العدد 257 - 1/12/2013

ـ

ـ

ـ

 

أرسلَ هارونُ الرَّشيدُ إلى صديقهِ العالِمِ العاملِ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ رسالةً يدعوه فيها إلى زيارتِه، رغبةً في إكرامه، فاعتذر له سُفيانُ عن الزيارة وأجابه ناصحاً:

(مِنْ أينَ لكَ يا هارونُ أنْ تُغْدِقَ العَطَاءَ على النَّاسِ، وهوَ حَقُّ الأَرْمَلَةِ والمِسْكِينِ والفَقِيرِ؟

وما جَوَابُكَ لرَبِّكَ غداً، إذا جاءكَ هؤلاءِ يُخَاصمونَكَ بينَ يَدَيْهِ، ويقولونَ لهُ: يا رَبَّنا. سلْ عَبْدَكَ هارونَ: فِيْمَ مَنَعَنا حَقَّنا وأعطاهُ مَنْ لا يَسْتَحِقُّه؟).

فبكى هارونُ الرَّشيدُ بُكاءً شديداً، وَعَرَفَ أنَّ سفيانَ الثَّوْريَّ مِنْ عُلَماءِ الرَّحمانِ، الزَّاهدينَ بما في أيدي الناس.

الأسئلة:

1) أعربْ: هارونُ الرشيدُ ـ غداً.

2) ما معنى: (تغدق العطاء)؟ (الأرملة)؟.

3) تغدقُ: فعل مضارع. فما هو الفعلُ الماضي، وفعلُ الأمر منه؟.

4) من هو سفيان الثوري؟.

الأجوبة:

1) هارونُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

   الرشيدُ: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة.

   غداً: ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة.

2) تغدق العطاء: تعطي الناس بكثرة.

الأرملة: المرأة التي مات زوجها.

3) يغدق. الفعل الماضي منه: أغدقَ، وفعل الأمر منه: أغْدِقْ.

4) إنه أمير المؤمنين في علم الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. ولدفي الكوفة سنة (97 هـ)، ومات في البصرة سنة (161 هـ)، وله عدة كتب.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net