العدد 255 - 01/11/2013

ـ

ـ

ـ

 

عام يذهب وعام يأتي..

وهذا يعني أننا نكبر في كل يوم، لذا علينا أن نعرف ما يدور من حولنا من أحداث جسام.

وأن نعرف أيضاً تاريخنا الحافل بالانتصارات والفتوحات الإسلامية العظيمة.

فمن كان تاريخه عظيماً سيكون مستقبله عظيماً مشرقاً أيضاً..

وأن نعرف من وضع لنا هذا التاريخ الهجري العظيم..

إنه الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فقد كتب والي الكوفة الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب:

- إنه يأتينا منك كتب ليس لها تاريخ.

فجمع عمر الناس للمشورة، كعادته دائماً، فاقترح أحد الصحابة أن يكون تاريخ ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ.

واقترح آخر وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية التاريخ.

ولكن عمر بن الخطاب اختار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لأن هذه الهجرة العظيمة كانت مشكاة هداية للبشرية جمعاء..

فالهجرة الشريفة ساعدت على إنشاء جيش إسلامي قوي، فكان السبب في نشر الإسلام خارج الجزيرة العربية.

ولنتذكر أعزائي صوم عاشوراء (وهو اليوم العاشر من شهر المحرم)، شكراً لله تعالى على إنقاذ سيدنا موسى عليه السلام من الغرق، بعد أن لحق به فرعون وجنوده ليقتلوه.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net