العدد 260 - 15/01/2014

ـ

ـ

ـ

 

كان أحمد يقرأ سورة (الحجر)، وكان كلما أشكل (أي صعب) عليه فهم آية، يسأل أباه عن معناها، حتى وصل إلى قول الله تعالى، "ولقد أتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم" فوقف عند كلمة (المثاني) لأنه لم يفهم معناها، وسأل أباه:

- ما معنى هذه الآية يا أبي؟ أنا لم أفهم كلمة (المثاني) حتى أفهم الآية.

فأجابه أبوه:

- بارك الله فيك – يا أحمد – هكذا أريدك دائماً.. أن تفهم كل آية تقرؤها، وكل كلمة، لتستفيد منها، وتعمل بها، فالقرآن الكريم، أنزله الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لنقرأه، ونفهم معانيه، ونعمل به.

قال أحمد:

- وأنا أعدك – يا أبي - أن أقرأ القرآن، وأن أفهم معانيه، وأن أعمل به، إذا أمرني بالصلاة صليت، وإذا أمرني بالصيام صمت، وإذا أمرني بالعلم تعلمت.

قال أبو أحمد:

- هذا أملي فيك – يا أحمد – والآن.. المثاني – يا بني – أو السبع المثاني، هي سورة (الفاتحة: الحمد لله رب العالمين)، لأنها مؤلفة من سبع آيات، ولأنها تثنى، أي نعيد قراءتها في كل ركعة نصليها في صلواتنا كلها، ثم.. لأنها – يا أحمد – نزلت لأمة محمد بشكل خاص، ولم تنزل على أمة من الأمم قبلها، هل فهمت معناها يا أحمد؟

أجاب محمد:

- إنها سورة عظيمة – يا أبي – وأنا، كلما قرأتها شعرت بجمالها، وروعة معانيها.. شكر الله لك يا أبي.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net