العدد 253 - 01/10/2013

ـ

ـ

ـ

 

الحجاج يتوافدون إلى الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج، وقد تركوا أولادهم وبيوتهم وأموالهم، وجاؤوا إلى البيت العتيق مرضاة لله تعالى.

ولكن من لم يستطع الحج إلى هذه الأراضي الطاهرة بإمكانه أن ينال ثواب الحج بإذن الله تعالى، إذا:

- نوى الحج ولم ييسر الله له الذهاب إلى هذه الأراضي المباركة، فقد كتب له أجر الحاج لأن لكل امرئ ما نوى.

- يقول حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من صلى الغداة في جماعة, ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس, ثم صلى ركعتين, كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة). وهذه تسمى ركعتي الإشراق.

- ويقول أيضاً حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من غدا إلى المسجد, لا يريد إلا أن يتعلم خيراً, أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته).

- ويقول أيضاً حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي حجة).

ولنتذكر صوم يوم عرفة يوم التاسع من ذي الحجة، فمن صامه كان كفارة للسنة الماضية والمستقبلة، بإذن الله.

ولنكثر من الدعاء لأنفسنا وللمسلمين في بقاع الأرض المستضعفين، الذين يذبّحون ويقتّلون ويهجّرون وتدمّر بيوتهم ومصانعهم ومزارعهم ومدارسهم وجامعاتهم، وهم لا حول لهم ولا قوة..

اللهم إنا مغلوبون فانتصر.. اللهم إنا مغلوبون فانتصر..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net