العدد 255 - 01/11/2013

ـ

ـ

ـ

 

تَشَاجَرَ أميرُ المؤمنينَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ، رضي الله عنه، معَ زوجتِهِ، فقالَ لها: واللهِ لأَسُوْأَنَّكِ.

فسأَلَتُهُ زوجتُه: ماذا سَتَفْعَلُ؟، هَلْ تَرُدَّني عنْ إسلامي؟.

قالَ عمرُ: لا.

قالتِ الزوجةُ: إذنْ.. افْعَلْ ما شِئْتَ، فلا أبالي بشيءٍ بعدَ إسلامي.

وهكذا انتهتِ المشاجرةُ بين زوجٍ يخافُ اللهَ، ويحرصُ على إسلامه، وزوجةٍ ليس عندها ما هو أغلى من الإسلام.

وعادا إلى التصافي.

الأسئلة:

1) أعربْ: واللهِ لأسوأنّك.

2) ما معنى: واللهِ لأسوأنّك؟.

3) ما عكس كلمة (لأسوأنّك) وكلمة (بَعْدَ)؟.

4) هناك نونان للتوكيد. ما هما؟.

الأجوبة:

1) والله: (الواو): حرف قسم وجر. (الله) مُقْسَمٌ به مجرور.

   لأسوأنك: (اللام) واقعة في جواب القسم. (أسوأنَّ) فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. و(نون التوكيد الثقيلة) حرف لا محلَّ له من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا. و(الكاف) ضمير متصل. مفعول به.

2) هدّدها بالإساءة إليها.

3) لأُحْسِنَنَّ إليكِ ـ قَبْلَ.

4) نون التوكيد الخفيفة وتكون مبنية على السكون: لأكتبنْ.

  ونون التوكيد الثقيلة. وهي مشددة مبنية على الفتح: لأكتبنَّ.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net