَ فُقَراءُ المسلمينَ إلى النّبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلم، وقالُوا:

ـ يا رسولَ اللهِ. ذَهَبَ أهلُ الدُّثُورِ بالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصُومون كما نصومُ، ويَتَصَدَّقُونَ بفُضُولِ أموالِهِمْ.

فسألَهمْ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلم:

ـ أَوَ لَيْسَ قد جَعَلَ اللهُ لكمْ ما تَصَدَّقُونَ بهِ؟

إنَّ لكمْ بكُلِّ تَسْبيحةٍ صَدَقَةً.

وكُلِّ تَحْمِيْدَةٍ صدقةً.

وكلِّ تكبيرةٍ صدقةً.

وإماطةُ الأذَى عنِ الطريقِ صدقةٌ،

وأنْ يَرْفَعَ أحدُكُمْ اللُّقْمَةَ إلى فمِ زوجتِهِ صدقة..

لقدْ كانتْ مظا هرةُ الفقراءِ هذهِ أغربَ وأعجبَ مظاهرةٍ في التاريخ.

الأسئلة:

1) ما معنى: ذهب أهل الدُّثور بالأجور ـ فُضُول أموالهم ـ إماطةُ الأذى؟.

2) ما هي ضمائر الرّ َفْع المُنْفَصِلَة؟، وما إعرابها؟.

الأجوبة:

1) أهل الدّثور: هم الأغنياء، وقد نالوا كلَّ الأجر، فهم يصلّون ويصومون كما يصلّي الفقراء ويصومون، ولكنهم يزيدون عليهم بالصَّدَقات، فهم يتصدَّقون بأموالهم على الفقراء، وليس للفقراء مالٌ يتصدقون به.

فضول الأموال: الأموال الزائدة. إماطة الأذى: إزالة الأذى.

2) هو: للمفرد المذكر. هي: للمفرد المؤنث. هما: للمثنَّى المذكر والمؤنث. همْ:لجمع الذكور. هُنَّ: لجمع الإناث. وغالباً تأتي: مبتدأ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net