العدد 255 - 01/11/2013

ـ

ـ

ـ

 

هي أم قيس بنت عبيد بن النجار، تزوجها عمرو بن قيس بن النجار فولدت له سليطاً وفاطمة.. وهي صحابية جليلة من نساء الأنصار، أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

شهدت أم سليط مع الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) غزوة أحد وخيبر وحُنين، ولُقبت بصاحبة الرط لأنها أخذت آخر قطعة متبقية من العطايا.

عن ثعلبة بن مالك أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قسّم مروطاً (‏والمِرط - بكسر الميم - أكسية من صوف أو خز كان يؤتز بها) بين نساء أهل المدينة، وبقي منها مِرط، فقال له بعض من عنده‏:‏ يا أمير المؤمنين‏!‏ أعط هذا المط لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم (يريدون أم كلثوم).

فقال عمر‏ (رضي الله عنه):‏ أم سليط أحق به،‏ فإنها ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكانت تزفر لنا القرب (أي تحمل الماء وتنقلها وتسقي الناس في الغزو) يوم أحد.

رضي الله عنها وأرضاها.

 


أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net