العدد 262 - 15/02/2014

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

الحروب والصدمات النفسية والعصبية عند الأطفال

مشاركة : رنا محمد حسن بخيت العوض

روضة ماما فوزيه بشمبات - الخرطوم بحرى

تقول الدكتورة " نعمة البدراوي " أخصائية الطب النفسي بالمركز القومي للدراسات النفسية والاجتماعية بجمهورية مصر العربية: (( تعتبر الصدمات التي يتعرض لها الطفل بفعل الإنسان أقسى مما قد يتعرض له من جراء الكوارث الطبيعية وأكثر رسوخاً بالذاكرة ويزداد الأمر صعوبة إذا تكررت هذه الصدمات لتتراكم في فترات متقاربة ... ومن معوقات الكشف عن هذه الحالات لدى الأطفال هو أنه يصعب عليهم التعبير عن الشعور أو الحالة النفسية التي يمرون بها بينما يختزلها العقل وتؤدي إلى مشاكل نفسية عميقة خاصة إذا لم يتمكن الأهل أو البيئة المحيطة بهم من احتواء هذه الحالات ومساعدة الطفل على تجاوزها ))

ومن أهم الحالات التي يتعرض لها الأطفال خلال الحروب :

ـ سوء التغذية في المناطق الفقيرة

ـ المرض

ـ التشرد

ـ اليتم والفواجع

ـ المشاهد العنيفة

ـ الإرغام على ارتكاب أعمال عنف

ـ الاضطراب في التربية والتعليم

وقد تصاحب هذه الصدمات حالات من الفوبيا (الخوف) المزمنة من الأحداث أو الأشخاص أو الأشياء التي ترافق وجودها مع وقوع الحدث مثل الجنود ، صفارات الإنذار ، الأصوات المرتفعة ، الطائرات .... وفي بعض الأحيان يعبر الطفل عن هذه الحالات بالبكاء أو العنف أو الغضب والصراخ أو الانزواء في حالات من الاكتئاب الشديد .... إلى جانب الأعراض المرضية مثل الصداع، المغص، صعوبة في التنفس، تقيؤ، تبول لا إرادي، انعدام الشهية للطعام، قلة النوم، الكوابيس، آلام وهمية في حال مشاهدته لأشخاص يتألمون أو يتعرضون للتعذيب .

وفي حال مشاهدة الطفل لحالات وفاة مروعة لأشخاص مقربين منه أو جثث مشوهة أو حالة عجز لدى مصادر القوة لدى الطفل (( الأب و الأم على سبيل المثال )) يصاب عندها الطفل بصدمة عصبية قد تؤثر على قدراته العقلية .

وغالباً ما تظهر المشاعر التي يختزنها الطفل أثناء اللعب أو الرسم فنلاحظ أنه يرسم مشاهد من الحرب كأشخاص يتقاتلون أو يتعرضون للموت والإصابات وأدوات عنيفة أو طائرات مقاتلة وقنابل ومنازل تحترق أو مخيمات ويميلون إلى اللعب بالمسدسات واقتناء السيارات والطائرات الحربية .... وتمتلئ مشاعر الطفل بالعنف والكراهية والشك أو اليأس و القلق المستمر

دور الأهل

يقول المختصون في هذا المجال أنه على الأهل في حال تعرض الطفل لظروف مروعة أن يبدؤوا مباشرة بإحاطتهم بالاطمئنان ولا يتركونهم عرضة لمواجهة هذه المشاهد دون دعم نفسي وذلك عن طريق الحديث المتواصل معهم وطمأنتهم بأن كل شي سيكون على ما يرام وأنهم لن يصيبهم شي مع التركيز على بث كلمات من الحب أو تشتيت فكرهم عن التركيز في الحدث المروع خاصة في أوقات الغارات المخيفة في حال وقوعها على مقربة منهم .... فهذه اللحظة هي الأهم في حياة الطفل النفسية وكلما تركناه يواجهها وحده يزداد أثرها السلبي بداخله على المدى القريب والبعيد .

وللأطفال الأكبر سناً يمكن مناقشة ما يجري معهم وإقناعهم بأنهم في مكان آمن أو أن القصف لن يطالهم وأن الأهل متخذين كافة الاحتياطات لحمايته .... مع ضرورة عدم منعهم من البكاء أو السؤال عن ما يجري والحديث عنه فمن الضروري أن نعرف ما يدور في تفكير الطفل و نترك لمشاعرهم العنان في هذه الأوقات حتى لا تتراكم الصدمة ..... ويمكن تشجعيهم على الحديث بمبادرة من الأب أو الأم للحديث عن مشاعرهم مع اختيار الأسلوب والألفاظ التي يمكن للطفل استيعابها والتجاوب معها .

ومن المهم أيضاً أن يراقب الآباء تصرفاتهم ويحاولوا المحافظة على الحالة الطبيعية لهما وقوة التحمل وتلطيف الأجواء ليبثوا الثقة في الأطفال ... وأن لا يتغير أسلوب الحياة بشكل كبير وبقدر المستطاع .

اللجوء إلى الله

ويبقى في الواقع الجانب الروحي أو الديني هو الأهم حيث يكفل للإنسان الاطمئنان فيمكن التجمع في اللحظات العصيبة لقراءة القرآن أو الصلاة الجماعية والدعاء ، و زرع الإحساس بداخل الطفل عن وجود قدرة إلهية عظيمة قادرة على نجدته في هذا الوقت من أي شيء مهما كان قوياً ومروعاً يعتبر أمر مهم جداً لمساعدته على تجاوز حالة العجز والخوف التي قد ترافقه بقية حياته وتساهم أيضا في استعادته لثقته بنفسه وبالعالم حوله وعدم فقدان الأمل ..... مع محاولة تهوين الأمر عليه بذكر قصص تحكي عن فضائل الصبر والجلد والعزيمة.

الأمانة

مشاركة من الصديق : عبد الرحمن

الأَمانَةُ : الوفاء . والأَمانَةُ الوديعة . ، وفلان أمين أي وفيّ لا يتعدى على حق غيره .

الأمانة اصطلاحاً هي كلُّ حقٍّ لزمك أداؤه وحفظه . وقيل هي: (التَّعفُّف عمَّا يتصرَّف الإنسان فيه مِن مال وغيره، وما يوثق به عليه مِن الأعراض والحرم مع القدرة عليه، وردُّ ما يستودع إلى مودعه) ..

وقال الكفوي في تعريف الأمَانَة: (كلُّ ما افترض على العباد فهو أمانة، كصلاة وزكاة وصيام وأداء دين، وأوكدها الودائع وأوكد الودائع كتم الأسرار)

فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، ودخل المسجد الحرام فطاف حول الكعبة، وبعد أن انتهى من طوافه دعا عثمان بن طلحة -حامل مفتاح الكعبة- فأخذ منه المفتاح، وتم فتح الكعبة، فدخلها النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام على باب الكعبة فقال: (لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده...). ثم جلس في المسجد فقام على بن أبي طالب وقال: يا رسول الله، اجعل لنا الحجابة مع السقاية. فقال النبي : (أين عثمان بن طلحة؟) فجاءوا به، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) سيرة ابن هشام. ونزل في هذا قول الله تعالى في:

سورة النساء: (( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا )).

وهكذا أعطى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة مفاتيح الكعبة امتثالا لأمر الله بردِّ الأمانات إلى أهلها.

الانضباط

مشاركة : لينة الفاتح محمد ابوالعزائم

مدارس القبس بحري بنات – السودان

يمكننا أن نقضي وقتا أقل في المذاكرة ونحصل على نتائج أفضل إذا تعلمنا الانضباط الذاتي وهو ضبط النفس أو السيطرة عليها كما جاء في الأثر الجهاد الأكبر هو جهاد النفس , وقمع الذات يمثل الخطوة الأولى والأخيرة لتحقيق النجاح وترك التهاون والتسويف, و إن تفرض علي نفسك الالتزام بالواجب برغم أن الانضباط الذاتي لمعظمنا أمر صعب ولأكن يجب علينا تعلم الانضباط من خلال إتباع الخطوات التالية :-

* نم عادات مذاكرة جيدة في نفسك

إذا كنت تتقدم ببطء في دراستك في حين أنك تقضي وقتا كبيرا في المذاكرة فهذا يعني أن لديك عادة مذاكرة سيئة ، و العادات السيئة يمكن استبدالها بعادات أخرى جيدة وبشكل سهل نسبيا، وإليك خطة المعركة ، من الأسهل كثيرا أن تستبدل إحدى عاداتك من أن تتخلص منها كليا، ولذلك لا تحاول إيقاف عادات المذاكرة السيئة ، ولكن تعلم العادات الحسنة التي ستحل محلها مثلا

بدل أن تقول سأدرس غدا أو بعد ساعة قل سأدرس الآن .

اخبر والديك وأصدقاءك بأنك تخطط أن تكون الأول علي الفصل

 

* استعد لتصبح استمراريا

استمر في تعلم مهارات المذاكرة وستجد كل يوم طريقة جديدة لتتعلمها ولا تتوقف

 

* كن فخورا بعملك واعرضه على الآخرين

يجب أن تفتخر بما تقوم به من واجبات وعليك عرضه علي الآخرين ليكون دافع لك لانجاز المزيد.

 

* الدافع الداخلي والخارجي

الدوافع إما داخلية أو خارجية ، إذن ما الفرق بينهما؟

هناك عوامل داخلية تدفعك للقيام بأمر ما أو إنجاز لمشروع وذلك لأنك بالفعل تستمتع بها .

والدافع الخارجي يمكن أن يساعدك على النجاح في المهام المملة وغير الممتعة التي تمثل جزءا من عملية الوصول لهدفك، فعندما يكون لديك صورة واضحة لهدفك النهائي ، فإن هذا من الممكن أن يمثل قوة دفع هائلة لك ، وقد كان أحد الطلاب يفكر فيما ستكون عليه وظيفته كمبرمج كمبيوتر كلما أحس أنه بحاجة لبعض المساعدة للتقدم في المادة.

جرب أن تتخيل اليوم الذي ستتخرج فيه كدافع محفز لك. والمثل الأعلى قد يكون دافعا فعالا.

 

* هرم الأهداف

من الطرق التي تسهل عليك كل أهدافك وعلاقتها ببعضها أن تبني ما أسميه هرم الأهداف وإليك كيف تفعل هذا:

أحضر ورقة ، واكتب في أعلاها وفي وسط السطر ما تهدف إلى الخروج به من تعليمك ، وهذا هو هدفك طويل المدى ، والذي يمثل قمة الهرم.

وتحت الهدف أو الأهداف طويلة المدى اكتب أهدافك متوسطة المدى ، وهي المراحل أو الخطوات التي تقودك إلى الهدف النهائي.

وتحت الأهداف متوسطة المدى اكتب أقصى قدر ممكن من الأهداف قصيرة المدى ، وهي الخطوات الصغيرة التي يمكن إنجازها في فترة قصيرة نسبيا.

غير هرم أهدافك أثناء تقدمك في الدراسة فقد تقرر بعد ذلك أن تشتغل بوظيفة أخرى ، أو قد تتغير أهدافك متوسطة المدى عندما تختار طريقا مختلفا للوصول إلى هدفك بعيد المدى.

وعملية وضع هرم الأهداف تمكنك من رؤية كيف أن كل هذه الخطوات اليومية والأسبوعية والتي تتخذها يمكن أن تساعدك في تحقيق أهدافك متوسطة المدى وبعيدة المدى ، وبالتالي ستحفزك على أن تعمل في مهامك اليومية والأسبوعية بمزيد من الطاقة والحماسة.

 

* اجعل عملية وضع الأهداف جزءا من حياتك

الطريق السريع لبلوغ أهدافك أيا كانت هو أن تنمى في نفسك عادات المذاكرة الجيدة.

كيف تجعل عملية تحديد الأهداف جزءا من حياتك ؟ إليك بعض النصائح التي أظن أنها ستفيدك:

كن واقعيا عندما تحدد أهدافك: لا ترفع سقف أحلامك ولا تهبط به بشكل كبير ، ولا يكن لديك تخوف كبير عندما يتطلب الأمر منك تغييرا على مدار الطريق

كن واقعيا في توقعاتك: قد لا تتمكن أبدا من إجادة أمر ما ، ولذلك لا تفتر همتك إذا لم تستطع هذا، ولكن حاول أن تبذل أقصى ما تستطيع ، وقد يكون تقدير الجيد جدا ، أو الجيد...هو أقصى ما تستطيعه في مادة تمثل لك صعوبة كبيرة

لا تيأس بسهولة شديدة: قد تكون لديك واقعية مبالغ فيها، بحيث يكون لديك استعداد كبير لليأس لمجرد أن الأمر صعب بعض الشيء مما كنت تتوقع ، ولذلك عليك ألا تعلو كثيرا بسقف أحلامك ثم تشعر باليأس عندما لا تستطيع الوصول إلى هدفك، أو تهبط بهذا السقف ولا تحقق ما لديك من إمكانيات أبد ، لذا ابحث عن الطريق الذي يناسبك.

ركز على النواحي التي تنبئ بأفضل فرص التحسن : النجاحات غير المتوقعة يمكن أن تفعل الأعاجيب في مستوى ثقتك بنفسك ، وربما مكنك من تحقيق أكثر مما كنت تتوقع حتى في النواحي الأخرى.

راقب إنجازاتك و استمر في عملية إعادة تحديد أهدافك:اسأل كل يوم ما الذي حققته وما الذي تريد تحقيقه الآن .

 

* استخدم المكافآت كمحفزات

كافئ نفسك عندما تقوم بدراسة واجب كان صعبا عليك وأنجزته أو فهمته

 

* استغل الوقت ولا تضيعه

يمكن أن تزيد من تحصيلك اليومي من خلال الاستفادة من الفرص الصغيرة التي تضيع منك كل الوقت




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net