العدد 264 - 15/03/2014

ـ

ـ

ـ

 

الأستاذ : عبد الله محمود

كلمة (القرآن) مصدر للفعل: قرأ يقرأ قراءةً وقرآنا.

ويسمى كلام الله الذي أنزله على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: كتاب الله، وقرآناً، وفرقاناً.

ولفظ (القرآن) يعني الجمع، وسمي كتاب الله (قرآناً) لأنه يجمل السُّور ويضمها إلى بعضها بعضاً..

ومعنى قول الله تعالى: "إن علينا جمعه وقرآنه" أي إنّ علينا أن نجمعه فلا يضيع منه شيء، وإنّ علينا قراءته "فإذا قرأناه فاتّبع قرآنه" أي فاستمع إلى قراءته، وتفهم معناه، وسر حسب تعاليمه.

والشيخ محمود الحصري أقرأ تلاميذه القرآن، فهو مقرئ.

واستقرأه: طلب إليه أن يقرأ له. ومن الخطأ الشائع استخدام (استقرأ) التي تعني طلب القراءة، عوضاً عن (استقرى) بمعنى تتبع الأمر.

ونقول: قرأ عليه السلام ويقرأ عليه السلام، واقرأه السلام، يعني: أبلغه السلام.. أي سلّم عليه.

وجاء في الحديث الشريف على لسان جبريل: إنّ ربّك يقرئك السلام، أي: إنّ الله تعالى يسلم عليك.

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، وكتابه الخالد، وهو دستور المسلمين، أنزله الله على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) في شهر رمضان المبارك، قال الله تعالى:

"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، هدىً للناس، وبيّنات من الهدى والفرقان".

وكان نزول القرآن في ليلة القدر التي هي في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وطلب النبي الكريم منا أن نلتمسها (أي نطلبها ونراقبها) في ليلة الثالث والعشرين, الخامس والعشرين، والسابع والعشرين من شهر رمضان في كل عام.

قال الله تعالى:"إنا أنزلناه في ليلة القدر".

والمسلم يقرأ القرآن في كلي يوم، ويختمه كل أسبوع أو كل شهر مرة، ويحفظه ويفهم معانيه، ويعمل به.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2014                    

www.al-fateh.net