العدد 258 - 15/12/2013

ـ

ـ

ـ

 

الامتحانات على الأبواب، ولكل مجتهد نصيب..

فمن درس وجد نتيجة تعبه ودراسته..

وأما من نام طوال العام، وشعر الآن بخطئه فعليه أن يسرع في تصحيح هذا الخطأ، ولكن أن يكون جادّاً في تصحيح خطئه.

وأما من لا يهمّه من أمر دراسته شيء، فعليه تحمّل فشله ورسوبه.

وألا يُلقي باللائمة على صعوبة الأسئلة، أو أن أستاذه لا يحبه ولا يريد إعطاءه ما يستحقّه من علامات..

وعلى كل طالب أن يثق أن الله لن يخذله أبداً.. وستكون علامته على قدر تعبه وجهده..

ولنجدد نيّتنا ونجعل دراستنا خالصة لله تعالى، كي نُري العالم أن المسلم متفوق في جميع المجالات العلمية، خَلوق مهذّب عالي الهمّة واثق الخطوة..

لذا على الطالب المجدّ أن يرتبط بالله تعالى أكثر وأكثر، فيُكثر من الدعاء قبل وأثناء الامتحان..

ولا ننسى النوم باكراً ليلة الامتحان، لأن السهر يُتعب الطالب ولا يُجدي كثيراً..

وكما ينصح الأطباء أن شرب الماء أثناء الدراسة وأثناء الامتحان يفيد كثيراً، ويساعد على التركيز وهدوء الأعصاب..

ولنتذكر دائماً:

من جدّ وجد ومن سار على الدرب وصل




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net