العدد 253 - 01/10/2013

ـ

ـ

ـ

 

مرضعة النبي الكريم ثوبية الأسلمية

كانت جارية عند أبي لهب (عمّ النبي الكريم) أعتقها حين بشرته بولادة رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم).. أسلمت بعد بعثة النبي الكريم (عليه الصلاة والسلام) وحسُن إسلامها.

كانت ثويبة أول من أرضعت النبي الكريم بعد أمه آمنة بنت وهب وهو ابن أيام قلائل، وكان لها ابن رضيع اسمه مسروح فأرضعته معه، وأرضعت معه عمّه حمزة وأبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي (زوج أم سلمة) رضي الله عنهم أجمعين.

كان جدّه عبد المطلب يبحث لابن أخيه محمد عن المرضعات ويجدّ في إرساله إلى البادية لينشأ فصيح اللسان، قوي المراس، بعيداً عن الأمراض والأوبئة، وكانت البادية معروفة بطيب الهواء وقلة الرطوبة وعذوبة الماء وسلامة اللغة.

ظل الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وزوجته خديجة (رضي الله عنها) يكرمانها طوال حياتها، وكان النبي الكريم يبعث لها بكسوة وحلة حتى وفاتها.

توفيت ثويبة (رضي الله عنها) في السنة السابعة للهجرة بعد فتح خيبر.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net