العدد 258 - 15/12/2013

ـ

ـ

ـ

 

الأستاذ : عبدالله محمود  

الحلقة السادسة (الأخيرة)

علمتْ قريش بهذه البيعة، فاشتدّ إيذاؤها للمسلمين، فأذن النبيّ للمسلمين بالهجرة إلى المدينة، فهاجروا إليها جماعة بعد جماعة، تاركين أموالهم ونساءهم وأطفالهم، وبقي النبيّ في مكة مع بعض أصحابه، ينتظر الإذن من الله بالهجرة.

قرر زعماء المشركين في مكة قتل النبيّ الكريم، واختاروا من كل قبيلة شاباً قوياً، وأمروهم أن يقفوا أمام باب بيته، فإذا خرج ضربوه بسيوفهم ضربة رجل واحد، فيتفرق دمه في القبائل، ولا يستطيع بنو هاشم والمطلب محاربة كل القبائل.

أخبر اللهُ رسولَه بذلك، وأذن له بالهجرة إلى المدينة.

أمر النبيُّ ابنَ عمّه عليّ بن أبي طالب بالنوم مكانه، وأمره أن يتغطَّى ببُرْدَتِه، وقال له مطمئناً:

- لن يخلص إليك شيء تكرهه.

وأمره بالبقاء في مكة، حتى يردّ الودائع والأمانات إلى أصحابها.

اجتمع الفتيان بسيوفهم أمام باب دار النبي، وهم مستعدون للوثوب عليه، وقتله، وخرج إليهم النبيّ، وأخذ حفنة من تراب في يده، ونثر التراب على رؤوسهم وهو يقرأ قول الله تعالى:

(وجلعنا من بين أيديهم سدّاً، ومن خلفهم سدّاً، فأغشيناهم فهم لا يبصرون).  

وأعمى الله أبصارهم عنه، فلم يروه.

هاجر النبيّ الكريم مع صاحبه أبي بكر الصديق الذي كان أعدّ ناقتين للنبي وله، واستأجر رجلاً ليدلَّهما على الطريق، وأمر ابنه عبدالله أن يتسمَّع لهما ما يقوله الناس عنهما في مكة، ويأتيهما بالأخبار ليلاً. وأمر ابنته أسماء أن تأتيهما بالطعام إلى (غار ثور) القريب من مكة، وأمر راعي غنمه: عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه نهاراً، ويريحهما عند الغار مساء، ليشربا من حليبها، وليزيل بها آثار أقدام أسماء وعبد الله.

وخرج النبيّ وصاحبه مستخفيين باتجاه (جبل ثور)، على طريق اليمن جنوباً، ولم يأخذا طريق المدينة شمالاً، وبهذا خدعا المشركين.

دخل أبو بكر الغار أولاً، خوفاً من أن يكون فيه ما يؤذي النبي، فلما اطمأنّ لسلامته، دعا النبي إلى دخول الغار.

وبعث الله العنكبوت فنسجت لها بيتاً على فم الغار، وسترتْهما، ولما جاء المشركون نظروا إلى فم الغار، وشاهدوا بيت العنكبوت فقالوا:

- لو دخل ها هنا، لما بقي بيت العنكبوت على بابه.

ونظر أبو بكر فرأى أقدام المشركين، فقال للنبي الكريم في خوف عليه وحزن:

- لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لرآنا.

فقال له النبي الكريم مطمئناً إياه:

- ما ظنُّك باثنين الله ثالثهما؟

ومكثا في الغار ثلاث ليال، كان الراعي عامر بن فهيرة الذي كان يرعى غنماً لأبي بكر، كان يأتيهما كل ليلة عند الغار، فيحلب للنبي ولأبي بكر ويقدّم إليهما الحليب ويشربانه، ثم يذهب في الصباح مع الرعيان.

وكان عبد الله بن أبي بكر شاباً ذكياً، يبيت مع النبي وصاحبه في الغار كل ليلة، ثم يعود وقت السَّحَر إلى مكة، كأنه كان نائماً فيها، ثم يذهب إلى أندية قريش، ويتسمع ما يقولونه عن النبي وصاحبه، وعندما يحل الظلام يتسلل من مكة إلى الغار، ويخبر النبي وصاحبه أبا بكر بما سمع.

وكانت أسماء بنت أبي بكر، تأتيهما كل ليلة بالطعام إلى الغار، وكانت حاملاً في شهرها الثامن، ولكنها كانت قوية ونشيطة، وهي التي شقت نطاقها شقين لتربط وعاء طعام النبي وأصحابه المسافرين معه إلى المدينة فسُمّيَتْ ( ذات النطاقين).

ثم جاءهما الدليل، واسمه عبدالله بن أريقط. كان مشركاً، ولكن أبا بكر كان يثق به وبإخلاصه وبمعرفته بالطريق الذي سيسلكونه إلى المدينة، وقد اتفق معه أن يأتي إلى غار ثور بعد ثلاث ليال. فسار بهما على طريق السواحل، وهو غير الطريق الذي تسير فيه القوافل، في يوم الخميس، أول يوم من شهر ربيع الأول، وعمر النبي ثلاث وخمسون سنة.

وضع كفار قريش جائزة لمن يدلهم على مكان النبي وصاحبه، أو لمن يأتيهم برسول الله حياً أو ميتاً.

انطلق فرسان المشركين في كل اتجاه، يبحثون عن النبي وصاحبه أبي بكر. وكان سُرَاقةُ بن مالك فارساً طمع في تلك الجائزة، فانطلق بفرسه يبحث عن النبي وصاحبه حتى رآهم من بعيد وعرفهم، وشاهده أبو بكر فقال للنبي الكريم:

- هذا فارس قد لحقنا يا رسول الله.

فقال له النبي الكريم في ثقة عظيمة بربه:

- لا تحزن. إن الله معنا.

ودعا النبيّ على سراقة: "اللهمّ اكفنيه بما شئت".

فلما اقترب (سراقة) منهم، عثرتْ به فرسُه، فسقط على الأرض، وتدحرج فوق رأسه، ثم نهض (سراقة) وركب فرسه، فسقط على الأرض، وتدحرج فوق رأسه، ثم نهض سراقة وركب فرسه، وانطلق نحوهم، فغاضت يدا الفرس في الأرض والرمال حتى بلغتنا الركبتين، وسقط سراقة على الأرض، ثم نهض سراقة، وضرب فرسه، فأخرجت يديها من الأرض بصعوبة، وقد خرج منها غبار كأنه دخان ساطع في السماء، فعرف سراقة أن محمداً مؤيَّدَ من الله ومحفوظ، وأن الله سوف يحميه من أعدائه، وينصره عليهم، فنادى النبيَّ بالأمان، ثم اقترب حتى وقف بين يدي النبي الكريم، وأخبره بالجائزة الكبيرة التي وضعها المشركون لمن يدل عليه، أو يأتي به حياً أو ميتاً، وهي مئة ناقة، فابتسم النبي وقال لسراقة:  

- كيف بك إذا لبستَ سواري كسرى؟

فتساءل سراقة مستغرباً متعجباً:

- كسرى بن هرمز؟

أجابه النبي الكريم: نعم.

فطلب سراقة من النبي الكريم أن يكتب له كتاباً بهذا، فأمر النبيُّ عامرَ بن فهيرة فكتب له الكتاب في رقعة من جلد.

وفيما كان النبي صلى الله عليه وسلم مع صاحبه أبي بكر الصديق رضي الله عنه، في الطريق إلى المدينة، مروا بخيمة امرأة فقيرة اسمها (أمُّ مَعْبَد) وطلبوا منها أن تسقيهم حليباً، فاعتذرت، لعدم وجود شيء عندها حنى تكرمهم به.

شاهد النبي الكريم شاة ضعيفة هزيلة في الخيمة، فقال لأمّ معبد:

- هل تأذنين لي أن أحلبها؟

قالت أم معبد: احلبْها إن رأيتَ فيها حليباً.

فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرع الشاة، وهو يقول:

- بسم الله الرحمن الرحيم.

ثم دعا الله تعالى أن يرزقهم منها، ثم طلب إناء كبيراً وحلب الشاة، وامتلأ الإناء بالحليب، فقدّمه إلى أم معبد، وأمرها أن تشرب، فشربت منه حتى رويت، ثم سقى أصحابه حتى رووا، ثم شرب النبيّ منه حتى روي، ثم حلب الشاة مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثم ودعوا أم معبد، وتابعوا سيرهم إلى المدينة، وأم معبد تنظر إليهم، متعجبة من هذا الرجل المبارك الذي حلب شاتها، ولم تعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجر بدينه من بلدته مكة، إلى المدينة المنورّة.

وعندما جاء زوجها أبو معبد، ورأى الحليب، حدّثته زوجته أم معبد عن الرجل المبارك الذي مرَّ بها مع أصحابه، وحلب شاتها، فهز أبو معبد رأسه وقال:

- هذا والله صاحب قريش الذي تطلبه، ولو رأيته لرجوته أن يصحبني معه.

وصل النبي الكريم إلى قرية (قُباء) جنوب المدينة، وأسس فيها أول مسجد بُني في الإسلام، وأقام فيها أربعة أيام، ثم سار صباح الجمعة إلى المدينة، وحان وقت صلاة الجمعة في الطريق، في بني سالم بن عوف، فبنى مسجداً هناك، وصلّى فيه أول جمعة في الإسلام، وكانت خطبته التي خطبها فيه هي أول خطبة جمعة في الإسلام، ثم تابع سيره إلى المدينة، واستقبله أهلها استقبالاً عظيماً، وكانت بنات الأنصار ينشدن بالدفوف في استقباله:

طلع  البدر علينـا    من ثنيـات الوداع

وجب الشكر علينا    مـا دعـا لله  داع

أيها المبعوث فينا    جئت بالأمر المطاع

اختار النبي المكان الذي بركتْ فيه ناقته، ليكون مسجداً، فاشتراه من غلامين يتيمين من الأنصار بعشرة دنانير ذهبية، دفعها أبو بكر، ثم أمر المسلمين ببناء المسجد، وشاركهم النبي في عملية البناء، وكان ينقل معهم اللَّبِنَ، ويقول:

اللهم إن الأجر أجر الآخرة

فارحم الأنصار والمهاجرة

وكان المسلمون يعملون وهم ينشدون الأشعار، ويحمدون الله تعالى.

ونزل النبي الكريم ضيفاً على أبي أيوب الأنصاري حتى ينتهي المسلمون من بناء بيت له.

وآخى النبي بين المهاجرين والأنصار. فكان الأنصار يقدّمون للمهاجرين نصف أموالهم، وكان المهاجرون يتعففون ويأكلون من عمل أيديهم. وهذه المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار فريدة في التاريخ، وتدل على الإيمان العظيم عند المسلمين، وتدل على روح التضحية والبذل في سبيل الله تعالى، وقد برهنت هذه المؤاخاة على أن المؤمنين إخوة حقاً وصدقاً.

وكتب النبي لليهود كتاباً عاهدهم فيه، وأقرّهم على دينهم، وأموالهم، ولكنهم نقضوا هذا العهد، وغدروا بالنبي الكريم، وتآمروا عليه وعلى المسلمين. وهذا من أخلاقهم السيئة التي نشؤوا وتربَّوا عليها، وعَرَفهم الناس بها من قديم الزمان، فقد حاولوا قتل الرسول أكثر من مرة، وقد وضعت إحدى اليهوديات السُّمَّ في طعام النبي الكريم، وعندما وضع النبي لحم الذراع المسموم في فمه، أنطق الله الذراع المسموم، فأخبر النبيَّ أنه مسموم، فرمى اللقمة من فمه، واعترفت اليهودية بأنها وضعتْ له السم لتقتله، ومات صاحب النبي بشر بن البراء رضي الله عنه، لأنه بلع اللقمة المسمومة.

وعمل النبي الكريم وأصحابه في إقامة الدولة الإسلامية في المدينة، وخاض الحروب ضدّ المشركين الذين استمروا في عدائهم له، والتآمر على الإسلام، وحقّق انتصارات عظيمة عليهم وعلى اليهود الذين كانوا يتآمرون مع المشركين ضد المسلمين.

كانت غزوة بدر الكبرى أول معركة فاصلة بين المسلمين والمشركين بقيادة الرسول القائد صلى الله عليه وسلم، وقد وقعت في اليوم السابعَ عشرَ من شهر رمضان المبارك في السنة الثانية من الهجرة، وانتصر فيها المسلمون انتصاراً عظيماً على المشركين، وكان عدد المشركين ألف مقاتل وعدد المسلمين 313 رجلاً.

قتل المسلمون فيها سبعين مشركاً، وأسروا سبعين، وكان من بين قتلى المشركين، الطاغية أبو جهل، وعدد من زعماء المشركين، وكانت أول معركة تاريخية في حياة المسلمين.

وغزوة أحد كانت من المعارك الشرسة بين المسلمين والمشركين، وكانت بقيادة الرسول القائد صلى الله عليه وسلم، وكانت في اليوم الخامس عشر من شهر شوال من السنة الهجرية الثالثة.... كان عدد المشركين أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، وعدد المسلمين حوالي ألف مقاتل، انتصر المسلمون في البداية، ولكن الرماة على الجبل خالفوا أمر الرسول القائد ونزلوا من الجبل، فعاقب الله المسلمين على هذه المخالفة ولم ينصرهم على المشركين، كما نصرهم في معركة بدر.

واستشهد في هذه المعركة: البطل حمزة بن عبدالمطلب، عم الرسول القائد وأخوه من الرضاعة، كما استشهد الداعية العظيم مصعب بن عمير رضي الله عنه، وعدد آخر من كرام الصحابة رضي الله عنهم.

وقاد النبيُّ غزوة الخندق، وتُسمَّى غزوة الأحزاب، وهي من أخطر الغزوات في تاريخ الإسلام، وسببها اليهود الذين ذهب بعض زعمائهم إلى مكة، وحرضوا المشركين على غزو المدينة، ووعدوهم بأن ينقضوا العهد الذي عاهدوا النبي عليه، ويكونوا مع المشركين ضد المسلمين.

جاء المشركون في عشرة آلاف مقاتل، وحاصروا المدينة المنورة وكان الصحابي الجليل سلمان الفارسي اقترح على الرسول القائد أن يحفروا خندقاً حول المدينة، ليمنع المشركين من دخولها، فأمر النبي بحفر الخندق وشارك المسلمين في حفره.

فوجئ المشركون بالخندق ووراءه ثلاثة آلاف مسلم مجاهد، بقيادة الرسول القائد، يمنعون المشركين من اقتحامه، ولكن فارساً جاهلياً مشهوراً اسمه: عمرو بن عبد ود (وكان محسوباً بألف فارس) اقتحم الخندق من مكان ضيق، وطلب المبارزة، فبرز إليه البطل علي بن أبي طالب، وقتله، فكبَّرَ المسلمون، وفرحوا بقتل ذلك الطاغية، على يد البطل الشابّ علي بي أبي طالب رضي الله عنه.

ونصر الله رسوله والمؤمنين ورجع المشركون مقهورين مدحورين.

حدثت هذه الغزوة في شهر شوال من السنة الهجرية الخامسة.

بعد هرب المشركين من غزوة الخندق، رجع الرسول القائد والمسلمون إلى بيوتهم، فجاء جبريل، وأشار للنبي جهة يهود بني قريظة، فخرج النبي إلى المسلمين وأمر المنادي أن ينادي في الناس بألا يصلينَّ أحد العصر إلا في بني قريظة، فحمل المسلمون سيوفهم، وتوجهوا إلى حصن بني قريظة، أولئك اليهود الذين نقضوا العهد مع المسلمين، وصاروا مع المشركين، وخانوا الرسول والمسلمين.

حاصر النبي يهود بني قريظة بجيش مؤلف من ثلاثة آلاف مقاتل، حاصروا اليهود خمسة وعشرين يوماً، ثم استسلم اليهود الخونة الغادرون، وتسمَّى هذه الغزوة: غزوة بني قريظة.

من أهمّ غزوات الرسول القائد غزوة الحديبية التي كانت فتحاً عظيماً للإسلام والمسلمين، وفيها عاهد الرسول المشركين على الهدنة مدة عشر سنين، وسميت هذه الغزوة: صلح الحديبية، وكانت في أواخر السنة الهجرية السادسة.

وفي شهر المحرم من السنة الهجرية السابعة قاد الرسول القائد غزوة خيبر ضد اليهود، وانتصر عليهم انتصاراً باهراً.

وفتح الرسول القائد مكة المكرمة في السنة العاشرة للهجرة، وطهَّرَها من الأصنام، وأمر بلالاً أن يصعد فوق الكعبة المشرفة ويؤذن.

وهكذا دخل العرب في الإسلام أفواجاً، ووحَّدَ الرسول الجزيرة العربية، وعاش الناس في أمان واطمئنان.

حجّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، ثم توفّي في المدينة المنورة يوم الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وعمره ثلاث وستون سنة، ودُفن فيها صلى الله عليه وسلم.  

ـ

تذكَّر دائماً:

 

- أن اليهود كانوا أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد حاولوا قتله أكثر من مرة، وتآمروا عليه مع المشركين والمنافقين.

- أن الله عزَّ وجل أسرى بنبيّه من المسجد الحرام في مكة المكرمة، إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس، ليربط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وأن المسلمين يجب أن يدافعوا عن المسجد الأقصى كما يدافعون عن المسجد الحرام، وأن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الإسلام، يجب أن يقوم به كل مسلم، وعدم الدفاع عن فلسطين تقصير وتفريط، وسوف يعاقب الله المقصّرين والمفرّطين.

- وأن الصلاة التي فرضها الله ليلة الإسراء والمعراج، يجب أن تكون عروجاً لأرواحنا وقلوبنا وعقولنا إلى الله سبحانه وتعالى، في كل يوم خمس مرات، كلّما أدّينا فريضة الصلاة، وبهذا العروج إلى الله، تتطهر قلوبنا، ونترفّع عن كل ما يعيب من القول العمل.

 

أسئلة الحلقة السادسة

1- أجب عن الأسئلة التالية:

أ‌- في أي غزوة استشهد البطل حمزة بن عبدالمطلب؟

ب‌- من هو البطل الجاهلي الذي قتله البطل علي بن أبي طالب؟

ت‌- ما اسم حاكم الحبشة الذي هاجر المسلمون إلى بلاده؟

ث‌- بماذا وعد الرسول القائد ، صلى الله عليه وسلم، سراقة بن مالك؟

ج‌- ما اسم الصحابي الذي أشار على النبي بحفر الخندق؟

2- ضع إشارة صح أو خطأ بجانب المعلومات التالية:

(   ) كان صلح الحديبية في السنة العاشرة للهجرة.

(   ) كان فتح مكة المكرمة في السنة التاسعة للهجرة.

(   ) وقعت غزوة بدر الكبرى في السنة الثانية للهجرة.

(   ) كانت غزوة أحد في السنة الخامسة للهجرة.

(   ) كانت غزوة خيبر في السنة السابعة للهجرة.

3- ضع الكلام المناسب في الجدول الثاني إلى جانب ما يناسبه في الجدول الأول:

أبو بكر الصديق  أول من أسلم من الفتيان.

عمر بن الخطاب  أول داعية أرسله النبي إلى المدينة المنورة.

عثمان بن عفان   أول من أسلم من الرجال.

علي بن أبي طالب  الفاروق.

مصعب بن عمير  ذو النورين.

4- أجب على الأسئلة التالية:

- لماذا لقّبوا عثمان بن عفان بذي النورين؟

- لماذا لقّب الرسولُ عمرَ بن الخطاب بالفاروق؟

- لماذا لقّبوا أبا بكر بالصِّديِّق؟

 

الإجابات عن أسئلة الحلقة الخامسة:

1-    الغزوة: هي المعركة التي يقودها الرسول القائد بنفسه.

والسرية: هي التي يقودها أحد أصحاب الرسول القائد.

2-    عدد غزوات الرسول القائد: ست وعشرون غزوة.

وعدد سراياه (السرايا جمع سرية): ثمانٍ وثلاثون سرية.

3-    كان ابن السيدة حليمة السعدية يبكي من شدّة الجوع، لأن حليب أمه ما كان يكفيه.

4-    امتلأ ثديها بالحليب، فرضع الطفل محمد – صلى الله عليه وسلم – حتى شبع، ثم رضع طفلها الرضيع حتى شبع وكفَّ عن البكاء، ونام، ونامت لنومه أمُّه، ونام أبوه نوماً عميقاً.

5-    ضع كلمة صح أو خطأ بجانب المعلومات التالية:

(خطأ) أعادت قريش بناء الكعبة وعمر النبي ثلاثون عاماً.

(خطأ) سافر النبي في تجارة السيدة خديجة إلى الشام وعمره عشرون عاماً.

(صح) أخذت السيدة حليمة السعدية الطفل محمداً لإرضاعه مرتين.

(صح) شقّ الملكان صدر الطفل محمد وهو في بادية بني سعد.

(صح) كانت معجزة الإسراء والمعراج بجسد النبي وروحه.

6-    الأجوبة الصحيحة :

الراهب              بَحِيْرَى

ابن أريقط            دليل الرسول إلى المدينة

ابن فهيرة            راعي غنم أبي بكر

علي بن أبي طالب    ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم

ورقة بن نوفل        ابن عم السيدة خديجة

7-    ملء الفراغات في النص الآتي:

أبناء النبي الكريم من السيدة خديجة: (القاسم) و (عبد الله) وابنه من السيدة مارية القبطية: (إبراهيم) وعمه وأخوه من الرضاعة: (حمزة بن عبدالمطلب) وابن عمه الذي تربَّى في بيته: (علي بن أبي طالب) وابن عمه الذي هاجر إلى الحبشة هو (جعفر بن أبي طالب) وصهره الذي هاجر إلى الحبشة هو ذو النورين (عثمان بن عفان) وكانت معه زوجته (رقية) وهي بنت (النبي) صلى الله عليه وسلم.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2012                    

www.al-fateh.net