العدد 260 - 15/01/2014

ـ

ـ

ـ

 

ولد الهدى فالكائنات ضياء    وفم الزمان تبسم وسناء

كل عام أنتم والأمة الإسلامية بألف خير.

يا أهلاً وسهلاً بأعظم مناسبة تمرّ على البشرية جمعاء، عيد المولد النبوي الشريف، مولد الرحمة المهداة إلى العالم أجمع..

ياله من يوم عظيم مبارك، فبقدومه صلى الله عليه وسلم، وبقدوم دين الإسلام الحنيف قد أنار الكون بعدله وسماحته..

وأنقذنا من وحل الجاهلية الجهلاء، إلى نور العلم الوضّاء..

ومن عبادة الأصنام إلى عبادة الله الواحد القهار، دون وساطة من أحد..

ومن إذلال للبنات دون مبرر، إلى إكرام البنات من الميلاد إلى الممات..

وحثّ على صلة الأرحام، وجعل لها ثواباً عظيماً، فالرحم معلقة بعرش الرحمن تنادي: وصل الله من وصلني، وقطع من قطعني..

والله سبحانه وتعالى يخفف عن أبى لهب العذاب كل يوم اثنين وهو في النار، لأنه أعتق مولاته ثويبة لمّا بشّرته بميلاده الشريف صلى الله عليه وسلم. كما جاء في صحيح البخاري..

لذا يحق لنا أن نفرح في هذا اليوم العظيم وأن نحتفل به، فمهما عملنا فلن نفي حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم حقّه العظيم علينا..

وعلينا أيضاً أن نحيي سنّته الشريفة في جميع أقوالنا وأفعالنا، وأن نتحدّث عنه وعن سماحته وكماله في كل مجلس وفي كل حين..

وأن نكون سفراء الإسلام في كل مكان نحلّ فيه، بأن نكون على خُلُق حسن كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

فالأخلاق الراقية هي خير حديث عن رقيّ الإسلام وسموّه وجماله..

ولنشكر الله تعالى أن جعلنا في صدارة الأمم، لنا كرامتنا وهيبتنا وكلمتنا المسموعة، بعد أن كنّا نسياً منسياً..




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net