العدد 254 - 15/10/2013

ـ

ـ

ـ

 

اليوم عيد الأضحى المبارك، إنه يوم فرح وسرور، ويوم عبادة وتقرّب إلى الله سبحانه وتعالى.

فقد أنعم الله علينا بعيدي الفطر والأضحى، حتى نظهر السرور والفرح كما أمرنا الله به، رغم الظروف القاسية التي تمر بها أمتنا الإسلامية.

عيشوا أعزائي فرحة العيد، لأن ذكرى هذا الفرح ستذكرونه لأطفالكم في المستقبل، وستعيشون هذه الذكرى عندما تمرون بظروف صعبة، فالفرح إذا جاء اغتنموه لتجديد حياتكم، ولتبنوا مستقبلكم بطريقة صحيحة كلها فرح وسرور.

ولكن لا تنسوا أعزائي أطفالاً في مثل أعماركم، لا يستطيعون الفرح ولا يجدونه، لأنهم لاجئون في غير أوطانهم، وقد هُدمت بيوتهم واندثرت ألعابهم ودفاترهم وملابسهم، فما عادوا يملكون شيئاً..

وبعضهم فقد والديه أو أحدهما أوإخوته أوبعض أقربائه، فصار وحيداً في هذا العالم القاسي، ينتظر لمسة حنان أو نظرة عطف من إخوة له في الدين والعروبة..

فالعيد في الإسلام هو مناسبة دينية واجتماعية، لأنه يأتي بعد طاعة، لذا من واجبنا في العيد أن نعطف على هؤلاء المستضعفين وأن نساعدهم بما نستطيعه، من مال وهدايا ولا ننسى أن الكلمة الطيبة صدقة أيضاً..

وجميل أن نعطي لحوم الأضاحي لهؤلاء المحتاجين، لأنهم أكثر حاجة من غيرهم لهذه اللحوم.

ولكم بكل شعرة من شعر الأضاحي حسنة.. والله يضاعف لمن يشاء..

ولنكثر من قول:

"الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد"




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net