العدد 253 - 01/10/2013

ـ

ـ

ـ

 

عند انتهاء الأسبوع الدراسي أحب عمر زيارة جدّه الذي يقطن آخر القرية، فاستأذن والديه ولبس ثيابه، وبينما هو في طريقه إلى بيت جدّه شعر بثعلب كبير يتبعه يريد مهاجمته.. خاف عمر وأسرع في مشيه والثعلب خلفه، وفجأة خطرت لعمر فكرة..

توقف عمر ونظر إلى الثعلب قائلاً له:

- أرجوك يا تؤذني أيها الثعلب الطيب.. وسوف أدلك على مكان الدجاجات عند جدي تأخذ منها ما تشاء.. ما رأيك؟

هزّ الثعلب رأسه موافقاً، وسارا معاً باتجاه بيت الجد، وحين وصلا قال عمر للثعلب:

- ادخل هنا – يا صديقي- إلى هذه الغرفة فالدجاج هنا كثير.

فرح الثعلب كثيراً وسال لعابه ودخل الغرفة مهاجماً.. أسرع عمر وأقفل الباب خلفه ثم ركض مسرعاً إلى البستان حيث يعمل جده وقال له وهو يلهث بشدة:

- الحقني يا جدي فهناك ثعلب كبير يريد مهاجمتي، وأنا أوهمته أن في هذه الغرفة الدجاج الذي يحبه.

ركض الجد وبيده عصا غليظة وفتح باب الغرفة بسرعة وهوى بها على رأس الثعلب فقضى عليه.. ثم توجه نحو عمر مبتسماً فرحاً يهنئه على شجاعته وذكائه قائلاً له:

- شكراً لك يا حفيدي الصغير.. فأنا وجميع جيراني ننتظر كل يوم مجيء هذا الثعلب اللعين الذي يسرق لنا كل يوم دجاجاتنا..

أمسك عمر بيد جده فرحاً منتصراً وهو يقول:

- وأنا يا جدي مثل الثعلب أحب الدجاج كثيراً ؟؟..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net