العدد 256 - 15/11/2013

ـ

ـ

ـ

 

 

هذهِ الصَّلَواتُ التي نُصَلِّيها كلَّ يومٍ خَمْسَ مرّاتٍ، تُطَهِّرُ النُّفُوسَ المُسْلمةَ منْ كثيرٍ منَ الأمراضِ المَعْنَوِيَّةِ، كالغيبةِ والنميمةِ والكذب والقَسْوَةِ، و الغَفْلَةِ، ومنَ الرُّوْحِ الانعزاليَّةِ عَنِ النّاسِ، فيكونُ المصلِّي اجتماعياً، يَتَّصِف ُ بحُبِّ النّاسِ، والتّعاوُنِ مَعَهُمْ على ما فيه خيرُهم ونَفْعُهم جميعاً.

وكما تأمُرُه الصّلاةُ بالمعروف، تنهاهُ عن المُنْكَرِ، أيْ أنَّ الصَّلاةَ تُعِدُّ المصلِّيَ لِيكونَ على خُلُقٍ عَظيمٍ..

هذهِ هيَ الصّلاةُ المطلوبةُ، فإذا لمْ تفعلْ في نفسِ صاحبِها هذا الفِعْلَ، صارتْ حَرَكاتٍ لا مَعْنى لها.

الأسئلة:

1) أعربْ: جميعاً ـ ليكون.

2) لماذا قلنا (خمس) مرات؟ ولم نقل (خمسة) مرات؟.

3) الصلوات جمع. فأيّ نوع من الجمع هي؟، وما مفردها؟.

4) ما عكس: الكذب – القسوة – الغفلة؟.

الأجوبة:

1) جميعاً: حالٌ منصوبة.

ليكون: (اللام) لام التعليل. (يكونَ) فعل مضارع ناقص منصوب بأنْ المُضْمَرةِ بعد لام التعليل. واسمها: ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى المصلّي.

2) الأعداد من ثلاثة إلى تسعة تأتي عكس المعدود، ولذلك قلنا (خمس) لأن المعدود (مرات) مؤنَّث.

3) الصّلواتُ: جمع مؤنَّث سالم. مفردها: صلاة.

4) الصدق – الرقة – حضور القلب.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net